عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2014-03-07, 12:02 AM
الباحث عن الخير للجميع الباحث عن الخير للجميع غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
احتفظ انت ايها الشيعي بهذه الروابط المظروبة والعجب فانتم منذ متى كنتم تدافعون عن عثمان بن عفان رضي الله عنه ؟؟؟؟؟؟؟

انت وصاحبك الشيعي اقتبستم الطرح من رواية لاحد الشيعة يدعى عبدالحسين الموسوي وفيها الكثير من الدس والكذب والتدليس والافتراء وطبعا هو هذا شأن دينكم ايها الرافضة .......واليكم الرد على هذا الافتراء والكذب والتدليس فيما رواه صاحبكم الشيعي عبد العبد اي (عبد الحسين) :
شبهة الرافضة ان ام المؤمنين قالت ( اقتلوا نعثلاً فقد كفر )
(( اقتلوا نعثلاً فقد كفر )) ، فقد جاءت من طريق سيف بن عمر [2] ، قال يحيى بن معين : وابن أبي حاتم : ضعيف الحديث ، وقال النسائي : كذاب ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات ، قال وقالوا : إنه كان يضع الحديث ، وقال الدارقطني : متروك[3] ، وقال ابن أبي حاتم : مرّة : متروك الحديث ، يشبه حديثه حديث الواقدي[4]، وقال أبوداود : ليس بشيء وقال ابن عدّي : عامّة حديثه منكر [5] .
فيه نصر بن مزاحم قال فيه العقيلـي » كان يذهب إلى التشيع وفي حـديثه اضطراب وخطأ كثـير« (الضعفاء للعقيلي (4/300) رقم (1899) وقال الذهـبي » رافضي جـلد، تركوه وقال أبو خيثمة: كان كذابـاً، وقـال أبو حاتم: واهي الحديث، متروك، وقال الدارقطني: ضعيف« (الميزان للذهبي 4/253) رقم (9046).) وقال الجوزجاني: كان نصر زائفاً عن الحق مائلاً، وقال صالح بن محمد: نصر بن مزاحم روى عن الضعفاء أحاديث مناكير، وقال الحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين: نصر بن مزاحم غال في مذهبه « (تاريخ بغداد 13/283) وعلى ذلك فهذه الرواية لا يعول عليها ولا يلتفت إليها إضافة إلى مخالفتها للروايات الصحيحة الناقضة لها
ولا يغني في ذلك بأن هذا مما لا يخلو منه كتاب يشتمل على تلك الحوادث، فإن هذا كذب أيضا فهذا (تاريخ الإسلام ) للذهبي، و(البداية والنهاية ) إبن كثير، وطبقات ابن سعد كلها لم تذكر شيئا عن هذا بل لم تذكر إلا في الكتب التي تروي الغثّ والسمين والتي شأنها سياقة الروايات بالأسانيد أو بدونها أيضا، مثل ما أشار إليه هذا الشيعي في هامشه ذاك من العزو لتاريخ الطبري والكامل لابن الأثير، وهو حتى لم يذكر موضعه في الطبري فاكتفى بذكر موضعه من الكامل ومعلوم أن ابن الأثير في كامله يسوق تلك الحوادث دون إسناد ولا عزو ولا تقرير لصحته وثبوته، فلا يصح الاعتماد عليه لوحده عند من أراد التثبت والتصحيح. أما الطبري فقد ذكر ذلك في تاريخه (4/458-459) مع الأبيات المسطرة في هامش المراجعات، لكن من نظر في إسناد تلك الحادثة الوحيدة التي فيها الزعم بتأليب عائشة على عثمان علم بطلانها وعدم صحة الاعتماد عليها أبدا، إذ قال ابن جرير: (
كتب إلي علي ابن أحمد بن الحسن العجلي أن الحسين بن نصر العطار قال: حدثنا أبي نصر ابن مزاحم العطار..) وساق إسناده، وهؤلاء الثلاثة كلهم مجاهيل لا يعرفون وليس لهم ترجمة في كتب الجرح والتعديل ولا في كتب الطبقات ولا الحافظ، فكيف يمكن الوثوق بخبرهم هذا أو غيره؟ ثم في نهاية إسناده قال: ( عمّن أدرك من أهل العلم أن عائشة
... ) وهذا مجهول العين أيضا فضلا عن الكلام اليسير في باقي رجال إسناده، والمهم أن القصة التي أشار إليها عبد الحسين في كتابه وذكرها بالتفصيل في الهامش لا تصح ولا تثبت فلا حجة فيها ولله الحمد، هذا المقام الأول.
والمقام الثاني:
إن المنقول عن عائشة رضي الله عنها يخالف ذلك ويبين أنها أنكرت قتله وذمّت من قتله ودعت على أخيها محمد وغيره لمشاركتهم في ذلك، كما قال شيخ الإسلام في ردّه على ابن المطهر الرافضي-انظر (مختصر المنهاج ) (ص246)، وانظر لما قلنا (الطبري ) (4/448، 449) - وأكثر من ذلك ذكر الطبري (4/386) قول مروان ابن الحكم لعائشة ( يا أم المؤمنين لو أقمت كان أجدر أن يراقبوا هذا الرجل، فقالت: أتريد أن يصنع بي كما صنع بأم حبيبة ثم لا أجد من يمنعني لا والله ولا أعيّر ولا أدري إلام يسلم أمر هؤلاء ) فهذا يبين استفاضة موقف عائشة المسالم من عثمان حتى كان أولياءه يعولون عليها في الدفاع عنه.
المقام الثالث:
إن تسمية عثمان بنعثل لم يُعرف إلا من ألسنة قتلة عثمان رضي الله عنه، وأول من سماه بها جبلة بن عمرو الساعدي كما في (تاريخ الطبري ) (4/365). وروى الطبري هناك أن جبلة هذا كان أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيئ، ثم ردد هذه الكلمة على عثمان بعد جبلة جهجاه الغفاري كما في الطبري (4/366-367) وبقيت هذه الكلمة بين الثوار عليه حتى كان آخر من خاطب بها عثمان رضي الله عنه هو محمد بن أبي بكر حين دخل عليه مع من قتل عثمان فخاطبه بها - (الطبري ) (4/393) - وفي كل هذه الأحيان منذ ابتداء إطلاق هذه الكلمة وحتى مقتله رضي الله عنه كانت عائشة في مكة تؤدي مناسك الحج مما يبين كذب من أدعى أن عائشة أطلقتها على عثمان.
المقام الرابع:
أن نسأل هذا الرافضي عبد الحسين وأشياعه: منذ متى وانتم تغضبون لعثمان؟ وتعدون الطعن فيه مثلبة ومنقصة؟ ومن المعلوم أن عائشة وعثمان - رضي الله عنهما - عندكم سواء فنأنتم تبغضونهما كليهما، فما معنى كلام عبد الحسين هنا إلا الدجل ومحاولته إلقاء الفتنة بين أهل السنة، ولكن هيهات فهم يترضونهما كليهما ويعلمون الحق مما جرى بفضل توفيق الله، وعندهم قصارى ما يكون أن تعد مثل هذه المواقف من ذنوب الأفاضل الأكابر، وليس من شرط الفاضل أن لا يذنب أو لا يخطئ باجتهاد، ونحن لا ندعي العصمة في عثمان ولا في عائشة ولا في أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبهذا نسلم بحمد الله من شرّ كيد عبد الحسين وأشياعه بمثل كلامهم هذا.
وهنا نسألكم ايها الرافضة وفي هذه الفرية والكذبة الواضحة (لماذا وعن اي سبب قامت واقعة الجمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) اجيبوا ايها الشجعان
[COLOR="RoyalBlue"]وانت نقلت كلامك من أجوبة جوجل من شخص يسمى ابن الحجاز فلا تفرح بما نقلت
وفي البداية أحب أن أوضح شيئا مهما وهو: من قال لك أني أدفع عن عثمان بن عفان بل على العكس فحتى عائشة تكرهه وعائشة كانت مرتاحة في خلافة أبيها ثم أن أبو بكر أعطى الخلافة لعمر حتى قال الناس (لقد وليت علينا شخصا فظا غليظ القلب)
ولكن عائشة كانت مرتاحة معه لأنه كان لا ينساها من العطاء
ولكن عندما قتل عمر لم يوص بخليفة من بعهدها بل جعلها شورى فجاء عثمان وبويع من قبل مدعي الإسلام ومنكري الحق على أن يسير بسيرة الشيخين (أبو بكر وعمر) ولكن علياً رفض ذلك فهو لا يريد أن يعمل ماعمله الإثنان وهو ليس في حاجة للحكم
وقد فوجأ الجميع بأن عثمان ما كان يعطي من المال إلا أهله و هم بني أمية
لذلك قام الجميع عليه حتى بعض أصحابة تحولوا عليه ومن ضمنهم عائشة
ومع أن أمير المؤمنين علي قد أمر الناس بالتراجع عن بيته المحاصر فيه إلا أنهم هجموا عليه وقتلوه ومنهم كان عمرو بن الحمق و هو ممن شهد غزوة بدر
وبعد هذا الحادث
فرحت عائشة بمقتل عثمان ومعاوية لم يكن يهتم ما دامت الشام تحت قبضته فهو لم يساعد عثمان قبل موته
تاريخ دمشق [ جزء 26 - صفحة 116 ]( دخل أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني على معاوية فقال له معاوية أبا الطفيل قال نعم قال ألست من قتلة عثمان قال لا ولكني ممن حضره فلم ينصره قال وما منعك من نصره قال لم ينصره المهاجرون والأنصار فقال معاوية أما لقد كان حقه واجبا عليهم أن ينصروه قال فما منعك يا أميرالمؤمنين من نصره ومعك أهل الشام فقال معاوية أما طلبي بدمه نصرة له فضحك أبو الطفيل ثم قال أنت وعثمان كما قال الشاعر * لا الفينك بعد الموت تندبني * وفي حيات ما زودتني زادي * فقال له معاوية يا أبا الطفيل ما أبقى لك الدهر من ثكلك عليا قال ثكل العجوز المقلات والشيخ الرقوب ثم ولى قال فكيف حبك له قال حب أم موسى لموسى وإلى الله أشكو التقصير ) و تاريخ دمشق[ جزء 26 - صفحة 117 ]و مختصر تاريخ دمشق[ جزء 1 - صفحة 1589 ]
فعندما بويع امير المؤمنين خرجت عليه عائشة في واقعة الجمل
و عندما أرسل علي عليه السلام رسالة إلى معاوية خرج علي امير المؤمنين وحجته هي دم عثمان
وهما ليسا من أولياء القتيل ولا يحق لهما طلب دمه ولكنهما أرادا الفتنة
فقتل من قتل في معركتي الجمل من جيش علي عليه السلام 5,000 قتيل، من جيش عائشة13,000 قتيل
وصفين من الصحابة مثل قُتل من الطرفين خلال المعركة سبعون ألف، فمن أصحاب معاوية بن أبي سفيان قتل خمسة وأربعون ألفاً، ومن أصحاب علي بن أبي طالب خمسة وعشرون ألفاً. مثل صاحب رسول الله عمار بن ياسر
رد مع اقتباس