تسعه وتسعين تسعة أعشار الرافضة ,,,, لا يعون ما يقولون ,,,, فهم مجرد أبواق أطفال تنفخ وتصدر أصوات
فهم يرددون كالببغاوات ما يسمعونه في مواخير الحسينيات ,,,,, وعلى وحده ونص
أما يا مهدي أدركني
فلو كان في الشيعة عاقل لما قالها ,,,,
فكيف يدركك وأنت تدعوا له بالفرج من الضيق الذي حصر نفسه فيه
لو فيه خير لكان خيره لنفسه أولى
|