عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2014-03-07, 02:12 AM
فارسه ماتهاب فارسه ماتهاب غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-06
المشاركات: 322
افتراضي

اهدي لك بعض الايات التي حرفها الشيعه .. بالمصدر .. ودع عنك الناسخ والمنسوخ والقراءات السبع واتق الله فسوف نلقاه جميعا عراة حفاة وسوف يسالنا عما قدمت ايدينا ...


...

كما أورد في الكافي4/456 عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: (‏إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية وكما هو معلوم أن عدد آيات القرآن الكريم تعادل تقريبا ثلث ما ذكر) .

اليكم بعض الايات المحرفة في كتاب الكافي لمحمد الكليني

1) عن أبى بصير عن أبى عبد الله (ع) في قوله تعالى : (ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي و ولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما) هكذا نزلت . (470)

2) عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله (ع) في قوله تعالى : (ولقد عهدنا إلى أدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسى)‏هكذا والله نزلت على محمد صلى الله عليه وآله وسلم . (473)

3) عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال : نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية علي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا : (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في على بغيا) . (473)


4) عن جابر قال : نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا (وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله) . (473)


5) عن أبى عبد الله عليه السلام قال : نزل جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآ‏له وسلم بهذه الآية هكذا : (‏يا أيها الذين أمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا) . (473)



6) عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام : قال : ( أفكلما جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم بموالاة على فاستكبرتم ففريقا من آل‏ محمد كذبتم وفريقا تقتلون) . (474)



7) عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام : (سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع) . ثم قال : هكذا والله نزل بها جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله . (478)


8) عن أبي جعفر قال : هكذا نزلت هذه الآية : (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرا لهم ) (481)


9) عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضي عليه السلام : (إنا نحن نزلنا عليك القرآن بولاية علي تنزيلا) قلت : هذا تنزيل ؟ قال : نعم . (493)


هذه امثلة للآيات المحرفة:

فمن الآيات التي ادعى القوم حذف كلمة بني هاشم منها، ما روي عن الصادق: ولو نشاء لجعلنا من بني هاشم ملائكة في الأرض يخلفون، قال الراوي: ليس في القرآن بني هاشم؟ فقال أبوعبدالله: محيت والله فيما محي

البرهان، 4/151 فصل الخطاب،328 تأويل الآيات، 2/569 البحار، 35/315

ومن الآيات التي ادعى القوم حذف كلمة آل محمد منها، قول الأمير عليه السلام في رواية الزنديق الطويلة: وكذلك قوله سلام على يس، لأن الله سمى به النبي ، حيث قال: يس والقرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين، لعلمه بأنهم يسقطون قول الله سلام على آل محمد، كما اسقطوا غيره

الاحتجاج، 253 البحار، 92/46، 93/120 البرهان، 4/34 الصافي، 4/282 فصل الخطاب، 322

وعن الباقر: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد r هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون

الكافي، 1/424 الصافي، 1/136 البرهان، 1/104 القمي، 1/248 فصل الخطاب، 254 البحار، 24/222،224، 92/64 العياشي، 1/45

وعن الصادق أنه قرأ: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد علي العالمين، قال: هكذا نزلت، وفي رواية: فاسقطوا آل محمد من الكتاب، وفي أخرى: فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران، وفي أخرى: فوضعوا اسما مكان اسم، وفي أخرى: حرف مكان حرف

القمي، 1/108 البرهان، 1/277 الصافي، 1/328 تأويل الآيات، 1/105 نور الثقلين، 1/274 الصافي، 1/329 أمالي الشيخ، 188 البحار، 11/24، 23/222،225،227، 92/56 العياشي، 1/193 تفسير فرات، 1/78 التبيان، 2/441 فصل الخطاب، 264،265 محجة العلماء، 130 البيان، 233 مجمع البيان، 1/735 جوامع الجامع، 1/202

وعن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون لآل محمد، فحذفوا آل محمد ( كذبوا على علي ورب البيت ))

البحار، 93/27 فصل الخطاب، 270 البحار، 93/27

وعن الصادق: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم

الكافي، 1/424 القمي، 1/159 البرهان، 1/428 فصل الخطاب، 278 البحار، 24/224، 35/57، 36/93،99، 92/64 الصافي، 1/523 العياشي، 1/311 تأويل الآيات، 1/143 المناقب، 2/301

وعنه: هكذا نزلت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم في آل محمد وانتم تعلمون

فصل الخطاب، 290

وعنه: نزل جبرئيل على محمد بهذه الآية هكذا: ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خسارا

كنز الفوائد، 140 الصافي، 3/213 البرهان، 2/443 البحار، 24/226، 92/65 فصل الخطاب، 304 العياشي، 2/338 تأويل الآيات، 1/290 نور الثقلين، 3/213

وعن الصادق: وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون، هكذا والله نزلت

الصافي، 4/57 البرهان، 3/194 فصل الخطاب، 218 جوامع الجامع، 2/205 تأويل الآيات، 1/400 نور الثقلين، 4/72 القمي، 1/23، 2/101

وعن الباقر: لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمي أمير المؤمنين لم ينكروا، إن الله تبارك وتعالى حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد في كتابه فنزل به جبرئيل كما قرأناه يا جابر – راوي الحديث – ألم تسمع الله يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم ؟
قالوا: بلى، وان محمدا رسولي وان عليا أمير المؤمنين، وفي رواية: هكذا نزل به جبرئيل على محمد ، وفي أخرى: هكذا أنزل الله في كتابه

الكافي، 1/412، وقال المولى محمد صالح في شرحه: أشار إلى إن هذا كان منزلا وحذفه المحرفون المنافقون حسدا وعنادا
البرهان، 2/47 فصل الخطاب، 286،287،288 البحار، 37/332 تفسير فرات، 1/146 العياشي، 2/43،44 الأنوار النعمانية، 1/277 تأويل الآيات، 1/180 البحار، 37/311
رد مع اقتباس