حسناً .
لا تنفعل كثيراً .نحن نسألك ولا تجيب .
اجبني عن هذا . حتى لا نتهمك بشئ .
((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن))
ما المقصود ( بسبيل ربك) ومن المخاطب بكلمة ( ادع ) .
هل انت تدعوا لسبيل الله الذي كان يدعوا له نبينا محمد وقبل خلق الحسن والحسين . وضح لي الأيات .
وقوله تعالى((إن الله مع الصابرين)).......... احسنت . الحمد لله انك لم تقل ان الحسين مع الصابرين .
((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون))......هذه الآية يؤلها الرافضة على غير معناها الحقيقي . يستدلون بها على ان المؤمنين يرون اعمالنا ولذلك يدعونهم .
انظر لها مجتمعة .( أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿104﴾ وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )
اليك تفسيرها من كتب الشيعة وموقع هدي القرآن .
هذا أمر من الله سبحانه لنبيه أن يقول للمكلفين اعملوا ما أمركم الله به عمل من يعلم أنه مجازا على فعله فإن الله سيرى عملكم وإنما أدخل سين الاستقبال لأن ما لم يحدث لا يتعلق به الرؤية فكأنه قال كل ما تعملونه يراه الله تعالى وقيل أراد بالرؤية هاهنا العلم الذي هو المعرفة ولذلك عداه إلى مفعول واحد أي يعلم الله تعالى ذلك فيجازيكم عليه ويراه رسوله أي يعلمه فيشهد لكم بذلك عند الله تعالى ويراه المؤمنون قيل أراد بالمؤمنين الشهداء وقيل أراد بهم الملائكة الذين هم الحفظة الذين يكتبون الأعمال وروى أصحابنا أن أعمال الأمة تعرض على النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) في كل اثنين وخمسين .
اجعل اعمالنا خالصة لوجه الله وابتهج وافتخر بها عندما تعرض على الله والرسول والمؤمنون من الملائكة وغيرهم . سيشهدون لك ويشفعون لك بأمر الله .