
2014-03-02, 01:54 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-21
المشاركات: 1,323
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع
علم ما في النفوس هو بيد الله سبحانه ولكن أفعال الأشخاص تدل على إيمانهم أم لا
ولذلك أنا لم أكفر أحدا من الصحابة أو غيرهم ومالي والتكفير وأنا أحاول أن أرد على إشكالاتكم وشبهاتكم ، وإلا لقلت هؤلاء كفار وأعرضت عنكم ولكني لم ولن أفعل ذلك
فالله سبحانه وتعالى يطرح الهداية في القلوب البشر وينبغي للمسلم أن لا ييأس من رحمة الله
وضح لي يا أخي معنى اما كلمتك لا اشبع الله بطنه ففيه من الردود والتوضيحات ما يكفي.
فلا التوضيحات لم تكن كافية فكيف لمن يعصي أمر النبي بالقدوم إليه وينشغل عن ذلك بملذات الدنيا الزائلة أن يدعو له النبي عليه السلام.
هل تريدنا نسف احاديث الرسول مثلاً لان من قالها الصحابة . هل تريد نسف القرآن لان من نقله لنا الصحابة وكذلك تفاسيره .
وبعدها احلال بدائل للاحاديث من قول غير قول الرسول . وجعل القرآن طلاسم لا يفهم او تدعوا لهجرانه . او جعله مختفي عند المهدي الذي منع واخفى البينات .
ولا وكلا فإنما أنا باحث عن الخير والحق، وأيضا الدين قائم ياعزيزي ولو كره المشركون وهؤلاء الذين تتكلم عنهم ،معضمهم أسلموا متأخرين ولم يكونوا من الحفاظ أو العلماء أو المجاهدين كما تدل الروايات
وأخيرا سألتني سؤالاً لا أدري ما فائدته وهدفك منه هو تقليل شأني وتضعيف حجتي وهو هل قرأت القرآن أم لا
فأقول لك ((مثل الذين حملوا التوراة ثم...))
|
روى مسلم من حديث ابن عباس قال: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله ـ فتواريت خلف باب. فجاء فحطأني حطأة وقال: "اذهب وادع لي معاوية". قال: فجئت فقلت هو يأكل. قال: ثم قال لي: "اذهب فادع لي معاوية". قال: فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: "لا اشبع الله بطنه"
كلمة لا اشبع الله بطنة مثل كلمة لا كبر سنك . فلا تعني الدعاء عليه وانما الدعاء له ..... الشبع في الاكل مضر والرسول ينهى عن ذلك .
واما انشغاله بالاكل عن القدوم لرسول الله فهو لم يمانع ولم يعلم بأن الرسول اراده وانما هذه هو قول الصحابي الذي ذهب لمناده معاوية وعندما راه يأكل اخبر رسول الله بذلك . لم يريد الصحابي ان ينادي معاوية وهو يأكل وهذا ليس من اخلاق المسلمين وليست من اخلاق النبي ان ينادي شخص للقدوم اليه وهو يأكل .
واما كلامك عن الصحابة الذي اسلموا متأخرين في حيات النبي افضل من الذين أسلموا بعد وفاة النبي . فهناك الكثير اسلموا من التابعين ومن المجاهدين ولم يروا النبي الكريم وكلهم افضل منا نحن . وهناك الان من اسلم من النصارى وحفظ كتاب الله وانت اقدم منه في الدين .
حفظ القرآن وكتابة الوحي فلا يحتاج الانسان اكثر من عام واحد . كان رسول الله يملي الآيات ولديه الكثير من كتاب الوحي ومن بينهم معاوية واعلم ان رسول الله هو من رتب ايات القرآن الكريم وترتيبه توقيفي .
اما النقطة الثالة وهي سؤالي عن قرأتك للقرآن الكريم ليس اضعاف حجتك او التقليل من شأنك وانما اردت لك الهداية من الله . هو من قال سبحانة في كتابه الكريم
( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا )
( قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ )
(قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿1﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا )
( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ )
اعلم جيداً ان القرآن عجيب ومن اعرض عنه فلا يهتدي ابداً .
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ )
اما الاية التي ذكرتها فهي لمن يحمل القرآن ولا يقرأه ويعلم ما فيه مثل الحمال الذي يحمل على ظهره الكتب العلمية القيمة . الحمار لا يقرأ ما يحمله فلا تكونن مثله . وانظر الى نهاية الاية بعدم الهداية ..
( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) .
نقطة اخيرة
اعلم جيداً ان الله سيسألك عن القرآن . فماذا ستقول . الا تسأل نفسك لماذا القرآن موجود وباقي . ولماذا ارسله الله وحفظه لنا .....سوف يسألك الله عن هذا وبه الانذار والتبشير والهداية بأمره سبحانه .
( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿43﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ)
|