عرض مشاركة واحدة
  #69  
قديم 2014-03-19, 09:58 PM
نايف الشمري نايف الشمري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-21
المشاركات: 1,323
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع مشاهدة المشاركة
نعم لعنة الله على القوم الكاذبين مرة ثانية
أريد أن أرد عليك ردا مفصلا ولكن سأكتفي بهذا الحديث (من كتبكم) ليظهر لك من هو العاطفي وأن البكاء على الحسين هي سنة النبي قبل وفاته فما بالك بعد استشهاده عليه السلام
عن على بن ابى طالب رضى الله عنه قال
دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم (وعيناه تفيضان ) قلت يانبى الله أغضبك احد ؟ ما شأن عينيك تفيضان
قال قام من عندى جبريل قبل فحدثنى ان الحسين يقتل بشط الفرات وقال لى هل لك ان اشمك من تربته قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم املك عينى ان فاضتا
رواه احمد 648 وصححه العلامة احمد شاكر فى تخريج المسند
وصححه الالبانى
وأيضا
السلام عليكم
نعم لقد بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على سبطه الحسين الشهيد عليه السلام .
وقد اتفقت كتب الحديث و الرواية على أن جبرئيل قد أوحى إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنبأ مقتل الامام الشهيد الحسين ( عليه السَّلام ) و مكان استشهاده ، و ذكرت بكاء النبي ( صلى الله عليه و آله ) على الحسين ( عليه السلام ) .
ذكر الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي في كتابه " اعلام النبوة " صفحة : 83 طبع مصر " :
و من إنذاره ( صلى الله عليه وآله ) ما رواه عروة عن عائشة قالت : " دخل الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و هو يوحى اليه ، فبرك عل ظهره و هو منكب و لعب على ظهره .
فقال جبرئيل : يا محمد ، إن أمتك ستفتن بعدك و تقتل ابنك هذا من بعدك ، و مدَّ يده فأتاه بتربة بيضاء ، و قال : في هذه الأرض يقتل ابنك ـ اسمها الطف ـ .
فلما ذهب جبرئيل خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الى أصحابه و التربة في يده ، و فيهم أبو بكر و عمر و علي و حذيفة و عمار و أبو ذر و هو يبكي .
فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟
فقال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف ، و جاءني بهذه التربة ، فأخبرني أن فيها مضجعه .
>> و ذُكر الخبر ايضاً بالفاظ مختلفة و بطرق متعددة في المصار التالية :
- مستدرك الصحيحين 3 : 176 ، 4 : 398
- مسند أحمد بن حنبل 3 : 242 ، 265
- المحب الطبري في ذخائر العقبى 147 ، 148
- المتقي الهندي في كنز العمال 6 : 222 ، 223 ، 7 : 106
- الصواعق المحرقة : 115
- الهيثمي في معجمه 9 : 187 ، 188 ، 189 ، 191 ) .
رَوى في مستدرك الصحيحين بسنده عن شداد ابن عبد الله عن ام الفضل بنت الحارث ، إنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم فقالت : يا رسول الله إني رأيت حلماً منكراً الليلة .
قال : " و ما هو " ؟
قالت : إنه شديد .
قال : " و ما هو " ؟
قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت و وضعت في حجري .
فقال رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم : " رأيت خيراً ، تلد فاطمة ان شاء الله غلاماً فيكون في حجرك " .
فولدت فاطمة سلام الله عليها الحسين عليه السلام فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم .
فدخلت يوماً على رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فاذا عينا رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم تهريقان من الدموع .
قالت : فقلت : يا نبي الله بأبي انت و امي ـ ما لك ؟
قال : " أتاني جبريل فاخبرني إن امتي ستقتل ابني هذا " .
فقلت : هذا ؟
فقال : " نعم ، و أتاني تبربة من تربته حمراء " [1] .
[1] مستدرك الصحيحين : 3 / 176 ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
ولنا في أم المؤمنين أم سلمة أسوة وعبرة وعظة فلقد بكت على الحسين عليه السلام :
رَوى الترمذي في صحيحه بسنده عن سلمى .
قالت : دخلت على ام سلمة و هي تبكي ، فقلت ما يبكيك ؟
قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم ـ تعني في المنام ـ و على رأسه و لحيته التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟
قال : " شهدت قتل الحسين آنفاً " [1] .
[1] صحيح الترمذي : 2 / 306 ، في مناقب الحسن و الحسين عليهما السلام .
وبكاه ابوه علي بن ابي طالب عليه السلام :
الامام أحمد : حدثنا محمد بن عبيد، ثنا شرحبيل بن مدرك، ثنا عبدالله بن نجي، عن ابيه أنه سار مع علي رضي الله عنه وكان صاحب مطرته ، فلما حاذى نينوى وهو منطلق الى صفين، فنادى علي رضي الله عنه : اصبر أبا عبدالله، اصبر أبا عبدالله بشط الفرات، قلت : وماذا ؟ قال : دخلت على النبي صلى الله عليه واله وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت : يانبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بلى قام من عندي جبرئيل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، قال : فقال : هل لك إلى أن أشمك من تربته، قال : قلت : نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا .
قال نور الدين الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا .
( راجع : المسند : 1/85 * المصنف لابن أبي شيبة : 8/632 رقم 259 * مسند أبي يعلى : 1/298 حديث 363 * الاحاد والمثاني : 1/3
8 حديث 427 * المعجم الكبير : رقم 2811 * بغية الطلب : 6/2596 * تهذيب الكمال : 6/4
6 ومصادر عدة. ومجمع الزوائد : 9/187. ).
ودليلنا ما روته أم سلمة الجليلة الطاهرة ام المؤمنين إذ روت أن رسول الله بكى ونشج ونحب على ولد الحسين عليهما الصلاة والسلام كما في الطبراني :
- حدثنا الحسين بن اسحاق التستري، نا يحيى بن عبدالحميد الحماني، نا سليمان بن بلال، نا كثير بن زيد، نا عبدالمطلب بن عبدالله، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم جالس ذات يوم في بيتي، فقال : لايدخل عليَّ أحد، فانتظرت، فدخل الحسين رضي الله عنه، فسمت نشيج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه واله وسلم مسح جبينه وهو يبكي، فقلت : والله ماعلمت حين دخل، فقال : إن جبرئيل عليه السلام كان معنا في البيت، فقال : تحبه ؟ قلت : أما من الدنيا، فنعم، قال : إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها : كربلا، فتناول جبرئيل عليه السلام من تربتها، فأراها النبي صلى الله عليه واله وسلم، فلما أحيط الحسين حين قتل : قال : ما اسم هذه الارض ؟ قالوا : كربلاء، قال : صدق الله ورسوله أرض كرب وبلاء .
(راجع : المعجم الكبير : 3/1 ، 8 رقم 2819 * مجمع الزوائد : 9/188، قال : رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات * بغية الطلب في تاريخ حلب : 2597 بعدة طرق إلى يحيى المحاربي).
- عبد بن حميد : أنبأنا عبدالرزاق أنبأنا عبدالله بن سعيد بن ابي هند عن أبيه قالت ام سلمة : كان النبي صلى الله عليه واله نائماً في بيتي فجاء حسين يدرج، قالت : فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه، قالت : ثم غفلت في بيتي فدب فدخل فقعد على بطنه، قالت : فسمعت نحيب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فجئت فقلت : والله يارسول الله ماعلمت به، فقال : إنما جاءني جبرئيل (عليه السلام) وهو على بطني قاعد، فقال لي : أتحبه ؟ فقلت : نعم، قال : إن أمتك ستقتله، ألا أريك التربة التي يقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى، قال : فضرب بجناحه فأتاني بهذه التبربة، قالت : وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي، ويقول : ياليت شعري من يقتلك بعدي .
( راجع : المسند : 442 رقم 1533 * تاريخ دمشق : 14/194 بسند متصل إلى عبد بن حميد * بغية الطلب : 2599 بسند متصل إلى عبد بن حميد، ورواه أيضا بسند متصل الى وكيع عن عبدالله بن سعيد بن ابي هند ).
وهناك الكثير والكثير من المصادر والروايات والمناسبات التي تثبت بأن رسول الله وخاتم المرسلين بكى ونحب على سبطه وولده الحسين قبل أن واقعة وجريمة كربلاء الدموية الأموية .
اللهم ألعن الظالمين من الأولين والآخرين
حسناً. على افتراض ان هذه الاحاديث صحيحة . فأعلم ان عمه حمزة قد قتل ولم يقيم رسول الله الموالي والعزاءات والخزعبلات من جلد النفس وغيرها . واعلم ان ابنه ابراهيم قد مات ولم يفعل ما تفعلون . واعلم ان علياً قد مات قتلاً وغدراً ولم يذكر ان الحسينان يقيمان العزاءات السنوية .

هل امركم رسول الله بفعل ما تفعلون .

ان كنت حزنت على موت الحسين فمن باب اولى ان تحزن على وفاة رسول الله . ام يشترط لديكم عند اقامة العزاء ان يكون الميت قد قتل قتلاً .

حسناً علياً قتل ولا تقيمون له العزاءات كما تفعلون للحسين . ايهما اعظم قدراً . ( العزاءات لا تقام من اجل رسول الله ولا تقام من اجل علي . وانما تقام من اجل الحسين دون امر من رسول الله . لماذا )

خبثاء الرافضة يؤججون المشاعر ضد أهل السنة . ولو ان قاتل علياً كان من بني امية لفعلوا ذلك ولكن قاتله من اتباعه . مع العلم ان قاتل الحسين هو شمر ذو الجوشن رافضي خبيث وهو ملعون بلعنة الله من اتباع علي ضد معاوية .


( ممكن تعطيني فائدة واحدة من اقامة العزاء وجعلها ذكرى سنوية ) انت تقول سنة اقامة العزاءات والذكرى السنوية لها . من فعل ذلك . الا يجدر بعلي بن ابي طالب فعل ذلك للزهراء او الحسن والحسين لوالديهما . او الرسول لزوجته خديجة او عمه حمزه .

اعيد السؤال لعلك لم تفهم ( اعطني فائدة واحدة من اقامة العزاء وجعلها ذكرى سنوية )
رد مع اقتباس