اكذب خلق الله .... الرافضة
يدعي الرافضي قاهر الفرس باننا تعدينا على ام المؤمنين عائشة عليها السلام وقد طلبت منه مسبقا ان يقدم تفسير للايه لكنه لم ياتي به ؟!!!!!
وقد بحثت عن تفسير شيخه - شيخ الكذب الذي علمه كيف يكذب- وسبب نزول الاية ووجدت مايوافق قولنا فان قال باننا تعدينا فشيخه ايضا يناله ما نالنا
وهذا كلام سيده من موقعه الخاص
اقتباس:
قالى تعالى: [يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزوجك والله غفور رحيم] التحريم1
ذكر صاحب تفسير الأمثل :
أسباب النزول
وردت روايات عديدة في أسباب نزول هذه السورة في كتب الحديث والتفسير والتاريخ ، عن الشيعة والسنة ، انتخبنا أشهر تلك الروايات وأنسبها وهي :
كان رسول الله يذهب أحيانا إلى زوجته ( زينب بنت جحش ) فتبقيه في بيتها حتى ” تأتي إليه بعسل كانت قد هيأته له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولكن لما سمعت عائشة بذلك شق عليها الأمر ، ولذا قالت : إنها قد اتفقت مع ” حفصة” إحدى( أزواج الرسول ) على أن يسألا الرسول بمجرد أن يقترب من أي منهما بأنه هل تناول صمغ ” المغافير“ ( وهو نوع من الصمغ يترشح من بعض أشجار الحجاز يسمى ” عرفط” ويترك رائحة غير طيبة ، علما أن الرسول كان يصر على أن تكون رائحته طيبة دائما ).
وفعلا سألت حفصة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هذا السؤال يوما ورد الرسول بأنه لم يتناول صمغ ” المغافير” ولكنه تناول عسلا عند زينب بنت جحش ، ولهذا أقسم بأنه سوف لن يتناول ذلك العسل مرة أخرى ، خوفا من أن تكون زنابير العسل هذا قد تغذت على شجر صمغ ” المغافير” وحذرها أن تنقل ذلك إلى أحد لكي لا يشيع بين الناس أن الرسول قد حرم على نفسه طعاما حلالا فيقتدون بالرسول ويحرمونه أو ما يشبهه على أنفسهم ، أو خوفا من أن تسمع زينب وينكسر قلبها وتتألم لذلك .
لكنها أفشت السر فتبين أخيرا أن القصة كانت مدروسة ومعدة فتألم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لذلك كثيرا فنزلت عليه الآيات السابقة لتوضح الأمر وتنهى من أن يتكرر ذلك مرة أخرى في بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجاء في بعض الروايات أن الرسول ابتعد عن زوجاته لمدة شهر بعد هذا الحادث، انتشرت على أثرها شائعة أن الرسول عازم على طلاق زوجاته، الأمر الذي أدى إلى كثرة المخاوف بينهن وندمن بعدها على فعلتهن .
التفسير
.
|
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
|