على مر الزمان ونحن لا نعرف الا قرآن واحد وبلغة واحدة فلا يوجد قرآنين ولاعدة لغات كما في الرسالات السابقة وهذا دليل حفظاً الهي عظيم .
دليلاً اخر على صدق القرآن فهو يتكلم عن امور ماضية لها 6000 سنة واكثر من ذلك وعن امور مستقبلية من اهوال يوم القيامة والجنة والنار . وهذا لا يقوله بشر .
تحدي الله للانس والجن ان يأتوا مثله من الحديث الماضي والمستقبل القادم فلم يستطيعوا ولو استطاعوا لرآينا اكثر من قرآن . من شك بالقرآن فليأتي بمثله ان استطاع . أي تحدي الهياً هذا واي اعجاز هذا .
تعهد الله بحفظه فهو ليس كالرسالات السابقة التي اوكل حفظها للبشر . الادلة القرآنية كثيرة في هذا . يعلم الله ان هناك من سيشكك به ولذلك اوضح لهم تعهده بحفظه وتحداهم ان يأتوا بمثله .
----------------------------
بعد التيقن من حفظ القرآن الكريم والادلة كثيرة على هذا ومنها ما اسلفت قبل قليل .
السؤال الان .
لو تعارض القرآن مع مفهوم أي شخص او حديث او اثر فبمن يكون الطعن . هل يكون الطعن بالحديث وتضعيفه ام يكون الطعن بالقرآن وتقوية الحديث .
الشيعة لديهم اثر عن الأئمة مخالف للقرآن وهم بين خيارين . الاول الطعن في القرآن او الطعن في حديث الأئمة . لقد اختار الشيعة الطعن بالقرآن كلام الله رب البشر واتبعوا اقوال البشر المعصومين بنظرهم . اما نحن اهل السنة فلا . لو خالف القرآن أي حديثاً كان فنحن نثق ونقدم كلام الله ونطعن بالحديث المخالف وعادة ما يكون فعلاً ضعيف ومكذوب .
هذا والحمد لله رب العالمين .