تاج راسي علي
السؤال لك الان يانايف الشمري ان كنت قدر الاجابه نرجو ان توضح لنا ماجاء في الايه القرانيه الاتيه
{ واوحينا الى موسى واخيه ان تبوا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة وبشر المؤمنين }
هل ماجاء في هذه الايه يدل على ان بيوت موسى وهارون قبله لليهود الان او سابقا مثلا وهم انبياء لا الهه وكلنا يعرف ان الانبياء اغلبهم يدفنون في بيوتهم وهل يعد هذا شركا بالله تعالى وهل يريد الله تعالى سبحانه ان يعذب الناس على شركهم وهو من يعلمهم هذا الشرك تعالى الله سبحانه والعياذ بالله حسب القاعده الوهابيه ؟؟؟
ارجو التوضيح ان امكنك
والحمد لله رب العالمين
هل تفهم من الآيات ان بيوت موسى وهارون قبله . الم تنكر قبل قليل ان القبر لا يكون قبله . ام تراجعت عن قولك والقبر لا بأس ان يكون قبله .
عموماً قاعدة الوهابيه اهل سنة رسول الله لها قواعد ثابته . ام انت فلا تعلم ولا تستقر على حال .
عموماً ما فهمته من الآيات ليس كفهمك انت ولم يفسره احداً بفهمك .
اليك التفسير من كتب الشيعة قبل السنة .
﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه﴾ أي أمرناهما ﴿أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا﴾ أي اتخذا لمن آمن بكما بمصر يعني البلدة المعروفة بيوتا تسكنونها وتأوون إليها ﴿واجعلوا بيوتكم قبلة﴾ اختلف في ذلك فقيل لما دخل موسى مصر بعد ما أهلك الله فرعون أمروا باتخاذ مساجد يذكر فيها اسم الله تعالى وأن يجعلوا مساجدهم نحو القبلة أي الكعبة وكانت قبلتهم إلى الكعبة عن الحسن ونظيره في بيوت أذن الله أن ترفع الآية وقيل أن فرعون أمر بتخريب مساجد بني إسرائيل ومنعهم من الصلاة فأمروا أن يتخذوا مساجد في بيوتهم يصلون فيها خوفا من فرعون وذلك قوله ﴿واجعلوا بيوتكم قبلة﴾ أي صلوا في بيوتكم لتأمنوا من الخوف عن ابن عباس ومجاهد والسدي وغيرهم وقيل معناه اجعلوا بيوتكم يقابل بعضها بعضا عن سعيد بن جبير ﴿وأقيموا الصلاة﴾ أي أديموها وواظبوا على فعلها ﴿وبشر المؤمنين﴾ بالجنة وما وعد الله تعالى من الثواب وأنواع النعيم والخطاب لموسى (عليه السلام) عن أبي مسلم وقيل الخطاب لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلّم).
الموضوع ليس كفهمك وان القبور قبله وان الله امر بالشرك بها والعياذ بالله .
(مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿79﴾ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ )
|