ردك السريع يدل على أنك لم تقرأي أو تفهمي ما كتبت فالظاهر أن بصيرتك قد عميت تماما ولكن لا مشكلة أعيد لعلك تفهمين
لا يوجد أي دليل على أن الإمام علي (ع) أنه سمى أولاده لحبه لأبي بكر وعمر وعثمان ،
ولم يدعي الإمام علي (ع) أنه سمى أسماء أبناءه بهم ، والإثبات يحتاج إلى دليل ...
وهذه أسماء عربية كانت محبوبة عند العرب وليس فيها دليل على أنها مصكوكة للثلاثة
ولا يوجد دليل على أن كل من يسمي أسماء أبناءه باسم يدل على حبه لهم ، والاسم
إذا دل على شيء فأقصى ما يقال قرينة ، وهناك نص على كراهية الإمام علي (ع) لمحضر عمر ،
وقد بحثت فترة طويلة حتى أحصل على دليل واحد فقط أن الإمام علي سمى أسماء أبناءه بأسماء هؤلاء حبا فيهم ، بالتحديد لم أعثر على أي دليل إذا هم عندهم دليل فليأتون بها ، وهناك أسماء رواة سنة من علمائهم مثلا يوجد راوٍ إسمه إسرائيل هل نقول أنه يحب اليهود ؟؟،
وهناك من رواتنا إسمهم عمر ويزيد ومعاوية وهم يرون بفسق يزيد ومعاوية وكذلك من إسمهم
عمر وعثمان يرون أحاديث تدل على أنهم لا يرون بوثاقة عمر وأبي بكر ، وعندنا مثلا أبو بكر بن عيسى من كبار العلماء , وكذلك أبو بكر الرازي محمد بن خلف متكلم جليل من الشيعة الإمامية و
له كتاب في الإمامة أثبت فيها إمامة أمير المؤمنين (ع) وأبطل شرعية خلافة أبو بكر ...
هل نقول أنه سمى إسمه أبو بكر لأنه يحب أبو بكر ؟؟ .
.
.
و دفعاً للشبهة التي ربما تخطر بالبال صرح أمير المؤمنين " ع" عندما سمّى ابنه عثمان ، صرّح " عليه السلام " بأنّه إنّما سمّاه باسم عثمان بن مظعون ، لا عثمان بن عفّان ،
وأيضا أضيف على الشبهة الجديدة ألم يتزوج نبي الله نوح ونبي الله لوط حتى قضى الله على زوجاتهما الظالمتين؟
ثم أيضا قلت لك أن الزواج لا يدل على المحبة دائماً
فقد تزوج النبي من نساء ثم طلقهن وارتد بعضهن
وأيضا
غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حفصة لما أسر إليها حديثاً فأظهرته لعائشة، فطلقها تطليقة، فنزلت الآية وهي قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ.
فحفصة هي التي أفشت سره إلى عائشة فأدبها صلى الله عليه وسلم بذلك.
|