عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2014-02-12, 11:25 PM
عمار بن عادل عمار بن عادل غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-01-24
المشاركات: 13
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة
أنت من هو ملزم بالتدبر
أيُعقل إمام معصوم ورث القرأن عن أسلافه المعصومين يكتم و لا يبلغ و هو المأمور بالتبليغ
أنت معذور تخذير الحسينيات لحس عقلك لذلك يُخيل إليك أنك على حق و غيرك على باطل
و لو وضفت عقلك توضيفا مستقلا بعيدا عن المعمم سوف ترى العجب
أخبرني
هل يجوز للخرافة التكتم عن تبليغ دين الله ؟؟؟؟
تفضل
ازيد عليك اخي ابو احمد بالتالي


اما في مسئلة ان الأئمة معصومين من الخطاء ما هوا دليلكم. هل تعلمون ان العصمة من الخطاء تعني عدم قبول التوبة من الشخص المعصوم لانه في أصل الدين ان نؤمن بالله غيبا و انه في حالتين لا تقبل التوبة فيها هي عند الموت و الثانية عند طلوع الشمس من مغربها. لماذا ؟؟ لان الانسان في هذه الحالتين قد اطلع علي أمور الغيب فعند الموت يعلم ان الله حق و عند طلوع الشمس من مغربها دلاله علي وجدانية الله لانه امر قد ذكر حدوثة من قبل فيوقن الكافر بالله و صحة كتابة الكريم. و بالنسبة للرسل فانهم مطلعون علي وجدانية الله لنزول الوحي عليهم و غير ان من الرسل من كلم الله و غير ان رسولنا الكريم اُعرج به لسماء يوم الإسراء والمعراج فهذا كله اطلاع علي الغيب يوضع الانسان في مكان لايقدر ان يعصي الله بة. والآن اائمتكم ماذا حصل لهم من هذا لكي يكونو معصومين وأين الدليل هل نزل عليهم الوحي ام هم ميتين لكي يطلعو علي أمور غيبية.

اذا ان الرسل والأنبياءفقط صلوات الله عليهم أجمعين حالات استثنائية كونهم اطلعوا علي بعض من الغيب و ان باقي البشر سواسية ولا فرق بينهم بين الا الفرق بمن اقرب لله تعالي عند الله تعالي.

هل في أصل العقيدة السليمة ان نتبع شي من الله او شي من الناس هل نتبع الأمور الواضحه ام الأمور المبهمة الغيبية و هل ندلال علي الغيب بما هو منزل من رب الغيب ام ندلال علي بالغيب. هل من عدالة الله ورحمته ان يجعل مصير البشر بيد احد من البشر ام بيدة هوا سبحانه وتعالي و من الذي سيحسبنا يوم القيامة غير الله تعالي و طبعا قدرته وعظمتة تغنية عن الاستعانة باي شخص من البشر لكي يحاسبة او يدخله الجنه.

الا تعلمون ان الملائكة خير خلق الله و المقربون منه دون اي احد من البشر قد لا تقبل شفاعاتهم فمابالك بأحد من البشر قال تعالي (وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) أتعلمون انه لا يؤمن مكر الله الا القوم الخاسرون.

هل تعلمون ان أساس العبادة مقترنة بوحدانية الله و العلم بعضمتة و قدرتة و ان ما يثبت علي الإيمان بعد الله تعالي هو ان نجعل ابليس اللعين عدوا لنا في جميع أمورنا. ولكي ينصر الانسان نفسة علية ان يجعل كل عداوتة لشيطان دون غيرة لانه السبب في اي شي يضرنا. ذكرة كلمة الشيطان في القران الكريم تقريبا 56 مره و اغلبها مقرون بان الشيطان عدو للإنسان و خذولا و ينزغ ( ينشر الكراهية ) بين الناس و مكرا


فكروا في مكائد الشيطان علي السراط المستقيم من سالف الزمان و فكروا بقدرة الله وعظمتة و فكروا بقول الله تعالي ( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) بعد ان اكمل الله دينة لايمكن ان يبدل الله قولة وينزل تحديثات جديدة فيه قال تعالي ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ).
رد مع اقتباس