
2014-03-05, 04:44 PM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
ثم انت تقول
تسأل بغباء من سمى متبعي السنه بأهل السنه
ثم تقول إنك متبع للسنه النبويه
وقد أجبناك بقول من كلام الله ... الذي سمانا أهل السنه
قال تعالى
{{{ سُنَّة مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا وَلَا تَجِد لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا }}}
|
أنتم لستم أهل سنة النبي صل الله عليه وآله
فأنتم ابتدعتم من البدع ما يدمى له الجبين
وأخلاقكم وسبكم فالنبي لم يكن فاحشاً في القول مكفراً للبشر
حتى في أبسط الأشياء أنتم لم تتبعوا السنة المطهرة
فكثيرا ما تتردد على ألسنتكم كلمة معمم وتضيفون بعدها أبشع الألفاظ (رافضي -نجس -ابن متعة ...)
بينما لو نظرنا إلى زمن النبي (ص) فإنا نجد أنه كان معمماً(يلبس عمامة) وكذلك أخوه علي و عمامة الرسول صارت عند أمير المؤمنين علي بعد أن توفي رسول الرحمة
وانشغل أبو بكر وعمر في السقيفة بأمر الحكم بعد النبي ثم هجموا على بيته
فعن أبي حازم رضي الله عنه قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتم؟ قال: كان يدير كُوَرَ العمامة على رأسه يقرنها -وفي رواية ويغرزها من ورائه- ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه. ذكره الهيثمي في المجمع، وقال رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عبد السلام وهو ثقة.
وأما لونها فقد روى الخطابي وابن عساكر عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم معتماً بعمامةٍ سوداء قد أرخى طرفها بين يديه.
من هذا الحديث نرى أن النبي (ص) كان يرتدي العمامة السوداء ويرخي طرفها ولكنكم حولتم كلمة معمم إلى سبة منكم للغاوة ألسنتكم
فالنبي لم يكن يضع غترة على رأسه ولحيته الشريفة لم تكن تصل لبطنه ولم يكن سبابا لعانا
وعَنْ الْبَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ :
(
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [آله] وَسَلَّمَ ... كَثَّ اللِّحْيَةِ
)
رواه النسائي (رقم/5232) وصححه الألباني في " صحيح النسائي ".
وورد أيضا هذا الوصف : ( كث اللحية ) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في "
مسند الإمام أحمد " (2/102) طبعة مؤسسة الرسالة ، وحسنه المحققون .
وقد
استدل بعض أهل العلم بهذين الوصفين – كثرة الشعر والكثاثة - على أن لحيته الشريفة
عليه الصلاة والسلام لم تكن طويلة ؛ لأن الكثاثة تعني غزارة الشعر والتِفَافَه مِن
غير طول .
وغيرها الكثير من الأمور العقائدية وليس الشكلية فقط و لكن الشكوى لله من أمة بدلت سنة نبيها وحولتها
|