نأتي الآن للحديث : أنامدينة العلم
1 - 19717 - أنا مدينة العلم وعلي بابها
الراوي: عبد الله بن عباس - خلاصة الدرجة: ليس له أصل - المحدث: يحيى بن معين - المصدر: الجرح والتعديل - الصفحة أو الرقم:99/6
2 - 98401 - أنا مدينة العلم وعلي بابها
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: كذب ليس له أصل - المحدث: يحيى بن معين - المصدر: سؤالات ابن جنيد - الصفحة أو الرقم:185
3 - 136546 - أنا مدينة العلم وعلي بابها
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: كذب، ليس له أصل، منكر جداً - المحدث: يحيى بن معين - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم:205/11
4 -
أ-
أنكره البخاري وقال ليس له وجه .العلل الكبير ، للترمذي: ( 2 / 942 ). المقاصد الحسنة ، للسخاوي: ( رقم: 189 ).
ب - الترمـذي: حديثٌ غريبٌ مـنكرٌ الجامع الصحيح: ( 5 / 596 ) ، العلل الكبير: ( 2 / 942 ).
ج - قال ابن حبان: ( هذا شيء لا أصل لـه من حديث )ابن عباس ، ولا مجاهد ، ولا الأعمش ، ولا أبو معاوية حدّث به ، وكل من حدّث بهذا المتن ، فإنما سرقه من أبي الصلت هذا ، وإن أقلب إسناده .المجروحين: ( 2 / 94 ) ، وانظر: ( 2 / 152 ).
وقال أيضا:وهذا خبر لا أصل له عن النبي عليه الصلاة والسلام . المجروحين: ( 2 / 94 ).
د -
العقيلي: ( ولا يصح في هذا المتن حديث )الضعفاء 3/150
الدارقطني: ( الحديث مضطرب غير ثابت ).العلل: ( 3 / 248 ).
وحكم عليه بالوضع كل من ابن الجوزي في الموضوعات 1/533 والذهبي في الميزان: ( 1 / 415 ) ، و( 3 / 668 ) ، وتلخيص المستدرك: ( 3 / 126 ).وابن تيمية في منهاج السنة: ( 7 / 515 ) ، وأحاديث القصاص: ( ص: 62 ) ، ومجموع الفتاوى: ( 4 / 410 ) ، و( 18 / 123
وعبدالرحمان المعلمي حاشية الفوائد المجموعة ، للشوكاني ( ص: 349 ).. .والشيخ الألباني
ضعيف الجامع الصغير: ( رقم: 1322 ).
والحديث روي أصلا عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح ، عن أبـي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً والأعمش معروف بكثرة التدليس ، وصفه به غير واحد من العلماء ، وقد جعله الحافظ ابن حـجر في الطبقة الثانية من طبقات كتابه: ( طبقات المدلسين) .تعريف أهل التقديس: ( رقم: 55 ).
والغريب تَفَردُ أبي معاوية بهذا الخبر عن الأعمش مع وجود الحفاظ من
أصحاب الأعمش كيحيى القطان ، والثوري ، وشعبةوهذا دليل قاطع على التدليس
والأعجب في هذا كله تراجع أبي معاوية محمد بن خازم الضرير عن التحديث به
روى ابن مـحرز عن يحيى بن مـعين ، أنه قال: ( أخبرني ابن نـمير ، قال: حـدّث بـه أبو مـعاوية قـديماً ، ثم كف عنه ).معرفة الرجال ـ رواية ابن محرز ـ: ( 1 / 79 ).
وحتى لا أضيع وقتي مع التفاهة سأنقل لك موقف العلماء من هذا الحديث ( هذا القسط ليس لي فيه إلا النقل عن منتدى الدفاع عن السنة )
موقف العلماء من الحديث
ذكره الحافظ عن جابر مرفوعا. ثم قال « الحديث منكر» (لسان الميزان1/197).
وقال الشيخ الألباني « موضوع» (سلسلة الأحاديث الضعيفة6/518 ح رقم2955).
قال القرطبي » هذا حديث باطل: النبي مدينة العلم والصحابة أبوابها«. ولعله من كلام منقول من أبي بكر بن
وقال الهيثمي (9/114) » وفيه عبد السلام العربي وعلى كل حال فهو ينقله مستحسنا إياه« (م 5 ج 9 ص 220).بن صالح وهو ضعيف«.
وذكر الذهبي ما يليق بأبي الصلت من الذم وذكر عنه هذا الحديث (سير الإعلام 11/447). ونقل عن مطين أن هذا الحديث موضوع (ميزان الاعتدال 2/145). وفي (5/220) من الميزان ذكر كذب أبي الصلت عن أبي معاوية،سرقه منه أحمد بن سلمة. وفي (7/165) من الميزان يصف الذهبي الخبر بأنه باطل.
وقال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكون 2/205) فيه عمر بن إسماعيل بن مجالد: متروك ليس بثقة.
وقال ابن عدي في (الكامل في الضعفاء 1/192) »هذا حديث منكر موضوع«.
وذكره في (تاريخ بغداد 2/377 و4/348) ولم يحك فيه شيئا.
وفي (7/172) قال » قال أبو جعفر لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد رواه أبو الصلت فكذبوه«. فمن أين يصحح الخطيب البغدادي هذا الحديث؟
وفي (11/48) نقل عن اسحاق بن ابراهيم أن أبا الصلت » روى أحاديث مناكير قيل له روى حديث مجاهد عن علي أنامدينة العلموعلي بابها قال ما سمعنا بهذا قيل له هذا الذي تنكر عليه هذا أما هذا فما سمعنا به«.
بل إن الخطيب ذكر عدم معرفة يحيى بن معين بحال أبي الصلت هذا فقال عن الحديث صحيح. ثم تبين له حاله. فتعقب الخطيب قوله: بمعنى أنه ليس بباطل. اذ قد رواه عدد عن أبي معاوية غيره.
غير أن الخطيب انتهى إلى القول: وقد ضعف جماعة من الأئمة أبا الصلت وتكلموا فيه بغير هذا الحديث (11/50) ثم ذكر أقوالا كثيرة فيه تدل على أنه كذاب وضال وزائغ. ولذلك نقل عن يحيى بن معين هذه الرواية وطعن فيها قائلا بأنها كذب ليس له أصل« (11/58). فأنى للخطيب التصيح لهذه الرواية؟
وفي العلل ومعرفة الرجال (3/9) » قال يحيى عن رواية ابن عمر بن إسماعيل بن مجالد: هذا كاذب رجل سوء«.
وفي كشف الخفاء للعجلوني (1/236) عن رواياته كلها بأنها واهية.
فيه أبو الصلت (عبد السلام بن صالح): ضعيف جدا. وثقه الحاكم وتعقبه الذهبي مبينا بأنه ليس بثقة ولا مأمون. (المستدرك 3/126). وروي من ثلاث طرق عن الاعمش وكلها موضوعة فيها عثمان الأموي وهو متهم بأنه كذاب يضع الحديث ويسرقه. وهناك طريق أخرى عن الأعمش ضعيفة جدا لشدة ضعف شيخ ابن عدي أحمد بن حفص وجهالة سعيد بن عقبة. وهناك حوالي أحدى عشر طريقا عن أبي معاوية كلها بين شديد الضعف وبين موضوع. حكم ابن الجوزي بوضعه (الموضوعات 1/351).
موقف الحافظ ابن حجر في اللسان
وقال في لسان الميزان (6/301):
يحيى بن بشار الكندي » أتى بخبر باطل« والخبر الباطل عند الحافظ ابن حجر هو رواية أنا مدينة العلم وعلي بابها. وفي ترجمة سعيد بن عقبة قال الحافظ عن روايته » أنا مدينة العلم« لعله اختلقه«. (لسان 3/47-48).
513 جعفر بن محمد الفقيه أنكر على (مطين) الذي رواه وحكم عليه بالوضع قائلا » وهذا الحديث لـه طرق كثيرة في مستدرك الحاكم أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل فلا ينبغي أن يطلق القول عليه بالوضع«(2/155).
وإذا كان للحديث أصل فلا يكون صحيحا. فالضعيف له أصل. والموضوع مختلق مكذوب.
1342 إسماعيل بن محمد أبي هرون الجبريني الفلسطيني. قال ابن حبان » كان يسرق الحديث« وقد أورد حديثا مكذوبا وفيه » أبو بكر وزيرك وخليفتك من بعدك« قال ابن الجوزي » إنما نقل قوله كذاب عن ابن طاهر«. فتأمل إنصاف أهل السنة. لو كانوا لا يبالون بصحة السند ومتحيزين لصححوا هذا السند (1/482).
1316 إسماعيل بن علي المثنى. وهو الموصوف بأنه الكذاب (1/471).
513 أحمد بن عبد الله بن يزيد الهيثمي الموصوف بالكذاب الوضاع (1/211).
574 أحمد بن سلمة كوفي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير قال بن حبان كان يسرق الحديث. (1/190).
موقف الحافظ منه في تهذيب التهذيب
(تهذيب 6/319) ترجمة عبد السلام بن صالح بن أيوب. نقل عن المروزي أن له أحاديث مناكير وذكر منها هذا الحديث. قال الحافظ »هذا الذي ينكر عليـه« (6/320).
(تهذيب 7/337) ترجمة علي بن أبي طالب روى الحافظ الحديث بصيغة التمريض قائلا (روي).
(تهذيب 7/427) ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد. قال » قال أبو زرعة حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس أنامدينة العلموعلي بابها كم من خلق قد افتضحوا فيه«
وقد قال أهل العلم منهم أبو زرعة « كم من خلق افتضحوا بهذا الحديث» (تهذيب التهذيب7/374 تهذيب الكمال21/277 تاريخ بغداد11/203 سؤالات البرذعي1/519).
بقيت ملاحظة على باقي ما وضعت
حديث الموالاة فلا تعدوا أن تكون الموالاة النصرة وهذه واجبة في الحق
والمضحك أنك تنقل من كتاب اسمه يعطيك الجواب: غريب الحديث
أي لو كان لك ذرة من فهم ما نقلت من كتاب حكم على الحديث بأنه غريب
وأما حديث عمك القندوزي فهو رافضي لا يلزمنا في شيء
ننتظر أن تجهد نفسك لتأتي بما هو أفضل
وإذا أردت رأي أهل العلم في هذا الحديث فلا مانع قد نرفع عنك طبقة جهل مستشر
فيه ميمون أبو عبد الله البصري. قال فيه الحافظ في التقريب « ضعيف في الرابعة».
طرق رواية الشيعة:
حبة العرني: الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/2222). وسليمان بن قرم: (الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/1106) وسلمة بن كهيل (الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/2222) علي بن زيد بن جدعان:
يزيد بن أبي زياد: فطر بن خليفة:
جعفر بن سليمان الضبعي:
ولذلك ذكرها الهيثمي وضعفها قائلا بأن فيها إبن جبير وهو ضعيف. ثم قال » في الصحيح طرف منه وفي الترمذي (من كنت مولاه معلي مولاه) (مجمع الزوائد9/164).
هذه لعلها زيادة ليست من النبي . فقد جاء في رواية أخرى عند أحمد في فضائل الصحابة التصريح بأن بعض الناس زادوا هذا القول. وهذه الزيادة من رأيِ نعيم بن حكيم. وحكى محقق الكتاب صحة سنده (2/877 ترجمة 1206).
وهذه الرواية تجعل من عليا عدوا لله لو كان الروافض يعلمون. فإن أبا بكر صار عدوا لله لمجرد أخذ الخلافة من علي بزعم القوم. وقد اعترف القوم راغمين بأن عليا بايع أبا بكر. وهذا تول له عند القوم. فكيف يوالي علي من عادى الله؟ أليس يصير علي بموالاة أبي بكر عدوا لله؟
|