نواصل :
من شيء لا يُصدق و مع جابر بن عبد الله رضي الله عنه حتى و لو كان بحذف الأسانيد
الحادي والتسعون ومائتان كلام أموات من اليهود وما قالوه من ذلك و رأى عليه السلام أبا بكر وعمر في التابوت، وغير ذلك من المعجزات
422 شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة: قال: [ما] (1) روي بحذف الاسناد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو خارج من الكوفة، فتبعته من ورائه حتى إذا صار إلى جبانة اليهود ووقف في وسطها ونادى: يا يهود يا يهود، فأجابوه من جوف القبور: لبيك، لبيك مطاع (1)، يعنون بذلك يا سيدنا، فقال: كيف ترون العذاب؟
فقالوا: بعصياننا لك كهارون، فنحن ومن عصاك في العذاب إلى يوم القيامة.
ثم صاح صيحة كادت السماوات ينقلبن، فوقعت مغشيا على وجهي من هول ما رأيت، فلما أفقت رأيت أمير المؤمنين عليه السلام على سرير من ياقوتة حمراء، على رأسه إكليل من الجوهر، وعليه حلل خضر وصفر، ووجهه كدائرة القمر، فقلت: يا سيدي هذا ملك عظيم؟ قال: نعم يا جابر، إن ملكنا أعظم من ملك سليمان بن داود، وسلطاننا أعظم من سلطانه، ثم رجع ودخلنا الكوفة، ودخلت خلفه إلى المسجد، فجعل يخطو خطوات وهو يقول: لا والله لا (قبلت) (2)، ولا والله لا كان ذلك أبدا، فقلت، يا مولاي لمن تكلم، ولمن تخاطب، وليس أري أحدا؟
فقال عليه السلام: يا جابر كشف لي عن برهوت فرأيت (سنبوية وجور) (3) وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت، فنادياني: يا أبا الحسن، يا أمير المؤمنين ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك، ونقر بالولاية لك (4)، فقلت: لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا، ثم قرأ هذه الآية * (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون) * (5).
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .
(١) في المصدر: مطلاع.
(٢) في المصدر: فعلت.
(٣) في المصدر: شينبويه وحبتر، وفي البحار: الأول والثاني. "الأول و الثاني يعني الخليفة الأول أبو بكر و الثاني عمر ما أكذب علماءكم يا رافضة"
(٤) في المصدر: بولايتك.
(٥) الانعام: ٢٨.
مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٩٧ .٩٨
|