عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2014-02-14, 11:32 PM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
افتراضي

[COLOR="Black"]يبدو أن هذا المدعي ,,,, تتبع مكاسب التونسي الصوفي عابد القبور التيجاني
وعرف كم أصبحت ثروته من الدعم الفارسي
وتعمم بالسواد ليكون له نصيب في الأخماس [[[ على أفى من يشيل ]]]


===============================
جماعة المسلمين هي أهل الحق والطائفة المنصورة والفرقة الناجية، هي الجماعة التي أسسها وبناها لبنة لبنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتي تواصل وجودها وظهورها إلى يومنا هذا وسيتواصل حتى خروج الإمام المهدي عليه السلام عجل الله فرجه
ليقيم العدل في الأرض ويعمل بكتاب الله
ثم يخلفه عيسى عليه السلام ليحكم بما حكم به،
هذه الجماعة جعل الله سبحانه وتعالى أمرها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل بيته الأطهار، إلى الأئمة الاثني عشر المعصومين، إلى الإمام علي بن أبي طالب ومن بعده ابنه الحسن ومن بعد الحسن أخوه الحسين ومن بعد الحسين ابنه علي ومن بعد علي ابنه محمد ومن بعد محمد ابنه جعفر ومن بعد جعفر ابنه موسى ومن بعد موسى ابنه علي ومن بعد علي ابنه محمد ومن بعد محمد ابنه علي ومن بعد علي ابنه الحسن ثم ابنه محمد بن الحسن العسكري القائم عليه السلام عجل الله فرجه، ورغم ذلك ظلمهم الظالمون وغصبوهم حقهم في الإمامة وآذوهم أشد الإيذاء حتى وصل بهم الأمر إلى قتلهم واستحلال دمائهم الزكية الطاهرة، ونتيجة للهجمة الشرسة ضد أهل البيت وشيعتهم والتي غلب على جماعتهم اسم الشيعة من أئمة الظلم والكفر وأعوانهم على مر القرون السالفة وإلى يومنا هذا غاب فهم حقيقتها عن معظم الخلق بل وأساءوا فهمها
، ولذلك فإنه حري بنا أن نطلعكم على حقيقة جماعة المسلمين جماعة أهل البيت وشيعة أهل البيت ومحبي أهل البيت ومبغضي أعدائهم ومبغضيهم بذكر الأصول التي قامت ولازالت تقوم عليها فهي تقوم على:




الالتزام بالإسلام ذلك الدين القائم على 1= التوحيد 2= العدل 3=الكتاب 4=الولاية ,,,,, قولاً وعملاً ابتغاء مرضاة الله.

الإيمان بالله عز وجل وحده لا شريك له في ألوهيته وأسمائه وصفاته الثابتة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة الصحيحة، وتنزيه الله تعالى عن كل نقص وعيب وعن مشابهة مخلوقاته.

الإيمان بنبوة ورسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين وأنه لا نبي بعده، وأنه عليه السلام أرسله الله للناس كافة بشيرًا ونذيراً وأنه مبعوث للثقلين الإنس والجن، والإيمان بكل أنبياء الله عز وجل الذين قصهم الله عز وجل عليه في القرآن والذين لم يقصصهم عليه.

الإيمان بأن مصدري التشريع هما القرآن الكريم والسنة المطهرة بشقيها النبوية والإمامية، وقبول كل ما صح وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة المعصومين عليهم السلام من بعده، ولا مصدر ثالث للتشريع الإسلامي علمًا بأن سنة الأئمة المعصومين عليهم السلام بيانية للسنة النبوية وليست تشريعية أي لا تستقل بتشريع جديد، وأما ما ادعاه أهل السنة من مصادر للتشريع كالإجماع والقياس والاستحسان والاستصحاب والمصالح، والعرف، وسد الذرائع، وشرع من قبلنا، وقول الصحابي، وشرع أهل المدينة، فليست كما يدعون.

الإيمان بالقرآن الكريم كله وأن آياته منها محكمات وهي قواعد كلية قطعية وأخر متشابهات وهي أدلة تفصيلية جزئية ظنية منح الله العلم بتأويلها للأئمة المعصومين عن طريق وحي الإلهام
وللعلماء الربانيين الصالحين بهدايتهم إلى إرجاعها إلى الآيات المحكمات ابتغاء مرضاة الله وليس ابتغاء فتنة الناس عن دينهم، والمحكمات والمتشابهات يجب الإيمان والعمل بها.

الإيمان بولاية أهل البيت وعصمة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وابنته الطاهرة فاطمة الزهراء والأئمة الاثني عشر عليهم السلام.

الإيمان بأن المسلم يخرج من الإسلام باعتقاد أو قول أو فعل ما بين الله في كتابه العزيز أو على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أنه كفر مخرج من الملة كتحليل ما حرم الله أو إنكار ما أنزل الله أو بعضه، أو السجود لصنم أو تولي الكافرين أو القول بأن الحكم كله أو بعضه ليس لله، أو سب الرب أو الدين أو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أوالحكم بغير ما أنزل الله وغير ذلك مما فصلته الآيات المحكمات البينات.

حب المسلمين وتوليهم وعدم تكفيرهم والإيمان بأنهم أهل الحق، وبغض الكافرين والتبرؤ منهم وتكفيرهم، والإيمان بأنهم أهل الباطل.

البراء من كل إله غير الله من صنم أو طاغوت، والبراء من كل دين غير دين الإسلام وشرع غير شرع الله عز وجل. ومن هذه الأديان الباطلة الديمقراطية والعلمانية القائمة على تأليه العباد مع الله تعالى، والبراء كل من يدين بهذه الأديان أو يتولى أهلها.

الإيمان بأن حزب الله وحزب الشيطان حزبان لا يلتقيان أبدًا وبكفر من تولى الحزبين معًا أو تولى حزب الشيطان وحده.

الإيمان بلزوم توحد المسلمين تحت راية الإمام الغائب عليه السلام وبأن تكفير المسلمين من أشد المسائل خطرًا على الإسلام والمشروع الإسلامي المناقض للجاهلية ومشاريعها، وأنه من أعظم أسباب التفرق والتمزق السبب الرئيس في تحقق الفشل وذهاب الريح والهزيمة أمام الجاهلية ومشاريعها المعادية لله رب العالمين.
الإيمان بوجوب البيعة لإمام المسلمين القائم عليه السلام في هذا الزمان وفي كل زمان أي في غيبته وبعد خروجه،
ولزوم التزام الناس في زمن الغيبة بالأئمة التابعين وهم العلماء المراجع وهم كلهم أئمة في جماعة المسلمين التي هي جماعة واحدة لا تقبل التعدد وهي الجماعة المستمسكة بالثقلين كتاب الله وعترة رسول الله أهل بيته أي جماعة أهل البيت وشيعة أهل البيت العاملين بما سبق.
كتبها السيد الإمام محمود عبدالعزيز آل جودة في 09:29 صباحاً ::[/COLOR]