
2014-03-04, 01:56 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
الرافضي يظن أنها لا تخدمني
انا عندي معاوية رضي الله عنه غير معصوم و ما قام به خطأ مقابل ما قدمه لدين الله
الله هو المطلع عليه رضي الله عنه و أرضاه و يكفيه فخرا أنه من المغفورين لهم
نأتي الأن إلى المعصوم في دينكم يا إبن المتعة
معاوية عندكم كافر
هل ينبغي للمعصوم أن يتنازل على كرسي الخلافة التنصيب الإلاهي لكافر
إشترط الحسن على معاوية أن يعمل على سيرة الخلفاء
من هم الخلفاء أليس
أبوبكر ,و عمر , و عثمان ,و علي رضي الله عنهم
بإستثناء علي أليس الثلاثة كفار مثل معاوية
لماذا لم يشترط عليه إتباع العترة في علي
اليس إعتراف من الحسن أن الأربعة كانوا على كتاب الله و سنة رسول الله يا رويفض
ثم من غباءك تقول:
و الله كلما حاورت رافضي مثلك إزداد إحترامي للحمار
قبل أن يخون معاوية خان المعصوم الحسن هنا يا مغفل
لماذا لم يشترط عليه أن يسلم الأمر للعترة من بعده في المعصوم الحسين؟؟؟؟
شفت كيف طلعت مغفل
هل الشورى تخدم عقيدتك يا رافضي؟؟؟
هههههه و الله أكبر مغفلين الروافض
|
طبعا الكلام أعلاه بالمنطق و المنظور الذي يفهمونه الرافضة حتى أُفهم جيدا و خاصة من أخواني أهل السنة لكي لا نترك للرافضي ثغرة و يتهمنا بالنصب
لكن منظورنا عكس ذلك 360 درجة
نحن ببساطة سيدنا تنازل للسيدنا كلاهما من الصحابة مع حفظ المقامات
الأول الحسن رضي الله عنه تنازل حقنا للدماء المسلمين تحقيقا لنبوؤة الحبيب عليه الصلاة و السلام الذي لا ينطق عن الهوى:
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إن ابني هذا لسيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
6692 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا إسرائيل أبو موسى ولقيته بالكوفة وجاء إلى ابن شبرمة فقال أدخلني على عيسى فأعظه فكأن ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل قال حدثنا الحسن قال لما سار الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية بالكتائب قال عمرو بن العاص لمعاوية أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخراها قال معاوية من لذراري المسلمين فقال أنا فقال عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة نلقاه فنقول له الصلح قال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
و قال أيضا:
فقد روى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه الله، قال: كنا جلوساً في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة.
فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه. فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين - يعني عمر - بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فَسُرَّ به وأعجبه.
وروى الحديث أيضًا الطيالسي والبيهقي في منهاج النبوة، والطبري ، والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، وحسنه الأرناؤوط.
بعد الخلافة قال :
"تكون ماكا عاضا "
فقد روى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه الله، قال: كنا جلوساً في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة.
فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه. فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين - يعني عمر - بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فَسُرَّ به وأعجبه.
وروى الحديث أيضًا الطيالسي والبيهقي في منهاج النبوة، والطبري ، والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، وحسنه الأرناؤوط.
لمن أراد المزيد:
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=176533
تساءل :
هل عطل معاوية شريعة الله بأن وضع قوانين وضعية بدل تعاليمالقرأن كما عطلتم أنتم يا رافضة و قلتم محرفا
عايش المعصومان الحسن و الحسين خلافته لسنين
طيب بعد وفاة الحسن
هل خرج الحسين على معاوية ؟؟؟
الجواب لا
الحسين حضر الصلح و بايع و عايش النظام الملكي
لما لم يخرج على معاوية و في المقابل لماذا خرج على يزيد
إذا أنتم أعلم من الحسين بمعاوية و يزيد تقدموا
هذا أكبر دليل يا روافض أن حكم معاوية كان حكم عدل و رحمة لذلك زكاهما سيدا شباب الجنة فموتوا بغيضكم
آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-03-04 الساعة 05:48 PM
|