أفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين
[QUOTE=أبو أحمد الجزائري;296686] [FONT="Traditional Arabic"][SIZE="6"][COLOR="Green"]
إعتقادنا في المهدي غير إعتقادكم فلا تخلط الموروثين
المهدي عندنا محمد بن عبد الله إسمه يوافق إسم النبي عليه الصلاة و السلام
أما إمامكم فلا
أبوه لا يسمى عبد الله
ما روي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم "لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِى"( 2).
3- ما روي عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم "الْمَهْدِىُّ مِنِّى أَجْلَى الْجَبْهَةِ أَقْنَى الأَنْفِ يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ"( 3).
المهدي عليه السلام وعجل الله فرجه رجل واحد وليس اثنان
===========
المهدي عندنا لم يولد بعد أم المهدي عندكم وُلد و تسردب
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن في كمال الدين قال حدثنا أبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن ابن موسى الخشاب، عن العباس بن عامر القصباني قال: سمعت أبا الحسن موسى ابن جعفر عليهما السلام يقول: صاحب هذا الامر من يقول الناس: لم يولد بعد.
(1 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن في كمال الدين قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عَلَيْهِ السَّلَام قال: صاحب هذا الامر تعمى ولادته على ( هذا ) الخلق لئلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذا خرج. ( 2)
-------------
( 1) كمال الدين وتمام النعمة - للصدوق صفحة ( 360 ).
حديث إمامي إسناده صحيح.
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ابوالحسن (والد الصدوق). قال النجاشي: شيخ القميين في عصره، ومتقدمهم، وفقيههم، و ثقتهم. وقال ابن داود: الفقيه الجليل المعظم الثقة الورع المصنف. وقال الطوسي في رجاله: ثقه، له تصانيف ذكرناها في الفهرست. وقال في الفهرست: كان فقيها جليلا ثقة. صحيح.
سعد بن عبد الله بن ابي خلف الاشعري القمي، يكنى ابا القاسم. قال النجاشي: شيخ هذه الطائفة وفقيهها و وجهها. وقال الحلي في الخلاصة: جليل القدر، واسع الاخبار، كثير التصانيف، ثقة، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها. صحيح.
الحسن بن موسى الخشاب. قال النجاشي: من وجوه أصحابنا مشهور كثير العلم والحديث. وقال ابن داود: ضا (جخ، جش) من وجوه أصحابنا كثير العلم والحديث. وقال في الخلاصة: من وجوه اصحابنا، مشهور، كثير العلم والحديث. وهو من أصحاب العسكري عَلَيْهِ السَّلَام كما جاء في المفيد. صحيح.
عباس بن عامر بن رباح أبو الفضل الثقفى القصباني. قال النجاشي: الشيخ الصدوق الثقة كثير الحديث وقال ابن داود: العباس بن عامر بن رباح، أبو الفضل الثقفي القصباني، لم (جخ، جش) شيخ صدوق ثقة، كثير الحديث. صحيح.
( 2) كمال الدين وتمام النعمة - للصدوق - ص ( 479 ).
حديث إمامي إسناده حسن.
محمد بن موسى بن المتوكل، قال الشيخ الطوسي في رجاله: روى عن عبد الله بن جعفر الحميري، روى عنه إبن بابويه. وقال في الخلاصة وفي طرائف المقال في معرفة طبقات الرجال وفي نقد الرجال: ثقة. حسن.
محمد بن يحيى أبوجعفر العطار القمى. قال النجاشي: شيخ من أصحابنا في زمانه ثقة عين كثير الحديث. وقال ابن داود: كثير الرواية ثقة. صحيح.
محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني. قال الطوسي في الفهرست: ضعيف استثناه أبو جعفر. وقال: و قال أبو جعفر بن بابويه سمعت ابن الوليد رحمه الله يقول كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلها صحيحة يعتمد عليها إلا ما ينفرد به محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس و لم يروه غيره فإنه لا يتعمد عليه و لا يفتي به. وقال في الخلاصة: اختلف علماؤنا في شأنه: فقال شيخنا الطوسي رضي الله عنه: انه ضعيف استثناه أبو جعفر بن بابويه من رجال نوادر الحكمة، وقال: لا اروى ما يختص بروايته. قال الشيخ: وقيل انه كان يذهب مذهب الغلاة. وقال الكشي: حدثني علي بن محمد القتيبي، قال: كان الفضل بن شاذان يحب العبيدي ويثني عليه ويميل إليه ويقول: ليس في اقرانه مثله. وعن جعفر بن معروف انه ندم إذ لم يستكثر منه. وقال النجاشي: انه جليل في اصحابنا، ثقة عين، كثير الرواية، حسن التصانيف، وروى عن ابي جعفر الثاني (عَلَيْهِ السَّلَام) مكاتبة ومشافهة، وذكر أبو جعفر بن بابويه عن ابن الوليد انه قال: ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه، قال: ورأيت اصحابنا ينكرون هذا القول ويقولون من مثل ابي جعفر محمد بن عيسى، سكن بغداد، وله كتب ذكرناها في كتابنا الكبير. والظاهر من هذه الأقوال أن الطعن فيه كان من جهة مذهبه الذي على مايبدوا لم يعتبره جرحا الكشي والنجاشي ومن هنا يقدم قولهما على غيره، فهو مقبول الرواية والله أعلم. صحيح.
محمد بن أبي عمير. قال النجاشي: جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين. وقال ابن داود: ق، ضا (جخ) ثقة (ست) يكنى أبا أحمد من موالي الازد واسم أبي عمير زياد بن عيسى من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وانسكهم وأورعهم وأعبدهم. وقال الطوسي في رجاله ثقة. وقال في الفهرست: و كان من أوثق الناس عند الخاصة و العامة، و أنسكهم نسكا، و أورعهم و أعبدهم. وقال الحلي في الخلاصة: كان جليل القدر، عظيم المنزلة عندنا وعند المخالفين. صحيح.
سعيد بن غزوان. قال النجاشي: سعيد بن غزوان الاسدي مولاهم، كوفي، أخو فضيل. روى عن أبي عبد الله عَلَيْهِ السَّلَام، ثقة. وقال في المفيد: من أصحاب الصادق ( ع ) - لا يمكننا الجزم بتوثيقه - روى عدة روايات، منها عن أبي عبد الله ( ع ). حسن.
ابو بصير متردد بين يحيى بن القاسم الاسدي وليث المرادي
يحيى بن القاسم أبو بصير الاسدي، وقيل: أبو محمد. قال الكشي: ان ابا بصير الاسدي احد من اجتمعت العصابة على تصديقه والإقرار له بالفقه. وقال النجاشي: ثقة، وجيه، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وقيل يحيى بن أبي القاسم، واسم أبي القاسم إسحاق. و روى عن أبي الحسن موسى عَلَيْهِ السَّلَام. له كتاب يوم وليلة. أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير بكتابه. ومات أبو بصير سنة خمسين ومائة. وقال ابن داود: ق، م (جش) قر، ق (كش) واقفي (جش) ثقة وجه (غض): أما الغلو فلا ولكن كان مخلطا. واسم أبي القاسم إسحاق. صحيح.
ليث المرادي. قال الطوسي في الفهرست: يكنى أبا بصير روى عن الصادق و الكاظم عليهما السلام، و له كتاب. قال في خلاصة الأقوال. أبو بصير، ويكنى ابا محمد. روى الكشي عن حمدويه بن نصير، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن ابي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت ابا عبد الله (عَلَيْهِ السَّلَام) يقول: بشر المخبتين بالجنة: بريد بن معاوية العجلي وابو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمد بن مسلم وزرارة بن اعين، اربعة نجباء، امناء الله على حلاله وحرامه، ولولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة واندرست. وقال الكشي: ان ابا بصير الاسدي احد من اجتمعت العصابة على تصديقه والاقرار له بالفقه، وقال بعضهم موضع ابي بصير الاسدي أبو بصير المرادي، وهو ليث المرادي. صحيح.
==========
المهدي عندنا لا عنده مصحف فاطمة و لا الجامعة و لا الجفر و لا الزابور و لا الإنجيل و التواراة و لا يحكم بحكم بني إسرائيبل و لا يقتل العرب و لا يعاقب عائشة و اللائحة تطول
فدع عنك الكوكتيل من الروايات
المهدي عندكم أمه مجهولة
لها بسبعة أسماء
ليس له خالة و لا خال و أبناء خال و أبناء خالة
لذلك مروياتنا لا تخدمك و ما دام تحب كثيرا مروياتنا
يا أخي العزيز دعك من هذا القول وهوهذه مروياتنا ومروياتهم قلنا لك أن الحديث ااذا كان صحيحا وثابتا وموافقا للقرآن فهو حجة وناخذ به ونعتقده في أي كتاب كان هنا أو هناك.
تقول أن التمسك بكاتب الله و عترة النبي
أرنا
أين أخبر النبي عليه الصلاة و السلام عن كيفية التمسك بالخرافة12 كونه سوف يتسردب ؟؟؟
هيا يا ماكنة النسخ
تفضل
ربنا يتفضل عليك بالهداية
==========
- الترمذي حدثنا علي بن المنذر كوفي حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد و الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما"( 1).
( 1) رواه الترمذي رقم 3788 ج 5 ص 663 وقال: وهذا حديث حسن غريب. وقال الألباني : صحيح.
علي بن المنذر قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو صدوق ثقة سئل عنه أبي فقال محله الصدق وقال النسائي شيعي محض ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال مطين مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين ومائتين سمعت بن نمير يقول هو ثقة صدوق قلت ...وقال الدارقطني لا بأس به وكذا قال مسلمة بن قاسم وزاد كان يتشيع.
محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبى مولاهم ، أبو عبد الرحمن الكوفى روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. قال ابن حجر: صدوق عارف رمي بالتشيع، وقال الذهبي: ثقة شيعي.
سليمان الأعمش روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. قال ابن حجر: ثقة حافظ عارف بالقراءات، ورع، لكنه يدلس. وقال الذهبي: الحافظ، أحد الأعلام. وقال المزي في تهذيب الكمال: و قال على ابن المدينى : حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ستة :فلأهل مكة عمرو بن دينار، و لأهل المدينة ابن شهاب الزهرى، و لأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعى، و سليمان بن مهران الأعمش، و لأهل البصرة يحيى بن أبى كثير ناقلة، و قتادة .و قال أحمد بن حنبل: أبو إسحاق و الأعمش رجلا أهل بالكوفة .و قال يحيى بن معين: كان جرير إذا حدث عن الأعمش، قال: هذا الديباج الخسرواني. و قال شعبة: ما شفانى أحد فى الحديث ما شفانى الأعمش. و قال عبد الله بن داود الخريبى : سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش، قال: المصحف المصحف ! .و قال عمرو بن على: كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه .و قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى: ليس فى المحدثين أثبت من الأعمش، و قال أحمد بن عبد الله العجلى: كان ثقة ثبتا فى الحديث، و كان محدث أهل الكوفة فى زمانه، و قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: الأعمش ثقة .و قال النسائى: ثقة ثبت.
حبيب بن أبي ثابت قال المزي:و قال أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبى بكر بن عياش: كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع: حبيب بن أبى ثابت، و الحكم، و حماد، و كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا، و لم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب .و قال أحمد بن عبد الله العجلى: كوفى ، تابعى، ثقة، و كان مفتى الكوفة قبل حماد بن أبى سلمة .و قال ابن المبارك، عن سفيان: حدثنا حبيب بن أبى ثابت، و كان دعامة، أوكلمة تشبهها .و قال أبو بكر بن عياش، عن أبى يحيى القتات: قدمت الطائف مع حبيب بن أبى ثابت، و كأنما قدم عليهم نبى .و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين و النسائى: ثق .و قال أحمد بن سعد بن أبى مريم ، عن يحيى بن معين: ثقة حجة، قيل ليحيى:حبيب ثبت؟ قال: نعم، إنما روى حديثين، قال: أظن يحيى يريد: منكرين حديث " تصلى المستحاضة و إن قطر الدم على الحصير"، و حديث : " القبلة للصائم "و قال ابن أبى حاتم: سئل أبو زرعة عنه: سمع من أم سلمة؟ فقال : لا. و قال :سمعت أبى يقول: حبيب بن أبى ثابت: صدوق، ثقة.روى له الجماعة.
زيد بن أرقم صحابي.
وهذا إسناد متصل رواته كلهم ثقات بحسب ضوابط وقواعد علمي الرجال والحديث عند أهل السنة.
- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن في كمال الدين قال حدثنا أبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله عَلَيْهِ السَّلَام: يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فقلت له: ما يصنع الناس في ذلك الزمان؟ قال: يتمسكون بالامر الذي هم عليه حتى يتبين لهم. ( 1)
------------
(1 ) كمال الدين وتمام النعمة - للصدوق - ص ( 350 ).
حديث إمامي إسناده صحيح.
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ابوالحسن (والد الصدوق). قال النجاشي: شيخ القميين في عصره، ومتقدمهم، وفقيههم، و ثقتهم. وقال ابن داود: الفقيه الجليل المعظم الثقة الورع المصنف. وقال الطوسي في رجاله: ثقه، له تصانيف ذكرناها في الفهرست. وقال في الفهرست: كان فقيها جليلا ثقة. صحيح.
عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري أبو العباس القمي. قال النجاشي: شيخ القميين ووجههم. وقال في الخلاصة: ثقة من اصحاب ابي محمد العسكري (عَلَيْهِ السَّلَام). صحيح.
أيوب بن نوح بن دراج النخعي، أبو الحسين. قال النجاشي: كان وكيلا لابي الحسن وأبي محمد عليهما السلام، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا، وكان شديد الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته. ووثقه الكشي وابن داود والحلي. صحيح.
محمد بن أبي عمير. قال النجاشي: جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين. وقال ابن داود: ق، ضا (جخ) ثقة (ست) يكنى أبا أحمد من موالي الازد واسم أبي عمير زياد بن عيسى من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وانسكهم وأورعهم وأعبدهم. وقال الطوسي في رجاله ثقة. وقال في الفهرست: و كان من أوثق الناس عند الخاصة و العامة، و أنسكهم نسكا، و أورعهم و أعبدهم. وقال الحلي في الخلاصة: كان جليل القدر، عظيم المنزلة عندنا وعند المخالفين. صحيح.
جميل بن دراج ودراج يكنى بابي الصبيح بن عبد الله، أبو علي النخعي. قال النجاشي: وقال ابن فضال أبو محمد: شيخنا ووجه الطائفة، ثقة. وقال ابن داود: ق، م (جش، كش) قال ابن فضال: أبو محمد شيخنا ووجه الطائفة ثقة، وأخوه نوح بن دراج القاضي كان أيضا من أصحابنا وكان يخفي أمره، وهو من الستة الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم، ومقدمهم وثقتهم. وقال في خلاصة الأقوال: قال الكشي: انه ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه فيما يقول والاقرار له بالفقه. ووثقه الشيخ الطوسي في الفهرست. صحيح
زرارة بن اعين بن سنس. قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم، وكان قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، صادقا فيما يرويه. وقال ابن داود: وزرارة كان أصدق أهل زمانه وأفضلهم، قال فيه الصادق عَلَيْهِ السَّلَام: (لولا زرارة لقلت إن أحاديث أبي عَلَيْهِ السَّلَام ستذهب) وروى الكشي عن أبي عبدالله عَلَيْهِ السَّلَام أنه قال: (أحب الناس إلي أحياء أو أمواتا أربعة: بريد بن معاوية، بالباء المفردة المضمومة والراء المفتوحة البجلي، وزرارة ومحمد ابن مسلم وأبو مسلم وأبو بصير) وقال عَلَيْهِ السَّلَام لشخص: (إذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس) وأومأ إلى رجل من أصحابه، فسألت عنه فقيل زرارة. وقال الطوسي في رجاله ثقة. وقال في خلاصة الأقوال: شيخ اصحابنا في زمانه ومتقدمهم، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، ثقة صادق فيما يرويه. وقد ذكر الكشي احاديث تدل على عدالته، وعارضت تلك الاحاديث اخبار اخر تدل على القدح فيه، قد ذكرناها في كتابنا الكبير، وذكرنا وجه الخلاص عنها، والرجل عندي مقبول الرواية. صحيح.
|