عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 2014-02-15, 09:57 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي


نمر إلى معمم أخر:


إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
- 159. إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم
- 160.
إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
- 161.
خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون

- 162.
(بيان) قوله تعالى:
إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى، الظاهر - والله أعلم - أن المراد بالهدى ما تضمنه الدين الإلهي من المعارف والاحكام الذي يهدي تابعيه إلى السعادة، وبالبينات الآيات والحجج التي هي بينات وأدلة وشواهد على الحق الذي هو الهدى، فالبينات في كلامه تعالى وصف خاص بالآيات النازلة، وعلى هذا يكون المراد بالكتمان - وهو الاخفاء - أعم من كتمان أصل الآية، وعدم إظهاره للناس، أو كتمان دلالته بالتأويل أو صرف الدلالة بالتوجيه، كما كانت اليهود تصنع ببشارات النبوة ذلك فما يجهله الناس لا يظهرونه لهم، وما يعلم به الناس يؤولونه بصرفه عنه صلى الله عليه وآله وسلم.

تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ١ - الصفحة ٣٨٨


و الأن نعرض التناقض:



يقول المجلسي :

(باب 13) * (النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله) * الآيات، البقرة: ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون 42 " وقال تعالى ": إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون


ثم يواصل في نفس الصفحة :

187 1 - مجالس المفيد: ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن سليمان بن سلمة، عن ابن غزوان، وعيسى بن أبي منصور، عن ابن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نفس المهموم لظلمنا تسبيح، وهمه لنا عبادة، وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله. ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: يجب أن يكتب هذا الحديث بماء الذهب.


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٦٤



و كذلك الكليني
يقول في الجزء الثاني من أصول الكافي

باب الكتمان:

3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس بن عمار، عن سليمان ابن خالد قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله.

7 عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم للذي(4) إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يقبله إشماز منه وجحده وكفر من دان به وهو لايدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا اسند، فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا.

.................................................. ..........................

(4) في بعض النسخ [الذى].
الاصول من الكافي — الجزء الثاني [222] ,[223]

ألا يكفي الكوكتيل الموجود في كتبكم حتى تحتجوا علينا من كتبنا يا رافضة



آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-02-16 الساعة 12:25 AM
رد مع اقتباس