عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2009-10-24, 10:31 PM
ابو سهم ابو سهم غير متواجد حالياً
باحث
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-19
المشاركات: 337
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين
واصلي واسلم على من جعله الله رحمة للعالمين
زهير أهنيك على هذه الاخلاق الرفيعة واستبشر بك كل خير
انا طلبت منك مجموعة من الطلبات ولم اذكر في كلامي طلب تفسير المجلسي اجبني الله يهديك الى الحق على هذه الاسئلة التالية
ولك مني كل تحية والف شكر:
ما هو الفرق بين الحكم والشرع ؟؟
وهل النبي يحكم بغير شرع الله ؟؟
ماهو قولك في هذه الاية :
قال الله تعالى: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَمِنْهُ}

انت منه نبيك الي تاخذ عنه داود عليه السلام أو محمد صلوات ربي عليه.
هل كتابك القرأن أوالزبور؟
واما هذا التفسير لا اعلم من اين اخذ بل هو خلاف الاية الموجودة في القران.

وان احببت أن تراجع القرآن وتطبقها عليه فهذا شأنك وسوف اكتب لك الاية اخر هذه الاسئلة لكن لا أريد منك تفسيرها حتى لا نضيع الوقت .
واكرر شكري لك على هذه الاخلاق لكن لا تخرج عن الموضوع!!
أسأل الله أن يفتح على قلبك بالحق .
لا تخرج عن المطلوب الله يهديك
قال تعالى:
{ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25) }
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير مشاهدة المشاركة
انا وضحت ما هو المقصود
وهذا الحديث أوله العلامة المجلسي في بحار الانوار
وقبل قليل راجعت مرآة العقول
و الذي يظهر من الأخبار هو أن داود عليه السلام لم يستمر على هذا بل حكم به في بعض الوقائع، و سيأتي في كتاب القضاء عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن داود عليه السلام قال: يا رب أرني الحق كما هو عندك حتى أقضي به، قال: إنك لا تطيق ذلك فألح على ربه حتى فعل، فجاء رجل يستدعي على رجل فقال: إن هذا أخذ مالي فأوحى الله
هل يعقل ان داود يطيق النبوة ولا يطيق القضاء!!
قال في حديث المجلسي أن هذا اخذ مالي والله يقول{
إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ} اين ذكر المال في الاية !!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير مشاهدة المشاركة
عز و جل إلى داود أن هذا المستعدي قتل أبا هذا و أخذ ماله فأمر داود بالمستعدي فقتل و أخذ ماله و دفعه إلى المستعدى عليه، قال: فعجب الناس و تحدثوا حتى بلغ داود عليه السلام و دخل عليه من ذلك ما كره، فدعا ربه أن يرفع ذلك ففعل، ثم أوحى الله عز و جل إليه أن احكم بينهم بالبينات و أضفهم إلى اسمي يحلفون به.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير مشاهدة المشاركة
و روى الراوندي (ره) في القصص بإسناده الصحيح إلى هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال: كان على عهد داود عليه السلام سلسلة يتحاكم الناس إليها، و إن رجلا أودع رجلا جوهرا فجحده فدعاه إلى السلسلة فذهب معه إليها و قد أدخل الجوهر في قناة فلما أراد أن يتناول السلسلة قال له: أمسك هذه القناة حتى آخذ السلسلة فأمسكها و دنا الرجل من السلسلة فتناولها و أخذها و صارت في يده، فأوحى الله إلى داود عليه السلام أن احكم بينهم بالبينات و أضفهم إلى اسمي يحلفون به و رفعت السلسلة

امر اخر الرواة موثقة وهناك فرق بين الموثق والصحيح
لاحظ عزيز القارئ الاختلاف في الرواية الاولى ذكر المال والثانية ذكر السلسلة ,اما في كلام رب العالمين فقد قال{قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ }
فتنبه عزيز القارئ الى الفرق الشاسع وكيف يكون التحريف في هذه الروايتين , ولكم مني الف تحية
__________________
رد مع اقتباس