ابو علي الموسوي
اولا : بالنسبه لردك على انه لايوجد اي اجساد للائمه الاطهار في مراقدهم ارجو ان تثبت لي هذا وبالمقابل انا مستعد ان اثبت لم ماتريد من اضرحه الائمه الاطهار عليهم السلام
ولهذا فعليك ان تثبت هذا ومن صميم كتبي وبالمقابل اقدر ان اثبت لك الاعكس كلامك ومن صميم كتبك ولكن انت بدات بالكلام ونطقت به بدون اي دليل وعليه اثبت لي كلامك او تعتذر منه والرد لك
ثانيا : موضوع الروايات التي طرحتها فانتم ومع الاسف دائما تاخذون ظاهرا ولا تعرفون اصلا معناها وحتى وان كانت في كتبكم او لا تكملون اصل الروايه لتفهمو قصد الامام لان المقصود من الكلام يبن المعلوم الظاهر وعليه سابين ماتهربت منه لكي تفهم السذج انكم على حق
انت قلت ((اما طلبك حديث من كتبكم فاني اتيك بمجوعة احاديث من كتبكم
الرواية الاولى:عن ابي عبدالله عليه السلام قال:سالته عن الرجل يصلي بين القبور ؟قال لايجوز ذلك الا ان يجعل بينه وبين القبور اذا صلى عشرة اذرع من بين يديه ,وعشرة اذرع من خلفه وعشرة اذرع من يمينه ,وعشرة اذرع عن يساره ثم يصلي ان شاء).تهذيب الاحكام ج2 كتاب الصلاة باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس ح 104ص459 دار المرتضى بيروت.
ويعلق الشيخ الطوسي على هذا الحديث ولا يجوز الصلاة الى شيء من القبور حتى يكون بين الانسان وبينه حائل).
الرواية الثانية: سال الصادق عليه السلامعن زيارة القبور و بناء المساجد فيها,فقال:اما زيارة القبور فلا باس بها,ولا يبنى عندها مساجد)من لا يحضره الفقيه ج1 كتاب الطهارة باب التعزية و الجزع ح30 ص87.دار المرتضى بيروت.
الحديث الثالث:قال النبي صلى الله عليه واله وسلم :لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا فان الله عز و جل لعن اليهود حين اتخذوا قبور انبيائهم مساجد)من لا يحضره الفقيه نفس الكتاب و الباب والصفحة السابقة ح31.
الحديث الرابع: قال الصادق عليه السلامكل ما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل على الميت)من لا يحضره الفقيه كتاب الطهارة باب الن
وادر ح18 ص92.
قال الصادق عليه السلام الحديث الخامس عشرة مواضع لا يصلى فيها:الطين والماء والحمام و القبور.........الى اخر الحديث)من لايحضره الفقيه ج1 ابواب الصلاة وحدودها باب المواضع التي تجوز الصلاة فيها ولا تجوزح2 ص116
وقد علق الشيخ الصدوق على هذا الحديث قائلاواما القبور فلا يجوز ان تتخذ قبلة).
الرواية السادسة:قال امير المؤمنين عليه السلاملا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد:المسجد الحرامومسجد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومسجد الكوفة)من لايحضره الفقيه ج1 ابواب الصلاة وحدودها باب فضل المساجد ح15 ص112
هذه مجموعة احادي من كتبكم فماذا تقول ؟؟؟؟؟؟؟؟ ))
وعليه اقول
الروايه الاولى
افهمك ان اسم الكتاب نهايه الاحكام وليس تهذيب الاحكام كما نقلته ( copy -past )
ثم انه جاء في شرح الحديث وتبيانه في مصادر الحديث
المقصود غير الائمة المعصومين (ع) والنبي(ص) فهم كغيرهم من الناس بكراهة الصلاة بين أو (الى) أو (على) قبورهم. وأما في قبور المعصومين (عليهم الاسلام) فقد عرفت في الجهة الاولى أن أقصى ما فيه الكراهة فيما لو لم نأخذ الروايات المخصصة لقبور الأئمة (ع) الدالة على الاستحباب , ولكنهم فصلوا في جعل القبر خلف المصلي بين المنع او الكراهة لانه مخالف للادب مع الإمام (عليه السلام).
وفصلوا بين الصلاة الى القبر من كونه كغيره في الكراهة وان الافضل الصلاة على الجانبين وبين الاستحباب للروايات الكثيرة النافية للبأس فهي تنفي الكراهة وروايات زيارة الأئمة (عليهم السلام). خاصة زيارة الحسين (ع) الظاهرة في أستحباب الصلاة خلف القبر وانه بذلك يظهر الفرق بين قبورهم (عليهم السلام) وقبور غيرهم.
ثم هل هناك فرق بين قبر النبي(ص) وقبور غيره من المعصومين (عليهم السلام).
فيمنع الاستقبال في قبر النبي (ص) لدفع شبهة التشبهه بالسابقين خاصة اليهود أو لا؟ وأن المراد من النهي النبوي هو المنع من السجود على قبره كما كانت تفعل اليهود بقبور انبيائهم والمنع من جعل قبر النبي(ص) كالكعبة ويشمل ذلك قبور الائمة(عليهم السلام) أيضاً.
ثم إنهم لم يفرقوا بين الفريضة والنافلة في كل ذلك.
وعليه ماجاء في الروايه هو يدل على ان النهي هو النهي عن قبور الغير معصومين من الناس العاميه
راجع: جواهر الكلام 8: 352, الرياض 3: 271, الحدائق 7: 251, المدارك 3: 23, مجمع الفائدة 2: 139, جامع المقاصد 2: 134, نهاية الاحكام 1: 320 وغيرها
اما الروايه الثانيه لا تقل شان عن الروايه الاولى والمقصود بها اي لا تجعلو عند القبور قبله تستقبلونها في الصلوات هذا ماجاء في الحديث
الورايه الثالثه نفس منطوق الروايه الثانيه والاولى ثم ياموسوي اعطيك شئ من كتبك تبين لك ماجاء في قتح الباري لشرح صحيح البخاري 1/438 في شرح حديث لعن الله اليهود اتخذو قبور انبيائهم مساجد ونص الشرح هو (( قال البيضاوي: لما كانت اليهود والنصارى يسجدون لقبور الأنبياء تعظيماً لشأنهم ويجعلونها قبلة يتوجهون في الصلاة نحوها واتخذوها أوثاناً، لعنهم ومنع المسلمين عن مثل ذلك، فأما من أتخذ مسجداً في جوار صالح وقصد التبرك بالقرب منه لا التعظيم له ولا التوجه نحوه ، فلا يدخل في ذلك الوعيد. ))
على مااضن هذا الشرح ينفعك ياموسوي وينهي لك كل الاشكالات وان اصح كتبك هي التي تجوز لنا اقامة المساجد عن قبور الائمه الاطهار للتبرك بهم لا السجود والعباده لهم وان كنت لا تفهم هذا الكلام اعطني ولو دليل واحد اننا نسجد للائمه عبادة لهم ولا تقل لي التوسل والنذر والدعاء هو هباده فانت نفسك لا تفهم هذا الكلام سوى للجدال لان التوسل موجود بالقران والنذر بجهاه او بحق ثواب امام لوجه الله موجود عند كل المذاهب والدعاء من الله تعالى بحق امام معين هذا كذلك موجود عن كل المذاهب الا الوهابيه هم من يحرمون ما احله الله ويحللون من خ=حرمه الله بدون اي دليل فقط لكسب الزعامه والتفرقه بين المسلمين مع الاسف اجارنا الله منهم
اما باقي الاحاديث تعطيك نفس المعنى ولا فرق بيها سوى كثرة كلام عزيزي
ثالثا : قولك وتسائلاتك في محاورتك الاخيره ومشاركتك الاخيره وطلبك مني ادله على كلامي حول بناء القبور وصلاة الزهراء في قبر عمها عليهما السلا وان من امر ببناء المسجد في اصحاب الكهف هم مسلمون فارجع الى محاورتي مع زميلك المتعلم نايف الشمري وانظر ماهي المصادر التي بينتها له ولا تقل لي اين جاء هذا واين قال بهذا واين الدليل رجاءا ولا تجعلني اعيد الكلام مرتين
والحمد لله رب العالمين
__________________
[gdwl]يقولون لايوجد بالاسلام كلمه شيعه وانها من صنع المجوس فان كانت كلمه شيعه من المجوسيه فان اول مجوسي بالاسلام هو ابراهيم النبي عليه السلام بحكم الايه { وان من شيعته لابراهيم } وبما ان ابراهيم هو من سمانا مسلمين فعليه اننا كلنا مجوس فشكرا لمن اتهم الاسلام بالمجوسيه[/gdwl]
|