لو فرضنا دخول عائشة في التطهير فما معنى المصائب والويلات التي سببتها في حياة النبي وبعد وفاته
في حياة النبي صل الله عليه وآله
فكثيرا ما آذت الرسول بغيرتها: الرد ومجادلتها والتشكيك في نبوته
(فقلت ألست تزعم إنك رسول الله قالت : فتبسم قال : أو في شك أنت يا أم عبد الله ؟ قالت : قلت : ألست تزعم إنك رسول الله ؟ أفهلا عدلت ؟ وسمعني أبو بكر وكان فيه غرب - أي حدة - فأقبل علي فلطم وجهي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا أبا بكر فقال : يا رسول الله أما سمعت ما قالت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الغيري لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه
رجاله ثقات
2- مشاركتها في افشاء سر النبي ((إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما))
3-تسببها في طلاق النبي من بعض نسائه
عن أبي أسيد الساعدي ، قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان الجونية فأرسلني ، فجئت بها ، فقالت حفصة لعائشة : اخضبيها أنت ، وأنا أمشطها ، ففعلتا . ثم قالت لها إحداهما : إنه يعجبه أن تقول المرأة : أعوذ بالله منك ! فلما دخلت عليه ، وأرخى الستر ، مد يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك ! فقال بكمه على وجهه ، فاستتر . وقال : عذت بمعاذ ، وخرج ، فقال : يا أبا أسيد ، ألحقها بأهلها ، ومتعها برازقيين يعني كرباسين .
هذا ما أتذكره حاليا
وأما بعد وفاة النبي
1- التسبب في فتنة قتل عثمان (أقتلوا نعثلا فقد كفر)
2- الخروج على الإمام علي في حرب الجمل مع أن النبي قد حذرها(أيتكن صاحبة الجمل ..تبحها كلاب الحوأب) وقد تسببت في قتل الآلاف من الصحابة والمسلمين
3- ركوب بغلتها والتسبب برمي الجثمان الطاهر للإمام الحسن بالسهام
وغيرها من المصائب والمخازي التي يدمى لها الجبين
|