﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ(26
الهداية بتوفيق الله عز وجل معلقة بمشئته وحده ......انما هذا الشخص قلبه معلق بالظلال ومن المعروف ان من يفقد البصيرة في قلبه فهو لايرى الحق بعينيه ولا حتى بسمعه .
فالقران هدى للمتقين ولابضل به الا الفاسق ومن المعروف ان ضعيف الدين وقليل الخاتمة ياخذ القران ولايريد الا ما ياخذ بقلة بصيرته على مايجد ويظن انه استوعب فكر مايقرا والحقيقة انه ظل بقلة بصيرته ومراده الردي .
فمن يثمن بصيرته وبحثه عن الحق ليس بمن يبحث عن الحقايق وقلبه بدون نور ايمان ولا هدى انما ليراعي افكاره المتعثرة بخيبة الفكر المفتون بضعف البصيرة .
والحمد لله على فضله ورحمته .
|