اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري
لقد وصفهن بالله بأمهات المؤمنين . ماذا تعني لك هذه الصفة . ليس الموضع تحريماً فقط وانما احترام ايضاً . ان تحترمهن وتعظمهن كأمك بل أشد من احترامك لأمك .
وقوله: وأزواجه أمهاتهم جعل تشريعي أي أنهن منهم بمنزلة أمهاتهم في وجوب تعظيمهن وحرمة نكاحهن بعد النبي . ( هذا من تفسير الميزان الشيعي )
ما ذكرته انت صحيح فهي ليست كأم حقيقية وانما بمنزلة الأم من حيث الاحترام والتقدير.
على سبيل المثال انت تصف خالتك او والدة زوجتك بأمك فلماذا تصفها بهذا الوصف ...... هل تقصد من هذا المعنى انك لا تستطيع الزواج بها مثلاً ام تقصد الأحرام والتوقير .
اذاً اعلم ان الله وصفهن بأمهات المؤمنين وليس المقصد عدم الزواج بهن فقط وانما اريد الاحترام والتقدير لهن وهذا ما كتبه جل علمائي وعلمائكم انتم .
استمر في البحث عن الحق لعل الله يهديك .
|
نعم نحن نحترم نساء النبي وأمهات المؤمنين الجليلات أمثال السيدة خديجة والسيدة أم سلمة عليهما السلام
ولكن أين الرواية التي تقول بوجوب تعظيم أمهات الصحابة ؟
أنزل في زوجات النبي((قل لا أسألكم عليه من أجر إلا المودة في القربى))؟
ولكن ما معنى المصائب والويلات التي سببتها عائشة في حياة النبي وبعد وفاته
في حياة النبي صل الله عليه وآله
فكثيرا ما آذت الرسول بغيرتها: الرد ومجادلتها والتشكيك في نبوته
(فقلت ألست تزعم إنك رسول الله قالت : فتبسم قال : أو في شك أنت يا أم عبد الله ؟ قالت : قلت : ألست تزعم إنك رسول الله ؟ أفهلا عدلت ؟ وسمعني أبو بكر وكان فيه غرب - أي حدة - فأقبل علي فلطم وجهي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا أبا بكر فقال : يا رسول الله أما سمعت ما قالت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الغيري لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه
رجاله ثقات
2- مشاركتها في افشاء سر النبي ((إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما))
3-تسببها في طلاق النبي من بعض نسائه
عن أبي أسيد الساعدي ، قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان الجونية فأرسلني ، فجئت بها ، فقالت حفصة لعائشة : اخضبيها أنت ، وأنا أمشطها ، ففعلتا . ثم قالت لها إحداهما : إنه يعجبه أن تقول المرأة : أعوذ بالله منك ! فلما دخلت عليه ، وأرخى الستر ، مد يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك ! فقال بكمه على وجهه ، فاستتر . وقال : عذت بمعاذ ، وخرج ، فقال : يا أبا أسيد ، ألحقها بأهلها ، ومتعها برازقيين يعني كرباسين .
هذا ما أتذكره حاليا
وأما بعد وفاة النبي
1- التسبب في فتنة قتل عثمان (أقتلوا نعثلا فقد كفر)
2- الخروج على الإمام علي في حرب الجمل مع أن النبي قد حذرها(أيتكن صاحبة الجمل ..تبحها كلاب الحوأب) وقد تسببت في قتل الآلاف من الصحابة والمسلمين
3- ركوب بغلتها والتسبب برمي الجثمان الطاهر للإمام الحسن بالسهام
وغيرها من المصائب والمخازي التي يدمى لها الجبين