اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجودي12

احاديث رسول الله (ص) في امام المتقين علي بن ابي طالب (ع) .
و ما قآله (صلى الله عليه وآله وسلم) في علي (عليه السلام): ( يا علي انت وصيي ووارثي وابو ولدي وزوج ابنتي .. امرك امري، ونهيك نهيي اقسم بالله الذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية، انك لحجة الله على خلقه، وامينه على سره وخليفة الله على عباده)(1).
. قوله (ص) لعلي (ع): أنت مني و أنا منك(2).
قال (ص): علي ولي كل مؤمن بعدي(3).
و قوله (ص): حب علي إيمان و بغضه نفاق(4).
و قوله(ص): يا علي طوبى لمن أحبك و صدق فيك و ويل لمن بغضك و كذب فيك(5).
و قوله (ص) مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أخو رسول الله(6).
و قوله (ص) فيما أخرجه ابن السماك عن أبي بكر مرفوعاً: علي مني بمنزلتي من ربي(7).
و قوله (ص) يوم عرفات في حجة الوداع: علي مني و أنا من علي و لا يؤدي عني إلا أنا أو علي(8).
قوله يا علياً من فارقني فقد فارق الله و من فارقك فقد فارقني(9)
قوله (ص) لعلي (ع): أن الأمة ستغدر بك بعدي و أنت تعيش على ملتي و تقتل على سنتي من أحبك أحبني و من أبغضك أبغضني وأ ن هذه ستخضب من هذا يعني لحيته من رأسه)(10).
قوله (ص) مشيراً لعلي (ع): إن هذا أخي و وصيي و خليفتي من بعدي فاسمعوا له و أطيعوا(11).
قال الرسول (ص) علي وشيعته هم الفائزون(12).
وروى الطبراني في (المعجم الكبير) عن سلمان قال: قلت: يا رسول الله لكل نبي وصي فمن وصيك ؟ فسكت عني فلما كان بعد رآني، فقال: يا سلمان فأسرعت إليه، قلت: لبيك، قال " تعلم من وصي موسى ؟ قلت: نعم يوشع بن نون، قال: لم ؟ قلت: لأنه كان أعلمهم، قال فإن وصي وموضع سري وخير من أترك بعدي ينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب "(13).
اما الاحاديث الموقوفة على الصحابة فأولها ما رواه الحاكم في (المستدرك) عن قيس بن أبي حازم قال: " كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت، فرأيت قوما مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم علي بن أبي طالب والناس وقوف حواليه، إذ أقبل سعد ابن أبي وقاص فوقف عليهم، فقال: ما هذا ؟ فقالوا: رجل يشتم علي بن أبي طالب، فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه، فقال: يا هذا على ما تشتم علي بن أبي طالب ألم يكن أول من أسلم ألم يكن أول من صلى مع رسول الله (ص) ألم يكن أزهد الناس ألم يكن أعلم الناس، وذكر حتى قال: ألم يكن ختن رسول الله (ص) على ابنته ألم يكن صاحب راية رسول الله (ص) في غزواته ثم استقبل القبلة ورفع يديه، وقال: اللهم إن هذا يشتم وليا من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك، قال قيس: فوالله ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار فانفلق دماغه ومات .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم "(14).
----------------
1. احقاق الحق، ح 4، ص 82 عن كتاب (ينابيع المودة) ص 53 ط استانبول
2. صحيح البخاري ج2 ص76، صحيح الترمذي ج5 ص300، سنن ابن ماجه ج1 ص306
3. مسند الإمام أحمد ج5 ص25 مستدرك الحاكم ج3 ص134، صحيح الترمذي ج5 ص296
4. صحيح مسلمج1 ص61، سنن النسائي ج6 ص117، صحيح الترمذي ج8 ص306
5. أخرجه الحاكم في ص135 من الجزء الثالث من المستدرك .
6. أخرجه الطبراني في الأوسطو الخطيب في المتفق و المفترق كما في أول ص159 من الجزء السادس من كنز العمال والهامش من المنتخبص35 من الجزء الخامس من مسند أحمد و نقله في هامش ص46 عن ابن عساكر .
7. نقله ابن حجرفي المقصد الخامس من مقاصد الآية14 من الآيات التي أوردها في باب 11 من الصواعق المحرقة فراجع ص106.
8. أخرجه ابن ماجه في باب فضائل الصحابة ص92 من الجزء الأول من سننه, والترمذي والنسائي في صحيحهما وهو الحديث
2531في صفحه 153 من الجزء السادس من الكنز,وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في ص164 من الجزء الرابع من مسنده .
9. أخرجه الحاكم في ص124 من الجزء الثالث من صحيحه.
10. أخرجه الحاكم ص147 من الجزء الثالث من المستدرك وصححه، وأورده الذهبي في تلخيصه معترفاً بصحته.
11. تاريخ الطبري ج2 ص319، تاريخ ابن الأثير ج2 ص62، السيرة الحلبيةج1 ص311، شواهد النتزيل للمسكاني ج1 ص371، كنزالعمال ج15 ص15، تاريخ ابن عساكر ج1 ص85، تفسير الخازن لعلاء الدين الشافعي ج3 ص371، حياة محمد- حسين هيكل الطبعة الأولى باب أنذر عشيرتك الأقربين.
12. راجع ينابيع المودة للقندوزي ج2 ص312 و قريب من لفظه في تذكرة الخواص لابن الجوزي ص56
13. المعجم الكبير - ج ص221 .
14. المستدرك على الصحيحين - ج3 ص571 (6121) .
|
هل ما ذكرته هو ما جاء به نبينا فقط . هل هذه رسالة نبينا التي ارسلها الله للمشركين . ماذا تعرفون غير هذا عن نبي الأمه .
عموماً ما هناك احاديث كثيرة في فضل ابا بكر وعمر . وهناك احاديث كثيرة في فضل ابا بكر وعمر قالها علي بن أبي طالب .
الأحاديث الصحيحة في فضائل أبي بكر وعمر
محمود خلف
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي في الله أقد بين أيديكم طائف مختصر من الأحاديث النبوية وقد جمعها الشيخ جلال الدين السيوطي ـ رحمه الله ـ
وهي تبين فضائل أفضل الخلق بعد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهما أبو بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ وسأكتفي بآيتين فقط و34 حديث نبوي مع أنه يوجد 70 حديثاً في فضل أبي بكر وعمر ـ رضي الله عنهما .
وإليك بعض هذه الأحاديث ، وبعد وقراءتها اعرف مكانة الرافضة وأين تصنيفهم منة بين الخلق :
قال الله تعالى { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه } ( التوبة 40)
قال المفسرون : المنزل عليه السكينة : أبو بكر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما زالت عليه السكينة
[2] وقال تعالى { وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى * وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى * }ِقال المفسرون : هي نازلة في أبي بكر رضي الله عنه .
[3] وعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنهما قال قلت: للنبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الغار ، لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا قال :" ما ظنك باثنين الله ثالثهما " أخرجه البخاري ومسلم .
[4] وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال . قلت يا رسول الله : أيُُّ الناس أحب إليك قال : ( عائشة) فقلت من الرجال قال ( أبوها ) قلت ثم من قال ( عمر بن الخطاب )، [ فعد رجالاً ] . أخرجاه .
[ 5 ] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بينما راع في غنمه عدا عليه الذئب ، فأخذ منها شاة ، فطلبه الراعي ، فالتفت إليه الذئب ، فقال : من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري ، وبينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها ، فالتفتت إليه ، فكلمته ، فقالت : إني لم أخلق لهذا ، ولكني خلقت للحرث قال الناس : سبحان الله . قال النبي صلى الله عليه وسلم " فإني أومن بذلك وأبو بكر وعمر " أخرجاه وفي رواية لهما : " وما ثم أبو بكر وعمر " أي لم يكونا في المجلس ، فشهد لهما بالإيمان بذلك لعلمه بكمال إيمانهما .
[ 6 ] وعن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحداً ، وأبو بكر وعمر ، وعثمان ، فرجف بهم ، فقال : " اثبت أحد ، فإنما عليك نبي ، وصديق ، وشهيدان"
[7] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كنا نخيَّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخير أبا بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان . ( أخرجه البخاري ) زاد الطبراني : فنعلم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا ينكره"
[8] وعن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اقتدوا بالذين من بعدي : أبو بكر وعمر"
[9] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض ، فأما وزيراي من أهل السماء : فجبريل وميكائيل ، وأما وزيراي من أهل الأرض : فأبو بكر وعمر ( رواه الترمذي وحسنه )
[10] وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر" هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ، إلا النبيين والمرسلين " رواه الترمذي وحسنه
[11] وعن سعيد بن زيد رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " أبو بكر وعمر في الجنة" الحديث رواه : أصحاب السنن الأربعة ، وقال الترمذي حسن صحيح
[12] وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أ فق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما ) رواه الترمذي وحسنه
[13] وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وهم جلوس فيهم أبو بكر وعمر ولا يرفع إليه أحد منهم بصره، إلا أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه ، وينظر إليهما ، ويـبـتسمان إليه، ويـبـتسم إليهما . رواه
الترمذي .
[14] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم ، فدخل المسجد وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه الآخر عن شماله ، وهو آخذ بأيديهما ،
وقال: هكذا نبعث يوم القيامة . رواه الترمذي
[15] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال عمر لأبي بكر : يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر : أما إنك قلت ذلك ، فلقد سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر) رواه الترمذي
[16] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنا أول من تنشق عنه الأرض ، ثم أبو بكر ، ثم عمر " رواه الترمذي وحسنه
[17] وعن عبد الله بن حنطب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ، رأى أبا بكر وعمر ، فقال " هذان السمع والبصر " رواه الترمذي وحسنه
[18] وعن أبي أروى الدوسي رضي الله عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر ، فقال : " الحمد لله الذي أيدني بكما " رواه البزار في مسنده
[19] وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أتاني جبريل آنفاً ، فقلت حدثني بفضائل عمر بن الخطاب [ في السماء] . فقال يا محمد : لو
حدثتك بفضائل عمر منذ ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً ، ما نفدت فضائل عمر ، وإن عمر لحسنة من حسنات أبي بكر" رواه أبو يعلى في مسنده
[20] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال " إن الله خير عبداً بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عند الله " فبكى أبو بكر ،فعجبنا لبكائه، أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيٍّر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخيًّر ، وكان أبو بكر أعلمنا به . أخرجه الشيخان .
[21] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن من أمن الناس عليَّ في صحبته وماله : أبو بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي ، لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوَّة الإسلام ومودته لا تبقين في المسجد باب سدَّ إلا باب أبي بكر " أخرجه البخاري
[22] وعن جبير بن مطعمٍ رضي الله عنه (عن أبيه) قال :أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه قالت : أرأيت إن جئت ولم أجدك – كأنها تقول الموت – قال " إن لم تجديني فأت أبا بكر " أخرجاه
[23] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل أبو بكر ، فسلم وقال إني كان بيني وبين عمر بن الخطاب شئ ، فأسرعت إليه ثم ندمت ، فسألته أن يغفر لي ، فأبى عليَّ ، فأقبلت إليك ، فقال يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاثاً ، ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبا بكر ، فقال : أثم أبو بكر. فقالوا: لا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر ، حتى أشفق أبو بكر ، فجثى على ركبتيه ، فقال : والله أنا كنت أظلم مرتين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله بعثني إليكم ، فقلتم كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي ، مرتين" فما أوذي بعدها رواه البخاري
[24] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي ، إلا أن أتعاهد ذلك منه ن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنك لست تصنع ذلك خيلاء " رواه البخاري .
[25] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من أنفق زوجين من شئ من الأشياء في سبيل الله ، دعي من ذلك من أبواب الجنة ، يا عبد الله : هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ،ومن كان من أهل الجهاد من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان فقال أبو بكر : ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة . وقال : هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله قال : " نعم ، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر" أخرجه الشيخان
[26] وعن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال : عبد الله بن عمرو بن العاص عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت عقبة بن أبي مُعَيْط جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فوضع رداءه في عنقه ، فخنقه به خنقاً شديداً ، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه :
فقال " أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم " رواه البخاري
[ 27] وعن علي رضي الله عنه أنه قال : أيها الناس أخبروني من أشجع الناس ؟ قالوا : قلنا أنت يا أمير المؤمنين قال أما إني ما بارزت أحداً إلا انتصفت منه . ولكن أخبروني بأشجع الناس ؟ قالوا لا نعلم .
فمما قال : أبو بكر أنه لما كان يوم بدر جعلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريشاً فقلنا : من يكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لئلا يهوي إليه أحد من المشركين ، فوالله ما دنى منا أحد إلا وأبو بكر شاهراً بالسيف على رأس رسول الله صلى ا لله عليه وسلم ما يُهوي إليه أحد ، إلا أهوى إليه ، فهذا أشجع الناس .
فقال عليٌّ : ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخذته قريش ، فهذا يجأه وهذا يتلتله ، وهم يقولون : أنت الذي جعل الآلهة إله واحداً ؟
قال والله ما دنى منا أحد إلا أبو بكر ، يضرب هذا ويجأ هذا ويتلتل هذا ، وهو يقول : ويلكم { أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله }
ثم رفع عليٌّ بردة كانت عليه ، فبكى حتى اخضلت لحيته ، ثم قال : أنشدكم الله أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر ؟
فسكت القوم فقال لا تجيبوني ، فوالله لساعة من أبي بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون . ذلك رجل كتم إيمانه وهذا رجل أعلن إيمانه " رواه البزار
[ 28] وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : " ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى أكتب كتاباً ، فإني أخاف أن يتمنى متمنٍّ ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر " رواه مسلم
[ 29] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : مرض النبي صلى الله عليه وسلم ، فاشتد مرضه ، فقال " مروا أبابكر فليصل بالناس" قالت عائشة : يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق القلب إذا قام مقامك ، لم يستطع أن يصلي بالناس فقال : " مري أبابكر فليصل بالناس " فعادت ، فقال "مري أبابكر فليصل بالناس" فعادت فقال "مري أبابكر فليصل بالناس ، إنكن صواحب يوسف " فأتاه الرسول ، فصلى بالناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه الشيخان
[30] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما إنك يا أبابكر أول من يدخل الجنة من أمتي " رواه أبو داود
[31] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال " أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبُّنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم " رواه الترمذي وحسنه.
[32] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما لأحد عندنا يدٌ إلا و كافأناه ، إلا أبو بكر ، فإن له عندنا يد اً يكافئه الله بها يوم القيامة ، وما نفعني مال أحد قط ، ما نفعني مال أبي بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبابكر خليلاً ، ألا وإن صاحبكم خليل الله " رواه الترمذي وحسنه .
[ 33] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر " أنت صاحبي على الحوض ، وصاحبي في الغار " رواه الترمذي وحسنه .
[34] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ، فوافق ذلك مالاً عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر ، إن سبقته يوماً .
: قال فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك " ؟ قلت مثله.
وأتى أبو بكر بكل ما عنده ، فقال : " يا أبابكر ما أبقيت لأهلك :؟ قال : أبقيت لهم الله ورسوله .
قلت : والله لا أسبقه بشيءٍ أبداً . رواه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح .
[35 وعن عائشة رضي الله عنها أن أبابكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " أنت عتيق الله من النار " فيومئذ سمي عتيقاً . رواه الترمذي، وأخرجه البزار بمثله من حديث عبد الله بن الزبير .
[36] وعنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره" رواه الترمذي.