الموضوع: كشف حقائق
عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 2014-02-24, 08:32 PM
عاش العراق عاش العراق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-22
المشاركات: 43
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين

المشاركة بواسطة عاش العراق

اخي ابو علي
اخي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مسلم ولست بعلماني اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
انا مستعد لحوارك هنا
اثبت لي ان القران ليس محرف لديكم


لست انا الذي اقول ان القران محرف انت فعليك ان تثبت ذلك اما الرد على احتجاجك بحديث المروي عن السيدة عائشة رضي الله عنها انه كانت عشرة رضعات فقد قال اهل العلم في ذلك
ترد شبهة حول الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن (عشر رضعات معلومات يحرّمن ) ثم
نسخن بـ(خمس معلومات) فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن .
(صحيح مسلم 4/167 ، سنن الدرامي 2/157 ، سنن الترمذي 3/456 . السنن الكبرى للبيهقي 7/454 ، سنن ابن ماجة 1/635 ، سنن النسائي 6/100 ، الموطأ 2/117) .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي من حلال نص الرواية ان الاية لم تنسخ بل بقيت الى وفاة الرسول حسب قول امنا عائشة


وهذا الاحتجاج احتج بهي النصارى وهذا يدل على تشابه الموقف من الاسلام بين الشيعة والنصارى و الجواب على هذه الشبهة بإذن الله - يتضمن عدة مسائل كما قال اهل العلم . . .


انا مسلم لا شان لي لا باهل الكتاب و لا بالشيعة
من المعلوم لكل من وقف على تواتر القرآن و سلامة نقله و حفظه بواسطة رب العالمين أنه إذا تعارض حديث مع ما نعلمه عن هذا التواتر و النقل و الحفظ يكون الاشكال في الحديث و ليس في القرآن لأن الأخير متواتر ثابت ثبوتاً قطعياً لا شك فيه ، لذا عند التعارض لا يجوز عقلاً التشكيك في القرآن و هذا من بداهات المنطق .
اخي لا اشكال في القران بل هو محفوظ من التحريف لكن انتم من نقل ان القران محرف كما نقلت رواية امنا عائشة
اولا--أن منطوق الحديث لا يستوجب كون الآية غير منسوخة قبل وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بل إن غاية ما تدل عليه أنه كان هناك من لا يزال يعتبرها جزءاً من القرآن حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله يجعلها في تلاوته و هذا غالباً لجهلهم بوقوع النسخ
ثانيا--أن من تأمل وضع الإسلام وقت وفاة النبي و اتساع رقعته حتى شملت الجزيرة العربية و اليمن و جنوب الشام أدرك أنه من المحال عقلاً أن يعلم كل المسلمين بوقوع النسخ في أي آية في نفس الوقت و أنه من الوارد جداً بل من المؤكد أن العديدين كانوا يتلون بعض الآيات المنسوخة تلاوتها لبعدهم المكاني عن مهبط الوحي و هذا مما لا مناص من الاعتراف به ولإقراراً بهذا الوضع
ثالثا--أن من يرى أن الآية قد حذفها النساخ عند جمع القرآن عليه البيان ما هو الداعي لحذف مثل هذه الآية من القرآن إن كانت حقاً غير منسوخة و ما الفائدة التي تعود من حذفها فليس لها أي أهمية عقائدية بل هي تختص بأحد الأحكام الفقهية و هو حكم ثابت في العديد من الأحاديث الشريفة و لا يمكن إنكاره فما الداعي لحذف هذه الآية إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟
رابعا--راوية الحديث لا يمكن أن يكون قصد السيدة عائشة رضي الله عنها من الرواية الطعن في جمع القرآن لأنها عاصرت هذا الجمع و كانت من أبرز المناصرين لأمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي تم جمع القرآن الكريم في عهده و تحت إشرافه و لو كان لها أي مؤاخذات لجاهرت بها ولاعترضت على عثمان رضي الله عنه ولكن هذا لم يحدث و لو حدث لعلمناه وما موقفها
من قتلة عثمان يدل على انها لم تشكك يوماً في إمامته و خلافته و هذا كاف جداً للرد على هذه الشبهة والتي يحتج بها الشيعة والنصارى معا وكانهم يجمعهم عداء للاسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
كذلك اقول للمحاور الشيعي اغلب علماء الشيعة قالوا بتحريف القران وجعلوا من اسباب التحريف ابطال ما يدعوه من الامامة لاهل البيت رضي الله عنهم فهل قال علماء السنة بذلك؟؟؟؟؟؟؟ .
شكرا لمن يقول كلمة حق

قال الرسول
صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
اخي مختصر مفيد لا دليل عندكم على نسخ الاية وان وجد النسخ اجلب لي الدليل لان السيدة عائشة لم تذكر ان الاية نسخت
رد مع اقتباس