دقق يا رافضي و كحل دائما مع المجلسي:
و من كلامه عليه السلام ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة ، وهو : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان : صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين ، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسيرة الخلفاء الصالحين ( 1 ) وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين
.................................................. .................................................. .....................................
بحار الأنوار44/65 الغدير11/6 للأميني
شفت يا رافضي شروط الإتفاق و بنود على ماذا تنص
يشترط على معاوية أن يعمل فيهم بكتاب الله و سنة رسول و سيرةو الخلفاء الصالحين
كذب المجلسي؟؟؟
تفضل
و لدينا مزيد
|