اقتباس:
الم يقتل معاوية ومن معه عمار بن ياسر ؟!
اليس هذة الايه كافيه بوجوب النار واللعنة على من قتل مؤمن ؟
|
الأمر نفسه ينطبق على الفئة الثانية، فقد قتل جيش علي

كثيراً من جيش الشام، فإن أردت إيقاع الوعيد على أهل الشام، فالوعيد ينطبق أيضاً على أهل العراق.
اقتباس:
|
فكيف تدعي انه على الحق ؟!
|
ثم أنا لم أقل أن معاوية

على حق، أنا ما ادعيت هذا، بل قلت وبوضوح أنه أخطأ في حربه لعلي

.
اقتباس:
|
معاوية آقام حرب ضد ال بيت النبي ونتج عن ذالك مقتل الصحابي عمار بن ياسر وكثير من اتباعه
|
أخطأت في هذه، فعلي

هو من بدأ الحرب، وهذا الذي قلت عنه أنه خطؤه رضي الله عنه وأرضاه.
هو لم ينكل بأهل العراق، بل إن أهل العراق قتلوا أمير المؤمنين عثمان

، فلماذا تلصق التهمة بمعاوية

؟
لم يكونوا شيعة لأهل البيت يوماً، والأدلة كثيرة جداً، منها:
1- أنهم لم يهتموا لمن يبايعوا بعد استشهاد أمير المؤمنين عثمان

، فكان عندهم خيارات عدة منها أن يعطوها لعلي أو الزبير رضي الله عنهما.
2- أنهم ما انتسبوا لجيش أمير المؤمنين علي

إلا خوفاً من أن يقتص منهم الصحابة، فعلي

آنذاك كان يرى تأخير القصاص لعظيم الفتنة.
3- أنهم هم أنفسهم من قتلوا أمير المؤمنين علي

.
4- أنهم هم أنفسهم من حاولوا تسليم الحسن

لمعاوية

.
5- أنهم هم أنفسهم من أرسل البيعة للحسين

ثم غدروا به وقتلوه.
بل وإليك الكبرى، فإن زياد بن أبيه

كان والياً لعلي

ومن شيعته، فما الذي حصل يوم تولى الخلافة معاوية

؟ أبقاه في منصبه ولم يعزله ولم يبدله.
فكيف بعد كل هذا تقول أن معاوية

أساء إلى شيعة أهل البيت سلام الله عليهم؟
لا أدري عن أي نساء تتحدث، أم أنه الحماس في الهجوم؟
حسناً لا بأس، ما رأيك فيمن أشار على جيشه بقتل الجمل الذي يحمل أم المؤمنين سلام الله عليها زوجة رسول الله

وحبيبته عائشة

حتى وقع الهودج وهي بداخله؟ على افتراض أنك استطعت إثبات ما ادعيه من التنكيل بالنساء فما رأيك بمن آذى أم المؤمنين؟
نحن أهل السنة نقول أن علياً

أراد إيقاف سفك الدماء، فما وجد طريقة سوى هذه الطريقة، فماذا تقولون أنتم؟
يبدو لي أنك نسيت أن الحسن

هو من سلم الخلافة لمعاوية

.
فما المشكلة في ذلك إن كان استشار الناس وأشاروا عليه بذلك؟
اقتباس:
|
وهذا بدآية الحكم الوراثي اللعين
|
كلامك هذا يهدم مذهبك، فمذهبك قائم على التوريث في العائلة، من الرجل إلى ابنه، فلماذا حلال على مذهبكم هذا وحرام على مذهب أهل السنة؟ أليس هذا ما يسمى سياسة الكيل بمكيالين؟
اقتباس:
بالاضافة الى قول النبي صلى الله عليه وسلم
(ويح عمار تقتله الفئة الباغية! يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار)
|
الدعوة إلى النار لا تعني بحال من الأحوال الدعوة إلى الكفر، فمثلاً من يدعو الناس للسرقة، أليس هذا يدعو الناس للنار؟ لكن هل يقال عنه أنه يدعو الناس للكفر؟ الجواب لا، لأنه هنا يدعو إلى معصية، وهذا حال معصية واضحة لا لبس فيها، فكيف إن كانت الدعوة مستندة إلى كتاب الله عز وجل في القصاص من القتلة؟
اقتباس:
|
وحديث النبي صلى الله عليه وال وسلم مردود على معاويه ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )
|
بل الأولى إن أردت تطبيقه على أحد أن يطبق على علي

، فهو من بدأ الحرب وليس معاوية

.