السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
أنا اعرف خلف هذه الضحكة المسمومة انكسار وخنوع وغيض وخذلان تطابق شخصية صاحبها .
انا صاحب دليل و ابحث عن الحق فان اثبت لي ان الحق معك ان سوف اكن ممنون وشاكرا لك وهذ ليس فيه خسران
فاقول لك ايها الفارغ وانت تنسخ وتلطش هنا واوفر عليك كل ماتنسخه وتلطشه دون فهم ولا علم ولادراية بل مجرد غل في قلبك تريد ان تطرحه هنا
[COLOR="rgb(0, 191, 255)"]اقول:انا لدي ادلة بكل ما اقوله.وانا اجلب الادلة لكي تكون حجة عليكم
ولكن صدقني فكل ماتطرحه هنا هو مردود عليكم ايها الشيعة لانكم اصبحتم مسخرة ومهزلة امام جميع المسلمين الموحدين [/COLOR]
[COLOR="rgb(0, 191, 255)"]اعود و اكرر انا لست بشيعي ان شئت ان تصدق قصدق و ان لم تصدق فلك راجع الامر[/COLOR]
فاسنسخ لك ماتنسخه واوفر عليك الجهد وهذا طبعا من طروحات الشيعة الازلية لانهم لم ولن يملكوا الحجة وهم محسوبون على المسلمين زورا وبهتانا .
[COLOR="rgb(0, 191, 255)"]انا اجلب لك الروايات لكي تكون حجة عليكم[/COLOR]
رُوي عن عائشة أنَّها قالت: "نزلت آية الرجم ورضاع الكبير عشراً، ولقد كانت في صحيفة تحت سريري، فلمّا مات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها
مسند أحمد 6: 269، المحلّى 11: 235، سنن ابن ماجة 1: 625، الجامع لأحكام القرآن 14: 113
روي بطرق متعدّدة أنّ عمر بن الخطاب، قال: "إيّاكم أن تهلكوا عن آية الرجم.. والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله لكتبتها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة، نكالاً من الله، والله عزيز حكيم. فإنّا قد قرأناها
لمستدرك 4: 359 و 360، مسند أحمد 1: 23 و 29 و 36 و 40 و 50، طبقات ابن سعد 3: 334، سنن الدارمي 2: 179
أخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب، قال: "القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف"28. بينما القرآن الذي بين أيدينا لا يبلغ ثلث هذا المقدار،
ميزان الاعتدال 3: 639.
رُوي أنّ عمر قال لعبد الرحمن بن عوف: "ألم تجد فيما أُنزل علينا: أن جاهدوا كما جاهدتم أوّل مرّة، فأنا لا أجدها؟ قال: أُسقطت فيما أسقط من القرآن
الإتقان 3: 84، كنز العمال 2: 567حديث | 4741
رُوي عن عائشة: "أنّ سورة الأحزاب كانت تُقْرأ في زمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في مائتي آية، فلم نقدر منها إلاّ على ما هو الآن"1. وفي لفظ الراغب: "مائة آية
محاضرات الراغب 2: 4 | 434.
ورُوي عن عمر وأُبي بن كعب وعكرمة مولى ابن عباس: "أنّ سورة الأحزاب كانت تقارب سورة البقرة، أو هي أطول منها، وفيها كانت آية الرجم
الاتقان 3: 82، مسند أحمد 5: 132، المستدرك 4: 359، السنن الكبرى 8: 211، تفسير القرطبي 14: 113، الكشاف 3: 518، مناهل العرفان 2: 111، الدر المنثور 6: 559. واذكرك بان تقارن بما اتينا لك من اقوال معمميك الشيعة الضالين المضلين وبين هذه الاقوال ..........
|
اخي الروايات ذكرت في كتاب صحيح مسلم كما في رواية الخمس رضعات
رد علي و اثبت انكم لا تقولون بالتحريف