عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2014-03-02, 10:17 PM
علي الامير علي الامير غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-24
المشاركات: 18
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
الأمر نفسه ينطبق على الفئة الثانية، فقد قتل جيش علي كثيراً من جيش الشام، فإن أردت إيقاع الوعيد على أهل الشام، فالوعيد ينطبق أيضاً على أهل العراق.

فلنعتبر ذالك ! الم يقل الله عز وجل :
(فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ماعتدى عليكم واتقوا الله واعلموآ أن الله مع المتقين )
ثم اثبتلي ان الامام علي بن ابي طالب عليه السلام هو من إعتدى


ثم أنا لم أقل أن معاوية على حق، أنا ما ادعيت هذا، بل قلت وبوضوح أنه أخطأ في حربه لعلي .
أخطأت في هذه، فعلي هو من بدأ الحرب، وهذا الذي قلت عنه أنه خطؤه رضي الله عنه وأرضاه.

اذا فكيف تثبت حديث الرسول لعمار بن ياسر ( تقتلك الفئة الباغية )
وبماذا تفسر كلمة باغيه ؟! ان كان الامام علي عليه السلام هو من بدآ الحرب !
تناقض عجيب بالردود !


هو لم ينكل بأهل العراق، بل إن أهل العراق قتلوا أمير المؤمنين عثمان ، فلماذا تلصق التهمة بمعاوية ؟
لم يكونوا شيعة لأهل البيت يوماً، والأدلة كثيرة جداً، منها:
1- أنهم لم يهتموا لمن يبايعوا بعد استشهاد أمير المؤمنين عثمان ، فكان عندهم خيارات عدة منها أن يعطوها لعلي أو الزبير رضي الله عنهما.
2- أنهم ما انتسبوا لجيش أمير المؤمنين علي إلا خوفاً من أن يقتص منهم الصحابة، فعلي آنذاك كان يرى تأخير القصاص لعظيم الفتنة.
3- أنهم هم أنفسهم من قتلوا أمير المؤمنين علي .
4- أنهم هم أنفسهم من حاولوا تسليم الحسن لمعاوية .
5- أنهم هم أنفسهم من أرسل البيعة للحسين ثم غدروا به وقتلوه.
بل وإليك الكبرى، فإن زياد بن أبيه كان والياً لعلي ومن شيعته، فما الذي حصل يوم تولى الخلافة معاوية ؟ أبقاه في منصبه ولم يعزله ولم يبدله.
فكيف بعد كل هذا تقول أن معاوية أساء إلى شيعة أهل البيت سلام الله عليهم؟

فكيف تكون باغيه ومعتديه وظالمة اذا كان الامام علي عليه السلام هو من إعتدا ؟!
ثم ان الشيعة لم تكن أعدادهم كثيرة انما قليله جداً مقارن بأعدادهم الان , الكوفه كان بها المنافقين والخوارج والمرتدين وهولاء من تقصدهم
بالنسبة لقتل اهل الكوفة (شيعه ال البيت عليهم السلام) (عن سعيد بن سويد. قال: صلى بنا معاوية بالنخيلة الجمعة ثم خطبنا فقال: والله إني ما قاتلتكم لتصلوا، ولا لتصوموا، ولا لتحجوا، ولا لتزكوا، إنكم لتفعلون ذلك. وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم. وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون ) ابن أبي الحديد 706 / 4، البداية والنهاية 90 / 5
وتوجد رواية في البخاري عن مسروق قال: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم معاوية إلى الكوفة، فذكر عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لم يكن فاحشا ولا متفحشا. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن من أخيركم أحسنكم خلقا "، ترى، ما الذي دعى عبد الله أن يقول ذلك؟؟


لا أدري عن أي نساء تتحدث، أم أنه الحماس في الهجوم؟
من خطبة السيده زينب عليها السلام

قامت زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليها السلام فقالت:
الحمد الله ربّ العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين صدق الله سبحانه كذلك يقول: «ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوء‏ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ» الروم:11.
أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا اقطار الارض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الاسارى أن بنا على الله هواناً وبك عليه كرامة وأنّ ذلك لعظم خطرك عنده؟ فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً حيث رأيت الدنيا لك مستوثقة والامور متسقة وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا.
فمهلاً مهلاً أنسيت قول الله عزوجل: «وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ».
أمن العدل يا بن الطلقاء تخديرك حرائرك وآمائك وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الاعداء من بلد الى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمناقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد والدني والشريف، ليس معهنّ من رجالهن ولي ولا من حماتهن حمي، وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الازكياء ونبت لحمه من دماء الشهداء وكيف لا يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر الينا بالشنف والشنآن والاحن والاضغان، ثم نقول غير متأثم ولا مستعظم:
لا هلوا واستهلوا فرحاً ثم قالوا يا يزيد لا تشل
منتحياً على ثنايا ابي عبد الله سيد شباب أهل الجنة، تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك وقد نكأت القرحة واستأصلت الشأفة باراقتك دماء ذريّة محمد صلى الله عليه وآله ونجوم الارض من آل عبد المطلب، وتهتف بأشياخك زعمت انك تناديهم، فلتردنّ وشيكاً موردهم ولتودنّ انّك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت
.

حسناً لا بأس، ما رأيك فيمن أشار على جيشه بقتل الجمل الذي يحمل أم المؤمنين سلام الله عليها زوجة رسول الله وحبيبته عائشة حتى وقع الهودج وهي بداخله؟ على افتراض أنك استطعت إثبات ما ادعيه من التنكيل بالنساء فما رأيك بمن آذى أم المؤمنين؟
نحن أهل السنة نقول أن علياً أراد إيقاف سفك الدماء، فما وجد طريقة سوى هذه الطريقة، فماذا تقولون أنتم؟
يبدو لي أنك نسيت أن الحسن هو من سلم الخلافة لمعاوية .
فما المشكلة في ذلك إن كان استشار الناس وأشاروا عليه بذلك؟

موضوعي ليس عن عائشة فلماذا تهرب وتخلط الحابل بالنابل ان اتحدث عن اذيه معاوية لنساء النبي ! ولم اتحدث عن افتراءتك وكلامك الفارغ


كلامك هذا يهدم مذهبك، فمذهبك قائم على التوريث في العائلة، من الرجل إلى ابنه، فلماذا حلال على مذهبكم هذا وحرام على مذهب أهل السنة؟ أليس هذا ما يسمى سياسة الكيل بمكيالين؟

هزلت ان سرنا على قولك فجميع الاديان والمذاهب بالوراثة
الدعوة إلى النار لا تعني بحال من الأحوال الدعوة إلى الكفر، فمثلاً من يدعو الناس للسرقة، أليس هذا يدعو الناس للنار؟ لكن هل يقال عنه أنه يدعو الناس للكفر؟ الجواب لا، لأنه هنا يدعو إلى معصية، وهذا حال معصية واضحة لا لبس فيها، فكيف إن كانت الدعوة مستندة إلى كتاب الله عز وجل في القصاص من القتلة؟
بل الأولى إن أردت تطبيقه على أحد أن يطبق على علي ، فهو من بدأ الحرب وليس معاوية
اذا هل تعترف ان معاوية كان يدعو للمعصية والجرائم وبنا حكمة على سفك الدماء !
اترك الحكم للقارئ !

.
بعد هذا كله يترضون عنه ويرونه كما قالت ريحانة المصطفى بالمشاركة الاولى
1))) معاوية الحليم الورع ،هو من الصحابة الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ، وهو ممن وجبت له الجنة ، وما نراه الا كالنجم يهتدى به في ظلمة الليل .)
رد مع اقتباس