الموضوع: لماذا ؟
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2014-03-15, 08:10 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

أهلاً بك من جديد
أثرت ثلاث نقاط أبدأ بآخرها وهي قولك ((وساعتبر نفسي منتصرا في حالة طردي من المنتدى بعد هذا التحدي))، وهنا أود التنبيه أننا في هذا المنتدى لا نبحث عن نصر شخصي، وإنما نبحث عن نصرة الدين، فإن أردت النصر الشخصي فقد أخطأت المكان، وأما إن أردت الحوار الهادف فتفضل وأهلاً ومرحباً بك.
النقطة الثانية وهي ادعاؤك بأن بعضاً من أهل السنة يسبون الله عز وجل، وحتى تثبت حجتك عليك أن تثبت أن هؤلاء مسلمون، ثم تثبت أنهم من أهل السنة، أما الادعاء دون البينة فهو مردود، في حين أن قولنا أن الرافضة يسبون الصحابة فمختلف تماماً، لأننا نثبت ذلك من كتب مذهب الرافضة وكتابات أئمتهم، فتبين حفظك الله.
بالنسبة للنقطة الأولى فأريد منك فعلاً لا رداً، إلا إن كان الأمر لا يناسبك فلا بأس من الرد، أما النقطة الثانية فأظن أنه يستحيل عليك أن ترد عليها برد علمي، ولذلك لا أريد منك رداً عليها أيضاً، وكونك أثرت النقطة الثالثة فهذه ستكون محور حوارنا إن شاء الله.
النقطة الثالثة وهي تفريقك بين مناقشة فعل صحابي وسبه، وأنا متفق معك فيما تدعي، فأنا كثيراً ما أقول في حواراتي ((أخطأ الصحابي رضي الله عنه في كذا وكذا))، لكن هل هذا الأمر سأجده عندك؟ تعال لنرى، ولنبدأ من مناقشة قصة فدك بين سيدة نساء العالمين رضي الله عنها والصديق أبو الصديقة رضي الله عنهما.
ففاطمة رضي الله عنها ذهبت إلى أبي بكر لتطلب منه ورثها، فقال لها أن رسول الله قال أن الأنبياء لا يورثون درهماً ولا ديناراً، فقولنا هنا أن فاطمة رضي الله عنها أخطأت لا مشكلة فيه، فإن جاءنا أحدهم وقال أن طلبها للإرث أولى بالتنفيذ من أمر رسول الله بينا له ضلال معتقده، لأن الإسلام يثبت بشهادة ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وليس في الأمر فاطمة رضي الله عنها.
الآن إن جاءنا ناصبي وقال أن فاطمة رضي الله عنها أرادت أن تشكو أبا بكر لرسول الله وأنها جعلت هذا المال أساس ما بقي من حياتها، يريد بذلك أن يطعن في سيدة نساء العالمين ويقول أنها كالمنافقين -حاشاها- متى منعت المال غضبت وما أعطيته فرحت، فهذا يطرد ولا كرامة.
تفضل أريد تعليقك على هذه النقطة، وأذكرك بشرط الالتزام بقوانين المنتدى، كما أطلب منك أن تقترح عنواناً مناسباً للموضوع.
أخيراً أطلب من جميع الأعضاء ترك الحوار بيني وبين ضيفنا، فلا أريد لأحد منا أن يتشتت، كما أطالب فريق الإدارة بحذف أي مشاركة في هذا الموضوع لأي عضو كان.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.