اقتباس:
أ - الموقف الأول : عندما نزل قوله تعالى : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * 214 / من سورة الشعراء قال المؤرخون : إن النبي ( ص ) دعا عليا ( ع ) وأمره أن يصنع طعاما ويدعو آل عبد المطلب وعددهم يومئذ أربعون رجلا وبعد أن أكلوا
وشربوا من لبن أعد لهم قام النبي ( ص ) وقال : يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون
أخي ووصيي وخليفتي فيكم فأحجم القول عنها جميعا - يقول علي - وقلت وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع ( 1 ) .
|
سبحان الله على هذا الكذبة التي توازي بكبرها الجبال .
لا اعلم لماذا يكذبون ويريدوننا ان نصدقهم .
ما علاقة الانذار بقوله تعالى ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) والتوصية لعلي .
القصة تركيب غير مترابط . الرسول لم يبلغ دعوته ويتمها حتى يوصي عليها . لم يبعث الله مع نبينا احداً كما بعث مع موسى . لم ترد اية واحد تأمر النبي ومعه غير بالتبليغ كما حدث مع موسى .
بصراحة دين الشيعة كأنما الله امر نبيه بأمر واحد فقط لا غير وهو اتبعوا علياً . لا تتبعون القرآن ولا تتبعون النبي وانما اتبعوا علياً .
المصيبة الثانية انه يقول ان الشيعة ظهروا قبل رسالة محمد ....... هل هو احمق غبي ..... لم يبقى الا ان يقول ان دين نبينا محمد ظهر قبل دين موسى وعيسى .