بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
(( ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا )) صدق الله العلي العظيم ومن اصدق من الله قيلا ؟
اخي ابو احمد الجزائري
اذا صادفتني معرفة دينية لم أفهمها أو أنني شككت بها فاحاور من هو على ( ديني ) بمصادرنا الني نؤمن بها لان قناعتي الشخصية هنا هي الهدف
أما أذا كان الهدف هو أقناع المخالف فاهذا يتطلب الاتي :
فان كان محاوري ينظر لكتاب ( الكافي ) انه خط مشترك بيننا عندها يكون احتجاجنا عليكم بالكافي كالمسلم الذي يحتج على مسلم بالقران لان القران خط مشترك بينهما
وان كان محاوري ينظر الى كتاب ( الكافي ) بانه كتاب بدع وضلاله وهذا ما اعتقده فاحتجاجي عليه بكتاب الكافي هو كاحتجاجي على النصراني بالقران لكي اقنعه بفكرة ( عدم صلب المسيح )
والمشكلة بيننا أنكم لا تفرقون بين أثبات ( صحة الفكرة ) وبين أثبات ( صحة ديننا )
وقد طلب مني الاخ غريب اثبات صحة حديث الكساء بشرط ان يكون الاثبات من كتب ديننا
فاقول يا اخ ابو احمد : أذا جاءك شخص كذاب وسفيه يحمل نسخة من القران الكريم فهل تحكم على صحة القران من خلال شخصية حامله ؟
فان كانت كتبنا كلها كذب وأن مذهبنا ليس صحيح فهل تحكمون على حديث ثبت صحته عندكم بانه كذب ؟
فهل هدفكم هو الوصول لحق يضمن لكم رضوان الله أم هدفكم هو الحصول على نقاط الفوز الثلاثة ؟
فان كان رضوان الله وصلاح دينكم ودنياكم متوقفه على حديث صحيح فهل ترفضونه لمجرد أن الروافض الكذابون موجودون على كوكب الارض
( ولا يجرمنكم شناان قوم أن لا تعدلوا )
صدق الله العلي العظيم
يقول الاخ غريب ( ما هي المشكلة أن تثبت صحة دينك من خلال دينك )
فاقول له : أي تعسف وأي ظلم هذا
أن تطلبون من الشيعي البسيط أن لا يؤمن بحديث ثبت صحته في امهات كتب الشيعة وامهات كتب السنة مثل حديث الكساء في حين أن علماؤكم الى اليوم يتحدثون في المساجد ووسائل الاعلام باحاديث لم تثبت صحتها حتى في اكبر مصادركم مثل حديث ( العشرة المبشرة ) الذي لا اصل له في صحيح البخاري
|