[QUOTE=الجودي12;296529]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري

روي عن جابر بن عبد الله قال"رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ في حجة الوداع يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله و عترتي أهل بيتي"( 1). ووجه الدلالة في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمر فيه المؤمنين بالأخذ والتمسك بعترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا تمسكهم بالقرآن، وبين أن هذا هو طريق السلامة والنجاة من الضلال كل الضلال أي في أي مسألة من مسائل الدين ومعلوم أن الدين قرآن وسنة، فدل ذلك على أن العترة هي التي تحمل السنة مع القرآن حفظًا وعملاً والتزامًا، أي هي الوعاء الحافظ للدين الذي لا يزيغ عنه إلا هالك، وهذا يعني عصمتهم من الضلال قولاً وعملاً
-----------
(1 ) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ج5 ص662-663، وأحمد ج3 ص14، والدارمي ج2 ص524، وابن خزيمة ج4 ص63 رقم2307.==========
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.
|
الحديث بهذا اللفظ لايصح ، وقد خرجه الترمذي (3786) وغيره من حديث جابر بن عبدالله وفي سنده زيد بن الحسن وفيه كلام .
و كذا
رواه الإمام مسلم في صحيحه(1218) ضمن حديث جابر الطويل في صفة الحج وليس فيه هذه اللفظة الشاذة وإنما فيه ( وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به ، كتاب الله)
فهذا هو اللفظ الصحيح للحديث وليس فيه هذه اللفظة المنكرة الشاذة (وعترتي).
وفي صحيح مسلم ج4/ص1873
حدثني زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعا عن بن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو حيان حدثني يزيد بن حيان قال انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا بن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه ثم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي
فقال له حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس قال كل هؤلاء حرم الصدقة قال نعم.
فهذا الحديث فيه الوصاية بكتاب الله تعالى والتمسك به
وفيه تذكير النبي صلى الله عليه وسلم ووصيته بأهل بيته في رعاية حقوقهم وعدم ظلمهم و إنزالهم في مراتبهم
أيُعقل أن يساوي النبي عليه الصلاة و السلام الكتاب الله بعترة أخرها وهم لا يعشش إلا في عقولكم
لماذا تتهرب
إذا حقا ما تزعم
أرنا كيف نتمسك بخرافة ما بلغ حرف من دين الله ؟؟؟؟
تفضل رد
إذا نسخت المرة المقبلة دون الرد على الأسئلة سوف أغلق الموضوع
آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-02-13 الساعة 01:59 AM
|