اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
هذا الذي تذكر يفسر على وجهين :
1 . وكقول الله :ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير (البقرة)
فهو من النسخ ومن الإنساء المقصود من الله تعالى (وتصديقا للآية أعلاه !!!)
2 . ثم فقد كان من الصحابة من يكتبون في الصحائف التي فيها كلام الله ، وما أثر عن سول الله من أقوال وأدعية !!!
ونذكر قصة جمع الصحابة للقرآن الكريم ، والقرآن والذي راجعه رسول الله مع المسلمين بعد مراجعته مع جبريل عليه السلام!!!!
ثم ولما حرق ذو النورين نسخ من القرآن مختلف فيها ، ثم وحدها في النسخة الأصلية والمتفق عليها من كل الأمة ورعيلها الأول !!!!
وما ذكرته فهو حقيقة ومما يعزز صدق القرآن : فنرى صدق قول الله : بالنسخ والانساء !!!!!!
وإن قلت غير ذلك فقد طعنت -والعياذ بالله - بالله وتعهده في حفظ الكتاب .
ثم طعنت فيمن زكاهم الله من المسلمين الحقيقيين ومن غير المنافقين .
ثم الله يقول :
( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد )( 51 )
فنصر الله للمسلمين المخلصين لهو بعد رسول الله وعلى أعدائهم فهو لدليل أنهم الأمة المجتباة والأمة المختارة والأمة والتي هي خير أمة خرجت للناس والتي توصل الرحمة للعالمين !!!!!
|
اخي لا تتكلم كثيرا ما رايك بهذا
1452 حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن
هنا التحريف واقع عندكم لا شان لي نسخت ام لم تنسخ المهم السيدة عائشة تخبرنا عن اية هي غير موجودة اصلا بالقران ما رايك