الموضوع: كشف حقائق
عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2014-02-24, 11:59 AM
ابو علي الموسوي ابو علي الموسوي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-10
المكان: الاردن
المشاركات: 992
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين

المشاركة بواسطة عاش العراق
اخي ابو علي
اخي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مسلم ولست بعلماني اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
انا مستعد لحوارك هنا
اثبت لي ان القران ليس محرف لديكم

لست انا الذي اقول ان القران محرف انت فعليك ان تثبت ذلك اما الرد على احتجاجك بحديث المروي عن السيدة عائشة رضي الله عنها انه كانت عشرة رضعات فقد قال اهل العلم في ذلك
ترد شبهة حول الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن (عشر رضعات معلومات يحرّمن ) ثم
نسخن بـ(خمس معلومات) فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن .
(صحيح مسلم 4/167 ، سنن الدرامي 2/157 ، سنن الترمذي 3/456 . السنن الكبرى للبيهقي 7/454 ، سنن ابن ماجة 1/635 ، سنن النسائي 6/100 ، الموطأ 2/117) .

وهذا الاحتجاج احتج بهي النصارى وهذا يدل على تشابه الموقف من الاسلام بين الشيعة والنصارى و الجواب على هذه الشبهة بإذن الله - يتضمن عدة مسائل كما قال اهل العلم . . .

من المعلوم لكل من وقف على تواتر القرآن و سلامة نقله و حفظه بواسطة رب العالمين أنه إذا تعارض حديث مع ما نعلمه عن هذا التواتر و النقل و الحفظ يكون الاشكال في الحديث و ليس في القرآن لأن الأخير متواتر ثابت ثبوتاً قطعياً لا شك فيه ، لذا عند التعارض لا يجوز عقلاً التشكيك في القرآن و هذا من بداهات المنطق .
اولا--أن منطوق الحديث لا يستوجب كون الآية غير منسوخة قبل وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بل إن غاية ما تدل عليه أنه كان هناك من لا يزال يعتبرها جزءاً من القرآن حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله يجعلها في تلاوته و هذا غالباً لجهلهم بوقوع النسخ

ثانيا--أن من تأمل وضع الإسلام وقت وفاة النبي و اتساع رقعته حتى شملت الجزيرة العربية و اليمن و جنوب الشام أدرك أنه من المحال عقلاً أن يعلم كل المسلمين بوقوع النسخ في أي آية في نفس الوقت و أنه من الوارد جداً بل من المؤكد أن العديدين كانوا يتلون بعض الآيات المنسوخة تلاوتها لبعدهم المكاني عن مهبط الوحي و هذا مما لا مناص من الاعتراف به ولإقراراً بهذا الوضع

ثالثا--أن من يرى أن الآية قد حذفها النساخ عند جمع القرآن عليه البيان ما هو الداعي لحذف مثل هذه الآية من القرآن إن كانت حقاً غير منسوخة و ما الفائدة التي تعود من حذفها فليس لها أي أهمية عقائدية بل هي تختص بأحد الأحكام الفقهية و هو حكم ثابت في العديد من الأحاديث الشريفة و لا يمكن إنكاره فما الداعي لحذف هذه الآية إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟

رابعا--راوية الحديث لا يمكن أن يكون قصد السيدة عائشة رضي الله عنها من الرواية الطعن في جمع القرآن لأنها عاصرت هذا الجمع و كانت من أبرز المناصرين لأمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي تم جمع القرآن الكريم في عهده و تحت إشرافه و لو كان لها أي مؤاخذات لجاهرت بها ولاعترضت على عثمان رضي الله عنه ولكن هذا لم يحدث و لو حدث لعلمناه وما موقفها
من قتلة عثمان يدل على انها لم تشكك يوماً في إمامته و خلافته و هذا كاف جداً للرد على هذه الشبهة والتي يحتج بها الشيعة والنصارى معا وكانهم يجمعهم عداء للاسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
كذلك اقول للمحاور الشيعي اغلب علماء الشيعة قالوا بتحريف القران وجعلوا من اسباب التحريف ابطال ما يدعوه من الامامة لاهل البيت رضي الله عنهم فهل قال علماء السنة بذلك؟؟؟؟؟؟؟ .
شكرا لمن يقول كلمة حق

قال الرسول
صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
رد مع اقتباس