(( فما استمتعتم به منهنّ فآتوهن أجورهن فريضة )) (النساء:24).
قال السيوطي في (الدر المنثور) في تفسير الآية: (أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كان متعة النساء في أول الإسلام, كان الرجل يقدم البلدة ليس معه من يصلح له ضيعته ولا يحفظ متاعه, فيتزوج المرأة إلى قدر ما يرى أنه يفرغ من حاجته, فتنظر في متاعه وتصلح له ضيعته, وكان يقرأ (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى).
.. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد (( فما استمتعتم به منهن )) (النساء:24) قال: يعني نكاح المتعة. وأخرج ابن جرير عن أسدي في الآية قال: هذه المتعة, الرجل ينكح المرأة بشرط إلى أجل مسمى, فإذا انقضت المدة فليس له عليها سبيل, وهي منه بريئة, وعليها أن تستبرئ ما في رحمها, وليس بينهما ميراث. ليس يرث واحد منهما صاحبه).
وعلى هذا فان المتعة زواج شرعي يتم بعقد بين الزوجين وعلى مهر معلوم وبأجل معلوم, أي أن فرقه بين الزواج الدائم,
هاي الاية كفيله ان تخرس كل من حرم الزواج المؤقت
فتى الشرقية وغيره محد ضربكم عله ايدكم وغصبكم تتزوجون متعه ؟!
لماذا تعترضون على الاحكام الشرعيه ؟!
|