الموضوع: لماذا ؟
عرض مشاركة واحدة
  #60  
قديم 2014-03-22, 04:04 PM
jon jon غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-17
المشاركات: 125
افتراضي

السلام عليكم
اخي غريب المحترم :
أولا : حسنا أننا متفقين حول مسألة تقييم عمل الصحابي لا يعتبر سب .
ثانيا : نعم طلبت منك دليل يثبت قولكم ( أن الشيعة يسبون الصحابه ) ولكن بشرط ( أن نثبت العرش ) قبل هذا واقصد بالعرش هو ( مفهوم الصحابي ) وليس العرش ( عصمة فاطمة ) الا انك أصريت على موقفك الذي اربك الموضوع
فالمثال الذي ضربته كدليل وهو قضية فدك تشظى وتشطرفلم نقف على غايتك لحد الان فتارة تطلب دليل على عصمة فاطمة عليها السلام وتارة تطلب دليل على صحة موقفها وتارة تطلب الاحتجاج بكتبنا لاثبات حديث الكساء
وحتى يكون الاخ الجزائري على بينه اقول :
أنا قلت للاخ غريب ان في معتقدنا أن فاطمة معصومة ولكن ليس هذا الاعتقاد هو سبب اعتقادنا بصحة موقفها امام الخليفة أو بمعنى اخر ليس هو السبب الوحيد لاثبات صواب موقفها
فانا لا أحتج عليكم بعصمة فاطمة لاثبات صحة موقفها بل احتج عليكم باسباب اخرى
وتبرير ذلك وضحته للاخ غريب
اولا :أن العصمة مثل قضية الاختلاف الواقع بيننا وبينكم حول الوضوء قضية تصلبت في قالب الدليل النقلي عندكم وعندنا
ثانيا : لا علاقة لموضوع العصمة بتقييم عمل الصحابيه ( فاطمة ) بحيث لو لم اثبت عصمتها فهذا دليل على بطلان موقفها
فالحديث عن عصمتها هو تشتييت للموضوع ومضيعة للوقت
فلو أختلف أثنان على أن النص القراني ( رب المشرقين ورب المغربين ) دليل على كروية الارض وطال اختلافهم فالاولى أن يلجأ من يريد منهما اثبات كروية الارض الى الادلة الاخرى مثل لماذا أخر من يختفي من السفينة التي تبتعد أو التي تقترب في افق البحار شراعها وليس جميعها
و لكن لكي لا يتهمني بالتهرب قلت له ومازلت اني سوف أثبت له العصمة لكن في بحث اخر
ولكن السيد غريب لم يقف ويعلق على اي واحده من هذه الاسباب
فارجو من الاخ المشرف الانتباه لهذا الاشكال ليكون الحوار اكثر تنظيما
أما قولك انك سثبت أن الشيعة يسبون فاطمة عليها السلام فان كنت تقصد اثباته بنقل نص معين فقد احزنني ذلك لاني كنت اتوسم فيك الموضوعية والعلمية لان وجود مثل هذا النص مثل وجود الديناصور في القاهرة
وأن تقصد أثباته بالاستنتاج فانا متلهف لكي تستخدم مقياس الاستنتاج لانه أقوى اسلحتنا بشرط ان تبقى على استخدامه على طول الخط ولا تكيل بمكيالين
اما حول اثبات صحة حديث الكساء من كتبنا فقد حكمت على نفسك بالاعدام ياخي غريب ولا ادري ما هو سر ثقتك بالنتيجة فقد أعجبتني شجاعتك والله
هل افهم من هذا ان الذي يهمك هو قضية (( أن كتبنا ليس فيها حديث الكساء )) ؟
أم الذي يهمك هوصحة حديث الكساء ؟
اصيغ السؤال بصياغه اخرى
هل غايتك هو الحكم على صحة كتبنا ومصادرنا أم غايتك الحكم على صحة حديث الكساء ؟
جوابي
اولا : ان كانت غايتك الحكم على مصادرنا فدعني اختصر لك الوقت وأوفر عليك الجهد واعترف لك من باب ( التنزل ) أنني متفق معك أن ( مصادرنا كلها غير صحيحه )
فماذنب حديث الكساء ؟
فهل هذا يعني أن حديث الكساء غير صحيح ؟
ان قلت نعم غير صحيح
فاترك الامر للاخ ابو احمد أن يحكم هل مايقوله غريب حق أم ما يقوله الامام مسلم
 
روي عن عائشة في صحيح مسلم :
حديث الكساءخرج النبي غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
-- حديث صحيح

اللهم الا ان تقول صحيح مسلم ليس صحيح
أما أذا قلت حديث الكساء صحيح طالما هو صحيح كتبنا
حسنا أذن مالذي تريده فالمالفرق الذي يشكله عندك أن كان الذي يقرأ سورة الفاتحه عبد الباسط أو المنشاوي فهي سورة الفاتحه في كل الاحوال
ماهو الذي يتغير في الاثار التي تريد ترتيبها على حديث الكساء ان كان الذي أثبت لك صحته هو شيعي أو سني
اعجمي أم عربي
لو كان النبي صلى عليه وعلى اله وسلم من المدينة وليس من مكة هل هذا يغير من امره شيء ؟
ثانيا : و حتى لا تسمي هذا الكلام لطم فسوف أقر عينك
. حديث الكساء كما ورد في كتب الحديث المعروفة عند الشيعة:

* (
الكافي) ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني (ت 329/ عصر الغيبة الصغرى):
عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع:
(..
لكنّ الله عزوجل أنزله في كتابة تصديقا لنبيه ص {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فكان علي والحسن والحسين وفاطمة ع، فأدخلهم رسول الله ص تحت الكساء في بيت أم سلمة، ثم قال: اللهم إنّ لكل نبي أهلاً وثقلاً وهؤلاء أهل بيتي وثقلي، فقالت أم سلمة: ألست من أهلك؟ فقال: إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي..).
* (
الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن علي بن الحسين ع عن أم سلمة قالت:
(
نزلت هذه الآية في بيتي وفي يومي، كان رسول الله ص عندي فدعا علياً وفاطمة والحسن والحسين ع وجاء جبرئيل ع فمد عليهم كساءً فدكياً، ثمّ قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. قال جبرئيل وأنا منكم يا محمد؟ فقال النبي ص: وأنت منّا يا جبرئيل. قالت أم سلمة فقلتُ يا رسول الله وأنا من أهل بيتك؟ وجئتُ لأدخل معهم، فقال: كوني مكانك يا أم سلمة إنّك إلى خير، أنت من أزواج نبي الله. فقال جبرئيل اقرأ يا محمد {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ع).
* (
الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين ع - في حديث طويل- أنّ الحسن ع قال:
(
فلما نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله ص أنا وأخي وأمي وأبي، فجللنا ونفسه في كساء لأم سلمة خيبري، وذلك في حجرتها وفي يومها، فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي وهؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً...).
* (
الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن عبد الله بن مغيرة مولى أم سلمة زوج النبي ص أنّها قالت:
(
نزلت هذه الآية في بيتها {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} أمرني رسول الله ص أنْ أرسل إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ع فلمّا أتوه اعتنق علياً بيمينه، والحسن بشماله والحسين على بطنه وفاطمة عند رجله، فقال: اللهم هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، قالها ثلاث مرات، فقلتُ فأنا يا رسول الله، فقال إنّك على خير إن شاء الله).
* (
تفسير العياشي) محمد بن مسعود العياشي (ت320 هـ):
في رواية أبي بصير عن أبي جعفر ع:
(...
ولكن أنزل الله في كتابه {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فكان على والحسن والحسين وفاطمة ع تأويل هذه الآية، فأخذ رسول الله ص بيد على وفاطمة والحسن والحسين فأدخلهم تحت الكساء في بيت أم سلمة، وقال: اللهم إنّ لكل نبي ثقل وأهل فهؤلاء ثقلي وأهلي، فقالت أم السلمة: ألست من أهلك؟ قال: إنك إلى خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي...).
* (
تفسير فرات الكوفي) فرات بن إبراهيم الكوفي (القرن 3 الهجري / عصر الغيبة الصغرى):
عن شهر بن حوشب قال: أتيتُ أم سلمة زوجة النبي ص لأسلم عليها فقلتُ:
(
أما رأيت هذه الآية يا أم المؤمنين {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}, قالت: كنت أنا ورسول الله ص على منامة لنا تحتنا كساء خيبري فجاء‌ت فاطمة ومعها الحسن والحسين وفخار فيه حريرة، فقال: أين ابن عمك؟ قالت: في البيت. قال فاذهبي فادعيه. قالت: فدعته فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه فأخذ جميعه بيده فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأهذب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. وأنا جالسة خلف رسول الله ص فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأنا؟ قال: إنك على خير).
 
* (
تفسير القمي) علي بن إبراهيم القمي (القرن 3 الهجري/ عاصر الإمام العسكري ع):
في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ع في قوله: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قال:
(
نزلت هذه الآية في رسول الله ص وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ع وذلك في بيت أم سلمة زوجة النبي ص فدعا رسول الله ص علياً وفاطمة والحسن والحسين ع ثم ألبسهم كساءً خيبرياً ودخل معهم فيه ثم قال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" نزلت هذه الآية فقالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله، قال أبشري يا أم سلمة إنك إلى خير).
ثالثا : أن الحديث اذا كان موجود في كتب الشيعه والسنة على حد سواء فما هو حكمه عندك أن كنت تفقه قواعد علم الحديث ؟
فهذا هي بعض اكبر مصادركم
 
أخرج روايته إمام الحنابلة، أحمد بن حنبل في مسنده
وفيه
:
((
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح قال: حدثني من سمع أمّ سلمة تذكر أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فدخلت عليه فقال لها: ادعي زوجك وابنيك، قالت: فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة على دكان تحته كساء له خيبري، قالت: وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله عزّوجل هذه الآية: (إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً) قالت: فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قالت: فأدخلت رأسي البيت فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خير، إنك إلى خير)).
رواه الامام احمد بن حنبل
 
روي عن عائشة في صحيح مسلم :
حديث الكساءخرج النبي غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا[1] -- حديث صحيح
أخيرا لا تنسى ما وعدتنا به لو ثبت لديك صحة حديث الكساء