أهلاً بك من جديد
ما زلت مصراً على موقفي في أن تثبت لي عصمة الزهراء رضوان الله عليها، فأنت من قال:
اقتباس:
|
بشرط ان نثبت العرش ثم ننقش
|
وأنا أريد منك أن تثبت لي العرش (عصمة فاطمة رضي الله عنها) لننقش بعدها (تخطئة الصديق رضوان الله عليه)، فإن فقد العرش بطل النقش.
الآن نأتي إلى سؤالك، وهو:
اقتباس:
|
هل الاحكام الموجودة بالقران الكريم تنطبق على فاطمة الزهراء عليها السلام مثلما تنطبق على سائر البشر؟
|
وأجيبك:
بشكل عام نعم تنطبق عليها كل أحكام القرآن، فهي باقية على هذا الأصل ما لم يأتي نص يخصصها أو غيرها من الصحابة والتابعين في أمر معين، فمثلاً جاء في تخصيصها أنه يمنع على زوجها علي

أن يتزوج عليها، فهي استثنيت من عموم جواز الزواج عليها، لكن التخصيص في المسائل المختلفة ليس خاصاً بفاطمة رضي الله عنها، لكن هذا يمتد لبعض الصحابة والتابعين، فمثلاً:
1- أمهات المؤمنين استثنوا من جواز الزواج بعد وفاة زوجهم رسول الله

.
2- فقراء آل العباس وآل علي وآل جعفر وآل عقيل حرمت عليهم الصدقة دون باقي فقراء المسلمين.
وهنالك أمثلة كثيرة يمكن أن تذكر، لكن أكتفي بهذين المثالين منعاً للتطويل.
كلمة لا بد منها:
اقتباس:
|
لاننا تلاميذ مدرسة علي الذي لا يعرف الفرار ولا الهروب
|
أوافقك في أن علياً

لا يعرف الفرار ولا الهرب، فهل حقاً تعلمت في مدرسته؟ سألتك سؤالاً في المشاركة رقم 5، وقد كتبت بعدها 4 مشاركات + مشاركة توضيح، فهل بعد هذا تسمي نفسك من أتباع مدرسة الكرار رضوان الله عليه؟
لكن في المقابل انظر إلى أتباع مدرسة الكرار الحقيقيين، سألتني سؤالاً وفي المشاركة التالية جاءك الجواب، فتنبه.