عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2014-02-26, 05:28 AM
علي الامير علي الامير غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-24
المشاركات: 18
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
أهلاً بك، وأطلب منك ألا تتخذ أي موقف من كلامي حتى تنهي مشاركتي.
البغي يأتي من الخطأ، فالإنسان قد يجتهد ويخطئ، وفي قصة الفتنة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما خطأين، الأول يوم قاتل علي معاوية ابتداءاً، والثاني لما قاتل معاوية علياً رضي الله عنهما.
فأما الخطأ الأول فلأن الأصل ألا يقاتل المسلم أخاه كما قال عليه الصلاة والسلام ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)) وغيرها من الأحاديث الكثيرة جداً التي تمنع قتال المسلم للمسلم، ولا أدل على خطأ علي في هذه المسألة من قوله عليه الصلاة والسلام عن الخوارج أنهم ((تقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق))، فرسول الله قال ((أدنى الطائفتين إلى الحق)) ولم يقل ((التي هي على الحق)).
أما الخطأ الثاني فتجده عند معاوية ، فقد قاتل أمير المؤمنين، ومن يقاتل أمير المؤمنين يصبح باغياً، وحينها فقط تجب مقاتلته، والحديث هو ما ذكرته لنا من قوله عليه الصلاة والسلام عن عمار ((تقتله الفئة الباغية))، بمعنى أن معاوية وأهل الشام بغوا على أمير المؤمنين بردهم على قتالهم له.
ولعل ما سبق هو ما جعل معظم الصحابة رضوان الله عليهم يعتزلون الفتنة ويتركون القتال مع أحد الفئتين، فهم يعرفون أن اعتزال الفتن أولى من الدخول فيها.
ملاحظتين هامتين:
1- أنا لا أحب التحدث عن أخطاء الصحابة، نعم أنا أؤمن بأنهم يخطئون ويصيبون وليس لأحد منهم العصمة، لكني لا أحب الحديث عن أخطائهم لأني لن أبلغ مد أحدهم ولا نصيفه حتى وإن أنفقت مثل أحد ذهباً، فكيف لمن كان متكئاً على أريكته ويقول هذا الصحابي أخطأ بكذا وكذا، وذاك أخطأ بكذا وكذا؟
2- استشهادي بقول رسول الله ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)) لا يعني بأي حال من الأحوال أني أتهم علياً بالكفر والعياذ بالله، فلئن أخر من السماء أهون عليّ من أن يمس مقامه الشريف (هو وباقي الصحابة) بسوء، فقول رسول الله يحتمل أموراً أربعة:
الأول أن يكون قتال المسلم للمسلم من باب الاستحلال وهذا كفر أكبر لأن فيه إنكار لحديث رسول الله .
والثاني أن يكون كفراً أصغراً في عدم الالتفات لحرمة الأمر، فهو يدخل في باب كبائر كبائر الذنوب.
والثالث أن يكون نتيجة اجتهاد وخطأ، فهذا له أجر الاجتهاد إن شاء الله.
والرابع أن يكون نتيجة اجتهاد وصواب، فهذا له أجر الاجتهاد والإصابة إن شاء الله.
فعلي في البداية كان مجتهداً مخطئاً يوم بدأ قتال ابن عمه معاوية رضي الله عنهما، ثم صار مجتهداً مصيباً يوم استمر في قتاله.
اهلا وسهلا غريب مسلم
قال تعالى ( من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً )
كما قال تعالى ( وَمَن يَقتُل مُؤمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً )
الم يقتل معاوية ومن معه عمار بن ياسر ؟!
اليس هذة الايه كافيه بوجوب النار واللعنة على من قتل مؤمن ؟
فكيف تدعي انه على الحق ؟!
معاوية آقام حرب ضد ال بيت النبي ونتج عن ذالك مقتل الصحابي عمار بن ياسر وكثير من اتباعه
ونكل باهل العراق وشيعة ال البيت والنساء وانتزع الحكم عنوة ووكل ابنه من بعده يزيد وهذا بدآية الحكم الوراثي اللعين
بالاضافة الى قول النبي صلى الله عليه وسلم
(ويح عمار تقتله الفئة الباغية! يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار)
عن عكرمة: قال لي ابن عباس ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد، فاسمعا من حديثه، فانطلقنا، فإذا هو في حائط يصلحه، فأخذ رداءه فاحتبى، ثم أنشأ يحدثنا، حتى أتى ذكر بناء المسجد، فقال: كنا نحمل لبنة لبنة، وعمار لبنتين لبنتين، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم، فينفض التراب عنه، ويقول: (ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار). قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن.
(حم، خ - عن أبي سعيد) (أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب مسح الغبار على الناس (4/25) ص)
دثنا مسدد قال: حدثنا عبد العزيز بن مختار قال: حدثنا خالد الحذاء،
وحديث النبي صلى الله عليه وال وسلم مردود على معاويه ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )
رد مع اقتباس