نحن أهل السنة نجيز التوسل بالحي القادر بقدرة الله في الدنيا والاخرة . الشرط هو وجود الحياة الفعلية لا البرزخية .
كأن تقول للطيب عالجني او للأخ اسعفني ولكن بعد وفاته وانتقاله من الحياة الدنيا الى حياة البرزخ لا يمكن ذلك .
عندما كان الرسول حياً قادراً بقدرة الله فأن الناس تذهب اليه ليدعوا لهم كأن يعود الأعمى بصيراً وان يشفى المريض وينز الماء في بئراً جاف . يتوسلون لله بدعائه فهو نبي مستجاب الدعوة .
الشيعة وغيرهم يقولون لا فرق بين ان تذهب اليه عندما كان حياً وبعد موته . ولا فرق بين التوسل به عندما كان حياً وبعد وفاته . ما كان في حياته جائزاً فهو بعد وفاته جائزاً .
الرد على ذلك وهو الفرق بين حياته ووفاته .
عندما كان الرسول حياً فأنه كان يحكم بين الناس . فلماذا لا يمكن الأن . الإجابة لانه هناك فرق بين حياته ووفاته . الم يقولوا لا فرق بين حياته ووفاته فلماذا لا يمكن ان يحكم بيننا الأن .
النقطة الثانية وكلنا يعلمها وهو عودة الاعمى مبصراً . هل دعى الرسول لأحداً بالشفاء ولم يشفى . لايوجد فكل من دعى لهم الرسول بالشفاء قد تعافوا كلهم ومن دعى عليه بسوء قد تحقق .
الان لدينا اعمى ونريد الذهاب به لقبر النبي ونطبق الدعاء كاملاً فلماذا لا يعود مبصراً كما عاد الاعمى مبصراً في حياة النبي . لماذا لماذا .
الإجابة لأنه هناك فرق بين حياة ووفاته عليه أفضل الصلاة والسلام .
السؤال /
لماذا عاد الاعمى بصيراً في حياة النبي ولا يعود الان بصيراً بعد وفاته . هل هناك فرق بين حياتة ووفاته . من لا يقتنع ان هناك فرق بين حياة النبي ووفاتة في التوسل فليذهب بأعمى ويجرب . وانا اقول والله لو كان النبي حياً حاضراً واتيت له بأعمى ودعى له النبي لعاد بصيراً ولكن بعد وفاته فلا يمكن والسبب هو الفرق بين الحي القادر والميت الغير قادر .
نقطة اخيرة . لا يوجد غائباً يدعى الا الله سبحانة . فأرجوا عدم مساوة الله بأحداً من خلقه .