هو تكلم عن زوجات النبي بمرتبة عظيمة وكأنهم لم يخطئوا وانا جلبت له الآيات التي تعاكس المعنى الايجابي لوجود النساء في القرآن ان الله يهددهم ولكي يهددهم يعني هم ليسوا تمام ابدا ولتعرفي مقام فاطمة سلام الله عليها القرآن لم يهددها والحديث اثنى عليها اما القرآن فهدد نساء الرسول والحديث ذمهم قائلا رسول الله: "ويل لمن تنبحها كلاب الحوأب"
الصورة السلبية هي بالتهديد
الحديث يقول من خرج على امام زمانه هو كافر الامام علي كان امام زمانه آنذاك وخرجت عليه عائشة هي من يجب ان تحاسب وليس هو هو الأمير..يعني عائشة كافرة واقول لك شيئا انت تسألين لماذا لا أقول عنه كافرا هذا الاسلام كله هذا الايمان كله هذا علي بن ابي طالب باب مدينة العلم "برز الايمان كله للشرك كله" على حد قول النبي والنبي قال لها : "وقرن في بيوتكن" فخرجت المطيعة لله ورسوله على بغلة تحارب أمير المؤمنين حتى نبحتها كلاب الحوأب
والله لو سرقت فاطمة يقول ذلك كمثل ليري الناس والا فالزهراء معصومة من الخطأ ولا تقترف هذا الذنب ابدا
علي لم يكن يريد ان يتزوج احدا والزهراء موجود هذا كله احاديث باطلة
طبعا فاطمة اعلى ترتيب من امها هي سيدة نساء العالمين اجمعين
اللهم عجل لوليك الفرج
|