عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-03-16, 01:35 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي النبي يقول يا علي أدركني في كتب الشيعة و العياذ بالله


. (1) الثالث والثلاثون ومائتان أنه - عليه السلام - سمع صوت رسول الله - صلى الله عليه وآله - من تبوك وهو - عليه السلام - في المدينة
354 - كتاب درر المطالب
(2): قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وآله - إلى غزاة تبوك وخلف علي بن أبي طالب - عليه السلام - على أهله، وأمره بالإقامة فيهم، فأرجف المنافقون وقالوا: ما خلفه إلا استقلالا به، فلما سمع ذلك أخذ سلاحه وخرج إلى النبي - صلى الله عليه وآله - وهو نازل بالحرق، فقال: يا رسول الله زعم المنافقون انك إنما خلفتني استقلالا بي.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: كذبوا، ولكني خلفتك لما تركت ورائي، فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك، ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، فرجع إلى المدينة، ومضى رسول الله - صلى الله عليه وآله - لسفره.
قال: وكان من أمر الجيش انه انكسر وانهزم الناس عن رسول الله - صلى الله عليه وآله -، فنزل جبرائيل، وقال: يا نبي الله إن الله يقرئك السلام، ويبشرك بالنصرة، ويخبرك إن شئت أنزلت الملائكة يقاتلون، وإن شئت عليا فادعه يأتيك، فاختار النبي - صلى الله عليه وآله - عليا، فقال جبرائيل: در وجهك نحو المدينة وناد: يا أبا الغيث أدركني، يا علي أدركني، أدركني يا علي.
قال سلمان الفارسي: وكنت مع من تخلف مع علي - عليه السلام - فخرج ذات يوم يريد الحديقة، فمضيت معه، فصعد النخلة ينزل كربا، فهو ينثر وأنا أجمع، إذ سمعته يقول: لبيك لبيك ها أنا جئتك، ونزل والحزن طاهر عليه ودمعه ينحدر، فقلت: ما شأنك يا أبا الحسن؟ قال: يا سلمان، إن جيش رسول الله - صلى الله عليه وآله - قد انكسر، وهو يدعوني ويستغيث بي، ثم مضى فدخل منزل فاطمة - عليها السلام - وأخبرها وخرج، قال: يا سلمان، ضع قدمك موضع قدمي لا تخرم منه شيئا.
قال سلمان: فاتبعته حذو النعل بالنعل سبع عشرة خطوة، ثم عاينت الجيشين والجيوش والعساكر، فصرخ الامام صرخة لهب لها الجيشان، وتفرقوا ونزل جبرائيل إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - وسلم، فرد عليه السلام، واستبشر به، ثم عطف الامام على الشجعان، فانهزم الجمع، وولوا الدبر ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال بعلي أمير المؤمنين وسطوته وهمته وعلاه وأبان الله عز وجل من معجزة في هذا الموطن بما عجز عنه جميع الأمة، وكشف من فضله الباهر، وإتيانه من المدينة شرفها الله في سبعة عشر خطوة، وسماعه نداء النبي - صلى الله عليه وآله - على بعد المسافة، وتلبيته من أعظم المعجزات، وأدل الآيات على عدم النظير له في الأمة.

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ....................
الصفحة(9)
(1) الأمالي للطوسي: 1 / 102 وعنه البحار: 16 / 317 ح 7 وعن الفضائل: 168 لشاذان والروضة له: 39، وفي ج 38 / 157 ح 133 عنها وعن الخصال: 293 ح 57، وصدره في البحار:
18 / 370 ح 77 وقطعة منه في ج 27 / 219 ح 4 عن الأمالي.
(2) كتاب درر المطالب وغرر المناقب في فضائل علي بن أبي طالب - عليه السلام - للسيد ولي الله بن نعمة الله الحسيني الرضوي الحائري، ينقل عنه المؤلف في هذا الكتاب، والمير محمد أشرف في (فضائل السادات) المؤلف سنة: 1103، وصاحب شرح الشافية المؤلف في سنة: 1183، و المولى باقر في (الدمعة الساكبة)، وترجمه الحر العاملي في الامل. (الذريعة)، ولم نحصل على الكتاب.

الصفحة(10)

(1) رواه في مصباح الأنوار: 319 باب 19 (مخطوط) باختلاف.
على أن ما وصل إلينا من أمر غزوة تبوك أنه لم تقع حرب بين المسلمين والكفار، ولم يذكر التاريخ لنا أنه - صلى الله عليه وآله - خلفه - عليه السلام - في المدينة غير هذه الغزوة، والله أعلم بحقيقة الأمور.

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................

مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج 2


و الله قوية يا معممين
رد مع اقتباس