عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2014-03-07, 02:27 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع مشاهدة المشاركة
[COLOR="RoyalBlue"]وانت نقلت كلامك من أجوبة جوجل من شخص يسمى ابن الحجاز فلا تفرح بما نقلت [/COLOR]
[SIZE="6"][COLOR="RoyalBlue"وفي البداية أحب أن أوضح شيئا مهما وهو: من قال لك أني أدفع عن عثمان بن عفان بل على العكس فحتى عائشة تكرهه وعائشة كانت مرتاحة في خلافة أبيها ثم أن أبو بكر أعطى الخلافة لعمر حتى قال الناس (لقد وليت علينا شخصا فظا غليظ القلب)[/COLOR]
[SIZE="6"][COLOR="RoyalBlue"ولكن عائشة كانت مرتاحة معه لأنه كان لا ينساها من العطاء[/COLOR]
[SIZE="6"][COLOR="RoyalBlue"ولكن عندما قتل عمر لم يوص بخليفة من بعهدها بل جعلها شورى فجاء عثمان وبويع من قبل مدعي الإسلام ومنكري الحق على أن يسير بسيرة الشيخين (أبو بكر وعمر) ولكن علياً رفض ذلك فهو لا يريد أن يعمل ماعمله الإثنان وهو ليس في حاجة للحكم[/COLOR]
[SIZE="6"][COLOR="RoyalBlue"وقد فوجأ الجميع بأن عثمان ما كان يعطي من المال إلا أهله و هم بني أمية[/COLOR]
[SIZE="6"][COLOR="RoyalBlue"لذلك قام الجميع عليه حتى بعض أصحابة تحولوا عليه ومن ضمنهم عائشة[/COLOR]
[SIZE="6"][COLOR="RoyalBlue"ومع أن أمير المؤمنين علي قد أمر الناس بالتراجع عن بيته المحاصر فيه إلا أنهم هجموا عليه وقتلوه ومنهم كان عمرو بن الحمق و هو ممن شهد غزوة بدر[/COLOR]
[SIZE="6"][COLOR="RoyalBlue"وبعد هذا الحادث [/COLOR]
[SIZE="6"][COLOR="RoyalBlue"فرحت عائشة بمقتل عثمان ومعاوية لم يكن يهتم ما دامت الشام تحت قبضته فهو لم يساعد عثمان قبل موته[/COLOR]
[SIZE="6"][COLOR="RoyalBlue"تاريخ دمشق [ جزء 26 - صفحة 116 ]( دخل أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني على معاوية فقال له معاوية أبا الطفيل قال نعم قال ألست من قتلة عثمان قال لا ولكني ممن حضره فلم ينصره قال وما منعك من نصره قال لم ينصره المهاجرون والأنصار فقال معاوية أما لقد كان حقه واجبا عليهم أن ينصروه قال فما منعك يا أميرالمؤمنين من نصره ومعك أهل الشام فقال معاوية أما طلبي بدمه نصرة له فضحك أبو الطفيل ثم قال أنت وعثمان كما قال الشاعر * لا الفينك بعد الموت تندبني * وفي حيات ما زودتني زادي * فقال له معاوية يا أبا الطفيل ما أبقى لك الدهر من ثكلك عليا قال ثكل العجوز المقلات والشيخ الرقوب ثم ولى قال فكيف حبك له قال حب أم موسى لموسى وإلى الله أشكو التقصير ) و تاريخ دمشق[ جزء 26 - صفحة 117 ]و مختصر تاريخ دمشق[ جزء 1 - صفحة 1589 ]
فعندما بويع امير المؤمنين خرجت عليه عائشة في واقعة الجمل
و عندما أرسل علي عليه السلام رسالة إلى معاوية خرج علي امير المؤمنين وحجته هي دم عثمان
وهما ليسا من أولياء القتيل ولا يحق لهما طلب دمه ولكنهما أرادا الفتنة
فقتل من قتل في معركتي الجمل من جيش علي عليه السلام 5,000 قتيل، من جيش عائشة13,000 قتيل
وصفين من الصحابة مثل قُتل من الطرفين خلال المعركة سبعون ألف، فمن أصحاب معاوية بن أبي سفيان قتل خمسة وأربعون ألفاً، ومن أصحاب علي بن أبي طالب خمسة وعشرون ألفاً. مثل صاحب رسول الله عمار بن ياسر


فشتان مابين اثنين فانا انقل لك حقائق وانت تنقل اكاذيب وافترائات من قصص الف ليلة وليلة التي يمليها عليكم معمميكم اهل الضلالة واهل الكفر والفجور فحسبنا الله ونعم الوكيل على كل كذاب اشر
رد مع اقتباس