اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
لنوشجان بن البودمردان، قال: لما جلى الفرس عن القادسية وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وإدالة العرب عليه وظن أن رستم قد هلك والفرس جميعا وجاء مبادر وأخبره بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين ألف قتيل، خرج يزدجرد هاربا في أهل بيته ووقف بباب الإيوان، وقال: السلام عليك أيها الإيوان! ها أنا ذا منصرف عنك وراجع إليك، أنا أو رجل من ولدي لم يدن زمانه ولا آن أوانه.
قال سليمان الديلمي: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسألته عن ذلك وقلت له: ما قوله: " أو رجل من ولدي " فقال: ذلك صاحبكم القائم بأمر الله عز وجل السادس من ولدي قد ولده يزدجرد فهو ولده.
.................................................. .................................................. ...................
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 51 - الصفحة 164
من نصدق :مهارة:
|
=========
الاخ العزيز/ أبو أحمد الجزائري هداك الله ونور بصيرتك ووفقنا لما يحبه ويرضاه
ليس كل ما في الكتب صحيح بل يجب التبين والتثبت
وتصديق ماهو مصدق وصحيح وثابت وموافق للقرآن الكريم والكون مع الصادقين
الإمام المهدي عَلَيْهِ السَّلَام
هو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت الأوصياء عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، اسمه اسم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وسيخرج في الوقت الذي يأذن الله له بالخروج فيه وسيملأ الأرض قسطًا وعدلاً بعد أن ملئت جورًا وظلمًا
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن في معاني الأخبار، عيون أخبار الرضا ( ع ): حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي ( ع ) قال سئل أمير المؤمنين ( ع ) عن معنى قول رسول الله ( ص ) إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي من العترة فقال أنا و الحسن و الحسين و الأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم و قائمهم لا يفارقون كتاب الله و لا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله ( ص ) حوضه. ([1])
-----------
([1]) عيون اخبار الرضا للشيخ الصدوق صحفة [57].
حديث إمامي إسناده موثق.
أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني. وهوأحمد بن زياد وهو أحمد بن علي بن زياد. من مشايخ الصدوق - قدس سره - روى عن علي بن إبراهيم، وروى عنه الصدوق، وترضى عليه في المشيخة في عدة موارد. وقال في تنقيح المقال في تهذيب كتاب الرجال: روى عنه الصدوق كثيرا في كتبه مترضيا عنه، وقال: كان رجلا، ثقة، دينا. فاضلا، رحمة الله عليه ورضوانه. وقال في الخلاصة: كان رجلا ثقة دينا فاضلا رضي الله عنه. وقال ابن داود: لم ثقة. صحيح.
علي بن إبراهيم. قال النجاشي: ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب. وذكر قوله تأييدًا ابن داود والحلي في الخلاصة. صحيح.
إبراهيم بن هاشم (أبو علي بن إبراهيم). قال الحلي : واصحابنا يقولون: انه اول من نشر حديث الكوفيين بقم، وذكروا انه لقي الرضا (عَلَيْهِ السَّلَام)، وهو تلميذ يونس بن عبد الرحمان، ولم اقف لاحد من اصحابنا على قول في القدح فيه، ولا على تعديله بالتنصيص، والروايات عنه كثيرة، والارجح قبول قوله. قال محقق الخلاصة الجواد القيومي : ابن طاووس عده في فلاح السائل: 158 من الذين اتفق الاصحاب على وثاقته، مضافا انه اول من نشر حديث الكوفيين بقم، والقميون - مع ما هم عليه من رد الضعفاء - اعتمدوا برواياته ولم يذكروا فيه شيئا. حسن.
محمد بن أبي عمير. قال النجاشي: جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين. وقال ابن داود: ق، ضا (جخ) ثقة (ست) يكنى أبا أحمد من موالي الازد واسم أبي عمير زياد بن عيسى من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وانسكهم وأورعهم وأعبدهم. وقال الطوسي في رجاله ثقة. وقال في الفهرست: و كان من أوثق الناس عند الخاصة و العامة، و أنسكهم نسكا، و أورعهم و أعبدهم. وقال الحلي في الخلاصة: كان جليل القدر، عظيم المنزلة عندنا وعند المخالفين. صحيح.
غياث بن إبراهيم. قال النجاشي: غياث بن إبراهيم التميمي الاسيدي بصري، سكن الكوفة، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. وقال ابن داود: وهوبتري ثقة. وقال الطوسي في رجاله: بتري. موثق.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:-
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ) (119)سورة التوبة
قوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين» الصدق بحسب الأصل مطابقة القول و الخبر للخارج، و يوصف به الإنسان إذا طابق خبره الخارج ثم لما عد كل من الاعتقاد و العزم - الإرادة - قولا توسع في معنى الصدق فعد الإنسان صادقا إذا طابق خبره الخارج و صادقا إذا عمل بما اعتقده و صادقا إذا أتى بما يريده و يعزم عليه على الجد.
و ما في الآية من إطلاق الأمر بالتقوى و إطلاق الصادقين و إطلاق الأمر بالكون معهم - و المعية هي المصاحبة في العمل و هو الاتباع - يدل على أن المراد بالصدق هو معناه الوسيع العام دون الخاص.
فالآية تأمر المؤمنين بالتقوى و اتباع الصادقين في أقوالهم و أفعالهم و هو غير الأمر بالاتصاف بصفتهم فإنه الكون منهم لا الكون معهم و هو ظاهر.
في تفسير البرهان، عن ابن شهرآشوب من تفسير أبي يوسف بن يعقوب بن سفيان حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال: «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله» قال: أمر الله الصحابة أن يخافوا الله. ثم قال: «و كونوا مع الصادقين» يعني مع محمد و أهل بيته (عليهم السلام).
و قد روي في الدر المنثور، عن ابن مردويه عن ابن عباس، و أيضا عن ابن عساكر عن أبي جعفر: في قوله: «و كونوا مع الصادقين» قالا: مع علي بن أبي طالب.
(تفسير الميزان)
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، امتثلوا أوامر الله واجتنبوا نواهيه في كل ما تفعلون وتتركون, وكونوا مع الصادقين في أَيمانهم وعهودهم, وفي كل شأن من شؤونهم
(تفسيرالجلالين والميسر)
}يا أَيهُّا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقينَ {
محمد بن يعقوب عن مُحَمَّد بْن يَحْيى عَنْ أَحمدَ بْنِ مُحَمَّد عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْر عَنْ أَبِي الحَسَنِ الرِضَا ) عليه السلام
( قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قوْلِ اللِّه عَزَّ وَ جَلَّ يا أَيهُّا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا ا للَّه وَ كُونوُا مَعَ الصَّادِقينَ قالَ الصَّادِقونَ هُمُ الْأَئِمَّة وَ الصدِيقُونَ بِطَاعَتِهِمْ ) (1)
-------
(1) الكافي 1 :162 /2.البرهان 4789
حديث إمامي إسناده حسن
======
{119} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
وَلِهَذَا قَالَ " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ " أَيْ اُصْدُقُوا وَالْزَمُوا الصِّدْق تَكُونُوا مِنْ أَهْله وَتَنْجُوا مِنْ الْمَهَالِك وَيَجْعَل لَكُمْ فَرَجًا مِنْ أُمُوركُمْ وَمَخْرَجًا وَقَدْ قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة حَدَّثَنَا الْأَعْمَش عَنْ شَقِيق عَنْ عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْق يَهْدِي إِلَى الْبِرّ وَإِنَّ الْبِرّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّة وَلَا يَزَال الرَّجُل يَصْدُق وَيَتَحَرَّى الصِّدْق حَتَّى يُكْتَب عِنْد اللَّه صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِب فَإِنَّ الْكَذِب يَهْدِي إِلَى الْفُجُور وَإِنَّ الْفُجُور يَهْدِي إِلَى النَّار وَلَا يَزَال الرَّجُل يَكْذِب وَيَتَحَرَّى الْكَذِب حَتَّى يُكْتَب عِنْد اللَّه كَذَّابًا " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَقَالَ شُعْبَة عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة سَمِعَ أَبَا عُبَيْدَة يُحَدِّث عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْكَذِب لَا يَصْلُح مِنْهُ جَدّ وَلَا هَزْل اِقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ " هَكَذَا قَرَأَهَا ثُمَّ قَالَ : فَهَلْ تَجِدُونَ لِأَحَدٍ فِيهِ رُخْصَة ؟ وَعَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر فِي قَوْله " اِتَّقُوا اللَّه وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ " قَالَ مَعَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه وَقَالَ الضَّحَّاك مَعَ أَبِي بَكْر وَعُمَر وَأَصْحَابهمَا وَقَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ إِنْ أَرَدْت أَنْ تَكُون مَعَ الصَّادِقِينَ فَعَلَيْك بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالْكَفّ عَنْ أَهْل الْمِلَّة .
(تفسير ابن كثير)
----------
=======
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.