عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-03-14, 02:26 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي هل الدين إكتمل عند الشيعة ؟؟؟؟؟

يقول الله تعالى في كتابه

من الأية 3 سورة المائدة ماى يلي

"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "


و يقول في موطن أخر:

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ سورة آل عمران: 85


يُفهم من الكلام أن الدين الذي إرتضاه لنا الله قد إكتمل و من إبتغى غير هذا الدين فلن يٌقبل منه

فهل وعى الشيعة هذا الكلام ؟؟؟

- 30 - ختم الدين

1 -
أخبرنا الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البصري - بقراءتي عليه في المحرم سنة ست عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب _ عليه السلام _ قال:
حدثنا أبو طالب محمد بن الحسين بن عتبة، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن وهبان الدبيلي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن كثير العسكري، قال: حدثني أحمد بن المفضل أبو سلمة الأصفهاني، قال: أخبرني راشد بن علي بن وائل القرشي، قال: حدثني عبد الله بن حفص المدني، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، عن سعيد بن زيد بن أرطأة، قال: لقيت كميل بن زياد، وسألته عن فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب _ عليه السلام _.
فقال: ألا أخبرك بوصية أوصاني بها يوما، هي خير لك من الدنيا بما فيها، فقلت: بلى.
قال لي علي - من كلام طويل له - _ عليه السلام _، وفيه:... يا كميل! ما من علم إلا وأنا أفتحه، وما من سر إلا والقائم _ عليه السلام _ يختمه... يا كميل! لابد لماضيكم من أوبة، ولابد لنا فيكم من غلبة... يا كميل! وأنتم ممتعون بأعدائكم... فإذا كان والله يومكم وظهر صاحبكم لم يأكلوا والله معكم، ولم يردوا مواردكم، ولم يقرعوا أبوابكم، ولم ينالوا نعمتكم، أذلة خاسئين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا
(1) 2 -
فيما ذكره نعيم من أن المهدي وأئمة الهدى من أهل بيت النبوة وبهم يختم.

حدثنا الوليد عن علي بن حوشب سمع مكحولا يحدث عن علي بن أبي طالب _ عليه السلام _ قال
: قلت: يا رسول الله! المهدي منا أئمة الهدى أم من غيرنا؟ قال: بل منا، بنا يختم الدين، كما بنا فتح، وبنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم في الدين بعد عداوة الفتنة، كما ألف الله بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك (2)

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................


(1) بشارة المصطفى: 24 - 31، تحف العقول: 171 - 176، مرسلا عنه _ عليه السلام _ في وصيته - عليه السلام - لكميل بن زياد، مستدرك الوسائل:
15 / 166 - 167 - بعضه بتفاوت يسير - عن بشارة المصطفى، وفيه: ما من شئ إلا والقائم إثبات الهداة: 7 / 59 - بعضه بتفاوت يسير - عن بشارة المصطفى، البحار: 77 / 266 - عن بشارة المصطفى بتفاوت يسير، وفي سنده: أحمد بن أحمد بن الفضل.
(2) ملاحم بن طاووس: 84 - 85 (الباب الحادي والتسعون والمائة)، البحار:
51 / 92 - 93 (الباب الحادي عشر في الرد على من زعم أن المهدي هو المسيح بن مريم) باختلاف يسير وتقديم وتأخير: أمنا آل محمد المهدي؟ فقال رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _... لا بل... منا يختم الله به الدين، كما فتح بنا... ينقذون من الفتنة... انقذوا من الشرك... قلوبهم في الدين... ألف بين قلوبهم ودينهم وفيه: وبنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا، كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم.
قال: هذا حديث حسن عال، رواه الحفاظ في كتبهم، فأما الطبراني فقد ذكره في المعجم الأوسط، وأما أبو نعيم فرواه في حلية الأولياء، وأما عبد الرحمان بن حماد فقد ساقه في عواليه.
إثبات الهداة: 7 / 191، كما في البحار بتفاوت يسير، البيان في أخبار صاحب الزمان: 125، منتخب الأثر: 180، الايقاظ من الهجعة: 321، كمال الدين:
230، الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة:


3 - حدثنا أبي (رض) قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله _ عليه السلام _ قال: عن أبي جعفر - عليه السلام - قال:
حدثني أبي، عن آبائه: إن أمير المؤمنين _ عليه السلام _ علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه - والحديث طويل مشتمل على كثير من الآداب والاخلاق الحسنة وفوائد عظيمة من أرادها فليطلبها من الخصال قال _ عليه السلام _: بنا يفتح الله، وبنا يختم الله، وبنا يمحو الله ما يشاء، وبنا يثبت، وبنا يدفع الله الزمان الكلب، وبنا ينزل الغيث، فلا يغرنكم، بالله الغرور، ما أنزلت السماء من قطرة من ماء منذ حبس الله عز وجل.
ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، وأخرجت الأرض نباتها، وليذهب الشحناء من قلوب العباد، وأصلحت السباع والبهائم، حتى تمشي المرأة من العراق إلى الشام، لا تضع قدمها إلا على النبات، وعلى رأسها زينتها، لا يهيجها سبع ولا تخافه، لو تعلمون مالكم في مقامكم بين عدوكم، وصبركم على ما تسمعون من الأذى لقرت أعينكم
(1)

.................................................. .................................................. .................................................. ..........

(1) خصال الصدوق: 2 / 418 - 419، عنه منتخب الأثر: 474، وفيه: يمحو ما يشاء... قطرة... حبسه... ولا خرجت... ولذهبت... واصطلحت... بين العراق ... قدمها، البحار: 52 / 306 و 59 / 378 - 379 و 10 / 104، تحف العقول: 100 وما بعدها، منتخب الأنوار المضيئة: 203.

297.

عقيدة المسلمين في المهدي - مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة 365 . 366 .367
رد مع اقتباس