عرض مشاركة واحدة
  #83  
قديم 2014-02-27, 11:45 PM
قلم الحقيقة قلم الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-18
المشاركات: 21
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيما يخص زواج المتعة بالنسبة للشيعة، بقدر ما هو مباحٌ عندهم بالنسبة للفتاة وحتى الصغيرة بقدر ما يحرقهم في قلوبهم على ما يُفعل ببناتهم، والذي ينكرها إلا جاهل وجادلتهم في منتدياتهم وطردوني، ناهيك أنهم يعمدوا إلى حذف المواضيع حين يرون الفضيحة.
في إجابة أحدهم عن موضوعٍ سأردفه الآن تحت إسم "الشيعة والمتعة الجنسية (لمن كان له قلب)" يقول بأن الشيعي يلجأ إلى المتعة خوفاً على نفسه من الزنا علماً أنها زنا وفجور كما جاء في روايات أوردها الإخوة قبل هذا وسأورد بعضها الآن، وعندما سألته لماذا لا ترضاها لأختك وأمك؟ قال أنّ ذات البعل لا تتمتع وإنما الفتاة التي تتمتع، فالذي ينكر المتعة من الشيعة والله لا يعرف ماذا يتبع أصلاً وهاكم الموضوع:
الموضوع أدرجته في منتديات "أنا شيعي العالمية" وتم حذفه للفضيحة التي لحقت بالقوم
الشيعة والمتعة الجنسية (لمن كان له قلب)
إلى الفتاة الشيعية الموضوع موضوعك أيتها المحترمة، لك فيه عدة أسئلة أجيبي عنها فقط بينك وبين نفسك، وفتشي هل يوجد هذا الشيء في قاموس الشريفات حتى نجعله ديناً ندين به لله رب العالمين (صدقيني أي شريفة في هذا العالم ستقول هنا معاذ الله).
المتعة: أن يقول الرجل لامرأة: متّعيني نفسك بكذا من الدراهم مدة كذا، فتقول له: متعتُك نفسي، أو يقول لها الرجل: أتمتع بك، فلابد في هذا العقد من لفظ التمتع.
يجب عند الشيعة أن يذكر في صيغة المتعة: الأجر والمدة وعدم الميراث ووجوب العدة وهي خمسة وأربعون يومًا وقيل: حيضة.
زواج المتعة عند الشيعة لا يشترط موافقة وليِّ المرأة ولا حضور شهود. (وسائل الشيعة ص 447). ما الفرق إذن بين هذا الفجور وبين الزنى؟!!!
الإيمان بالمتعة عند الشيعة أصل من أصول الدين ومنكرها منكر للدين. روى الصدوق عن الصادق - عليه السلام - قال: «إن المتعة ديني ودين آبائي فمن عمل بها عمل بديننا، ومن أنكرها أنكر ديننا، واعتقد بغير ديننا» (من لا يحضره الفقيه 3/ 366).
وهذا تكفير لمن لم يقْبَل بالمتعة.
لقد استُغِلَت المتعة أبشع استغلال، وأهينت المرأة شر إهانة، وصار الكثيرون يشبعون رغباتهم الجنسية تحت ستار المتعة وباسم الدين.
لقد أوردوا (علماؤك !!) روايات في الترغيب في المتعة، وحددوا أو رتبوا عليها الثواب وعلَى تاركها العقاب، بل اعتبروا كل من لم يعمل بها ليس مسلمًا.
روى فتح الله الكاشاني في تفسير (منهج الصادقين) عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: «من تمتع مرةً كانت درجته كدرجة الحسين - عليه السلام -، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن - عليه السلام -، ومن تمتع ثلاثَ مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب - عليه السلام - ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي».
وهنا سؤال: لو فرضنا أن رجلًا قذرًا تمتع مرة أفتكون درجته كدرجة الحسين رضي الله عنه ؟ وإذا تمتع مرتين أو ثلاثًا أو أربعًا كانت درجة الحسن وعلي رضي الله عنهما والنبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
أمنزلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومنزلة آل البيت هينة إلى هذا الحد؟؟
ورغم إباحتهم للمتعة فالعجيب ثبوت روايات التحريم للمتعة عند أئمة آل البيت وفي كتبهم، ومن ذلك:
1 - عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله - عليه السلام - عن المتعة فقال: «لا تُدَنِّسْ نفسَك بها». (بحار الأنوار 100/ 318).
2 - عن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لي ولسليمان بن خالد: «قد حُرِّمَتْ عليكما المتعة». (فروع الكافي 2/ 48، وسائل الشيعة 14/ 455).
3 - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحريمه للمتعة (التهذيب 186، الاستبصار 3/ 142)
4 - عن الإمام أبي عبد الله، قال عن اللاتي يمارسن المتعة: «ما يفعلها عندنا إلا الفواجر». (وسائل الشيعة 14/ 456).
وهنا سؤال: قال الشيعة باستحباب المتعة فكيف يستحب ما يفعله هؤلاء الفواجر؟!
أحكام امرأة المتعة عند الشيعة: (قارني بينها وبين الزانية يا فتاة)
- امرأة المتعة ليست زوجة حرة، أو زوجة أمَة، ولا ملك يمين، وإنّما هي مستأجرة؟!
- امرأة المتعة لا تَرِث ولا توَرِّث. (تحرير الوسيلة للخميني2/ 288).
- المتمَتَّع بها تبين بانقضاء المدة أو بهِبتها، ولا يقع بها طلاق، ويجوز التمتِّع بالمرأة الواحدة مرارًا كثيرة، ولا تحرم في الثالثة، ولا في التاسعة كالمطلقة! بل هي كالأمَة.
- جواز حبس المهر!! عن المرأة المتمتع بها بقدر ما تخلف.
- تصديق المرأة عند نفْي الزوج والعدة ونحوهما، وعدم وجوب التفتيش والسؤال ولا حتَّى منها!!!
- يجوز أن يتمتع بأكثر من أربع نساء!! وإن كان عنده أربع زوجات بالدائم!!
- ليس هناك حد لعدد النساء المتمتع بهن، فيجوز للرجل أن يتمتع بمن شاء من النساء ولو ألف امرأة أو أكثر. (الاستبصار للطوسي3/ 143 تهذيب الأحكام 7/ 259).
- وقد بين الكليني أن المتعة تجوز ولو لضجعة واحدة بين الرجل والمرأة، وهذا
منصوص عليه في (الكافي 5/ 460).
- من أراد التمتع بامرأة فنَسِيَ العقد حتى وطأها فلا حَدّ عليه، بل يتمتع بها، ويستغفر الله. (وسائل الشيعة ص492).
- ولا يشترط أن تكون المتمَتَّع بها بالغة راشدة، بل قالوا يمكن التمتع بمن في العاشرة من العمر. (الكافي5/ 463)، (التهذيب 7/ 255).
وأي خطر وكارثة أكبر من هذا؟ فيمكن أن تخرج الصغيرة في المرحلة الابتدائية وقد بلغت العاشرة فلا تذهب إلى مدرستها، وإنما تذهب إلى من يزني بها باسم المتعة والعفة!! أما في غير المرحلة الابتدائية فحدث ولا حرج!!
- جواز التمتع بالمرأة المعروفة بالفجور، وبالعاهرات، واللائي يرفعن الرايات منهن (وسائل الشيعة ص 455).
إن دينًا يستطيع فيه أي رجل أن يقف بباب بيته يعرض علَى الغاديات والرائحات إن كانت إحداهن توافقه علَى الدخول ساعة واحدة فقط، أو أقل، يغلق فيها عليها باب حجرته لِيَنْزُو عليها، ثم يدعها لتنصرف بسلام تفتش عن غيره ويفتش عن غيرها، كفعل الزناة بالضبط، وما مِن فارق إلا بضع كلمات عن الإيجاب والقبول والوقت علَى حفنة من طحين أو رغيف من الخبز ـ إن دينًا يُقِرّ هذا حاشا لله أن يكون دينًا لله أو شرعة لأهل بيت نبيه الأطهار رضي الله عنهم.
نأخذ هنا مقاربة يا فتاة
إن رجلاً آخر عمل الشيء نفسه مع امرأة جاء بها من الشارع أيضًا يعتبر زانيًا يقام عليه الحد الذي قد يصل إلى الرجم بالحجارة حتَّى الموت، لأنه لم يقم بتلك الإجراءات الشكلية مع أنه عادة ما يحصل الاتفاق علَى الثمن والمدة في كل حالة زنا.
- إن المجتمع الأمريكي المتهتك حاكَمَ رئيسه السابق (كلِنتون) علَى علاقته المشبوهة بموظفة البيت الأبيض (مونيكا لوينسكي) ولو كان كلينتون علَى دين مثل دين الشيعة لما حصلت له مشكلة، لأنه ببساطة متناهية سيدّعِي أن علاقته تلك كانت نكاح متعة لا أكثر!!!!
ولا شك أن كلِنتون سيكون قد تعلم من (علماء الشيعة) القيام بتلك الشروط
الشكلية القشرية، والتلفظ بـ (متَّعْتُك نفسي) مع القبول، وذكر الأجرة والأجل، وبذلك تصبح تلك العلاقة صحيحة (شرعًا) وينتهي الإشكال.
فيمكن أن نقول يا أُختاه إن كنت تزنين بميزان العقل
أن الشيعة وعلماءهم (من باب الإحترام لا أقول أنكم وعلماؤكم تمارسون) يمارسون ما مارسه كلِنتون مع مونيكا لوينسكي!!!!
ولكن الفرق بينهم أن الشيعة يفعلون ما يفعلون باسم الدين، ولكن كلِنتون ومونيكا طهَّرا دينهما الباطل من هذه القذارة وتحملوا بشجاعة مسؤولية التلطخ بها.
إنتهى
رد مع اقتباس