
2014-03-04, 12:41 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-03-02
المشاركات: 26
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
الجواب بسيط لتعرف عقيدتك
المعصوم الذي لا يخطىء ابداء
= فلا يتزوج منافقه او كافره كما في عقيدتكم ,,, ومن فعل هذا فهو غير معصوم عندكم
= فلا يبايع كافر او منافق كما في عقيدنكم ,,, ومن فعل هذا فهو غير معصوم عندكم
= فلا يتنازل عن الحق الإلهي لكافر او منافق اكم في عقيدتكم ,,, ومن فعل هذا فهو غير معصوم عندكم
فالنتيجه أنك لو طبقت العصمه ,,,, لن تجد إمام صادق
فالعصمة كذبة يبرر بها أسيادك التلاعب بعواطفكم ,,,,, بينما واقعها يخالف معتقدكم
والسلام على من إتبع الهدى
|
بسم الله الرحمن الرحيم: أخي الكريم وأقسم لك برب العزة أن عقيدتي وعقيدتك واحدة إلا أنك ربما لا تفهم ما أكتب أو أنا الذي لا أعرف كيف أوصل لك المعنى ، على العموم أنا لست بما تنسب إلي وأنا بريء كل البراءة ، ألم تقرأ في مشاركتي أني لعنت كل من يصفني بالشيعي أو السني و السبب هو لا الشيعي و لا الني مدكوران في كتاب الله وسنة نبيه ، أجبني بصراحة من أين أتت هذه المسميات أو الملقبات ، لد قرأت القرآن كله أكثر من مرتين و قرأت فيصحيح البخاري ومسلم وبن كثير والطراني ووووو ولم جد في محتواهم أمر من أحد يأمرنا بأن نكون سنة و شيعة ، إذن من هو مؤسس السنة و مؤسس الشيعة حسب الديانتين؟ أخي الكريم إذا كانت هذه الأسماء أو الملقبات هي أسماء سماها بعض المجموعات على نفسهم ، فأنا أعتبرها بدعة ، ( لماذا لم يجمعوا بين القرآن والسنة ويسمون أنفسهم مثلا ( أهل الفرض و السنة) فهذا أعتبره إسم في محله ومثلا هذا المنتدى كان أن يكون له إسم ( منتدى أنصار الفرض و السنة) بذلا من أنصار السنة . ويكون هناك الوفاق والتوافق في الفرض والسنة ، وليس كما هو عليه الحال الآن وهو التحيز إلى السنة وترك الفرض هذا من جهة ، أما عن كلمة المعصوم يا أخي الكريم فليست هي كما شرحت أنت ، أن المعصوم هو الذي لا يخطء ، هل تعلم أن الملائكة معصومون ورغم ذلك أخطؤوا و كذلك الرسل والأنبياء معصومن وأخطؤوا ، وهنا يتضح لي أن كلمة العصمة ليست هي الخطء بالنسبة للملائكة و الرسل و الأنبياء بل مفهومها هو انهم معصومون من أن يشركوا بربهم ، وهل وجدت في كتاب الله وسنة نبيه أن هناك من الملائكة و الرسل و الأنبياء أشركوا بربهم ، لا بل أخطؤا لم يشركوا بربهم أحدا و شكرا لك
__________________
.( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ)
( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿30﴾ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿31﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)
|