
2008-08-18, 10:23 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 779
|
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
وما أهمية الولاية أصلاً للنبى ولا لسيدنا علي لتضعوا حولها هذه الهالة العملاقة وتضيعوا الدين من أجلها.
لقد جاء القرآن وركز على قضايا جوهرية : كالإيمان بالله والعمل الصالح والإيمان باليوم الآخر ، أما الولاية فهذه من أمور الدنيا ، وهذا تهميش لأصول الدين وجره إلى الدنيا التى قال عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مالى والدنيا ، مثلى ومثلها كعابر سبيل )
ورحم الله سيدنا أبا ذر الغفارى عندما قال : استعملنى يا رسول الله ، فقال له : ( يا أبا ذر إنك رجل ضعيف وإنها يوم القيامة حسرة وندامة ) أو كما قال.
ولماذا تنسون قول البارى سبحانه : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين )
فما أهمية أن نتحدث عن الإمامة ،وما أهمية أن نرد الشبهات حولها.
يا قوم ! أليس فيكم رجل رشيد !!!
وهل جاء فى قرآن ولا سنة صحيحة نص بتوليتهم ! ؟
ولماذا بايع علي ابا بكر ، ولماذ لم يقاتل عمر على الخلافة ، ولماذا تنازل عنها الحسن ؟
وهل تقول أن الحسين كان يقاتل من أجل الدنيا وزينتها وقُتل فى سبيل ذلك !؟
يا أخى يجب أن تعلم أن الإسلام ليس ميراثاً لأحد ، ولا حتى لنسل النبى صلى الله عليه وآله وسلم.
الذين تصفهم بأنهم متخلفين عن الجهاد ، هؤلاء هم الذين سيروا الجيوش وفتحوا الفتوح ونشروا الإسلام فى ربوع الأرض. فلم يكن همهم خلافة ولا ولاية ولكن كان يهمهم وحدة المسلمين ، بينما أنتم تتباكون على المناصب وعلى الكراسى وعلى الدنيا وزينتها ، ومات أبو بكر ولم يولى ابنه عبد الرحمن ، ومات عمر ولم يول ابنه عبد الله ومات عثمان ولم يول أحداً من أبنائه ،فدل هذا على أنهم ليسوا من أبناء الدنيا وأنهم طلقوها ثلاثاً ، وأن الإمارة هى التى ذهبت إليهم ولم يذهبوا إليها ، ومن أجل هذا أعانهم الله علياً ، فانتشر فى عهدهم افسلام فى ربوع الأرض ، ودانت لهم ممالك كسرى وقيصر وعلى أيديهم تكونت أول امبراطورية على منهج الحق فى التاريخ الحديث. فانظروا ماذا تقولون ، وعن أى شئ تنافحون !!
أية حكومة وأية وزارة !؟
هل هذا دين أم تركة تُقسم وميراث يُوزع !!؟
وماذا حصل أبو بكر وعمر منها ، هل ارتدى عمر جلباباً خير مما لبسه الناس ؟!
هل وجدوا خلف أبى بكر ذهب أو فضة؟!
هذا ما أخبر به النبى - صلى الله عليه وسلم - سواء سلمتم بصحته أو لا .
|
بارك الله فيك شيخنا أبا جهاد ما شاء الله زادك الله علما
|