
2014-03-06, 08:22 PM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري
قبل قليل انكرت علي عندما قلت ان النبي متوفي وها انت تذكرها الان .
اما اسئلتك فقد اجاب عليها رسول الله .
عموماً من هو برأيك الخليفة الشرعي المعصوم حتى يجيب على المستحدثات .
|
لا يوجد في كلامي تناقض يا أخي
قال تعالى:((وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ( 144 ) وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين ( 145 ) وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ( 146 ) وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ( 147 ) فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين ( 148 ) ))
وفي آيه أخرى ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ( 169 ) فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 170 ) يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ( 171 ))
فالوفاة في كلامي الأول كانت بمعنى أنه قد إنتقل من عالمنا الدنيوي إلى العالم الأخروي
وأما بالنسبة لسؤالك فقد أجبت عليه لو أمعنت النظر في ردودي في هذا الموضوع أو غيره
فالرسول سبحانه وتعالى أجاب وبين القرآن الكريم
ثم جاء دور أوصياء النبي الشرعيين ليردوا عن المسائل وليهدوا الناس إلى الحق من بعد الرسول
والآن كما قلت سابقا فنحن في آخر الزمن حيث انتشرت الفتن وإمامنا المهدي قد رفع إلى الله وإلا فكل إمام كان مكلفاً بالرد على مسائل المسلمين في زمنهم
قال الرسول الكريم"لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج رجل من ولدي يملؤهاعدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما"
وعقيدة خروج المهدي موجودة عند الجميع حتى عندكم فابحث وتعلم
وبما أن الإمام المهدي غائب عن المسلمين فهل نقول أنه لا حجة علينا ؟
فأقول لك أن المهدي عليه السلام لم يترك الشيعة المؤمنين بل قد عين سفراء عنه في الغيبة الصغرى
ثم أعطى قاعدة عامة بعد الغيبة الكبرى وهي تقليد المؤمنين وهو الإمتحان الحقيقي من الله للمسلمين في أخر الزمن
فالمراجع غير معصومين ولذلك لا نأخذ بكلام أي مجتهد في الدين
بل نأخذ بالأعلم من العلماء وذلك يعرف بأبحاثه
ثم أننا الشيعة لا نأخذ أمرا من المراجع قبل أن نعرضه على القرآن والسنة وروايات أهل البيت الطيبين الطاهرين
فلو جاء عالم وافتى بجواز لحم الخنزير(لا سمح الله) فنحن لا نصدقه ولا نعترف بحكمه ونصوبه للحق فإن عاند فهو من الجاهلين
|