الموضوع: لماذا ؟
عرض مشاركة واحدة
  #65  
قديم 2014-03-23, 07:39 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

في معرض مناقشتي للروايات حسب مباني الرافضة، سأكتفي بذكر علة واحدة فقط في كل مصدر، لأنها كفيلة بإسقاط الدليل، باستثناء الشاهد الأول.

اقتباس:
* (الكافي) ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني (ت 329/ عصر الغيبة الصغرى):
عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع:
ننقل سند الرواية وهو:
((علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس وعلي بن محمد، عن سهل ابن زياد أبي سعيد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ...))
وفي الأثر علتان:
الأولى نقلية في سهل بن زياد المجمع على ضعفه، ناهيك عن قول بعضهم بأنه كذاب غال في المذهب، قال النجاشي: ((سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفا في الحديث، غير معتمد عليه فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها)) وقال ابن الغضائري: ((سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي: كان ضعيفا جدا فاسد الرواية والمذهب، وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أخرجه عن قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه، ويروى المراسيل، ويعتمد المجاهيل))
وأما العلة الثانية فهي عقلية في كون أبي عبد الله عليه السلام لم يحضر الحادثة ليعلم أوقعت أم لا، فأنتم هنا افترضتم عصمة أبي عبد الله رضوان الله وسلامه عليه دون بينة، وبناء على هذا الافتراض صححتم الرواية التي يستفاد منها عصمته، أي أنكم بنيتم الطابق الثاني قبل الأول، وقلتم بما أنه طابق ثاني فيجب أن يكون هنالك أول، وهذا لا يصح عقلاً.

اقتباس:
* (الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن علي بن الحسين ع عن أم سلمة قالت:
ننقل سند الرواية وهو:
((وبهذا الاسناد، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، ...))
وبالعودة في الكتاب لنعلم ما معنى قوله ((وبهذا الإسناد)) وجدنا:
((أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي، قال: حدثني أبي أبو الحسن علي بن علي ابن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن علي الخزاعي (رضي الله عنه) ببغداد سنة اثنتين وسبعين ومائتين، قال: حدثنا سيدي أبو الحسن علي بن موسى الرضا بطوس سنة ثمان وتسعين ومائة، وفيها رحلنا إليه على طريق البصرة، وصادفنا عبد الرحمن بن مهدي عليلا، فأقمنا عليه أياما، ومات عبد الرحمن بن مهدي وحضرنا جنازته، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر، ورحلنا إلى سيدي أنا وأخي دعبل، فأقمنا عنده إلى آخر سنة مائتين، وخرجنا إلى قم.
قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال:))
وفي الأثر علل كثيرة، منها أبو الفتح الحفار وهو ضعيف، ومنها أبو القاسم الدعبلي وهو أيضاً ضعيف بل قيل عنه أنه كذاب، ومنها أبو الحسن الذي لم يذكر أحد حديثه سوى الشيخ عن طريق الضعفاء، وأكتفي بنقل حال إسماعيل بن علي الدعبلي، فمن لم ينتفع بالقليل ما أغناه الكثير.
قال النجاشي ((إسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقا الخزاعي ابن أخي دعبل، كان بواسط مقامه، وولي الحسبة بها، وكان مختلطا، يعرف منه وينكر، له كتاب تاريخ الأئمة، وكتاب النكاح))
وقال الشيخ ((إسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقا الخزاعي، أبو القاسم ابن أخي دعبل، كان بواسط مقامه، ولي الحسبة بها، كان مختلط الامر في الحديث، يعرف منه وينكر، وله كتاب تاريخ الأئمة عليهم السلام أخبرنا عنه برواياته كلها: الشريف أبو محمد المحمدي، وسمعنا هلالا الحفار يروي عنه مسند الرضا عليه السلام وغيره، فسمعنا منه، وأجاز لنا باقي رواياته))
وقال ابن الغضائري ((إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي، ابن أخي دعبل، كان بواسط مقامه، وولي الحسبة بها، كان كذابا وضاعا للحديث، لا يلتفت إلى ما رواه عن أبيه عن الرضا عليه السلام، ولا غير ذلك ولا بما صنف))

اقتباس:
* (الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين ع - في حديث طويل- أنّ الحسن ع قال:
ننقل سند الرواية وهو:
((حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (رضي الله عنه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة وسألته، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري، قال. حدثنا علي بن حسان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن كثير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام)، قال: ...))
وأكتفي هنا بذكر حال عبد الرحمن بن كثير، ولن أدقق في موضوع علي بن حسان، هل هو حقاً الواسطي أم أنه الهاشمي، طالما أن الرواية تسقط دون هذا البحث.
قال النجاشي ((عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، مولى عباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، كان ضعيفا غمز أصحابنا عليه، وقالوا: كان يضع الحديث)).

اقتباس:
* (الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن عبد الله بن مغيرة مولى أم سلمة زوج النبي ص أنّها قالت:
ننقل سند الرواية وهو:
((أخبرنا أبو عمر، قال: حدثنا أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مغيرة (3) مولى أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) أنها قالت: ...))
وهذا -بالنسبة لي- سند غامض، فما عرفت من هو أبو عمر، ولا عرفت شيخه أحمد، وما عرفت من هو أحمد بن يحيى، ومن شيخه عبد الرحمن، ولا عرفت من هو أبوه ومن هو أبو إسحاق، فكل هذه الأسماء أسماء مشتركة بين العديد من الشخصيات، وقد عددت لأبي إسحاق أكثر من 25 اسماً، لذلك أرجو من محاوري التكرم بالتعريف بهؤلاء.

اقتباس:
* (تفسير العياشي) محمد بن مسعود العياشي (ت320 هـ):
في رواية أبي بصير عن أبي جعفر ع:
هذه رواية ذكرت من دون سند، حتى حينما تتبعت في الكتاب وجدت في الهامش أنها ذكرت في البحار، فعدت إلى البحار فوجدته قال ((12 - تفسير العياشي: في رواية أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام ...)) أي أن رواية البحار نقل عن التفسير، ولا سند في البحار كما هو حال التفسير.
وفي الهامش أيضاً وجدت أنها ذكرت أيضاً في البرهان، فإن كان البرهان هو البرهان في تفسير القرآن، فحاله كحال سابقه، لا سند له.
لذلك أطلب من ضيفنا أن يأتيني بالرواية مسندة مع ذكر مصدرها.

اقتباس:
* (تفسير فرات الكوفي) فرات بن إبراهيم الكوفي (القرن 3 الهجري / عصر الغيبة الصغرى):
عن شهر بن حوشب قال: أتيتُ أم سلمة زوجة النبي ص لأسلم عليها فقلتُ:
ننقل سند الرواية وهو:
((قال: حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي [قال: حدثنا الحسين بن الحكم الحبري قال: حدثنا سعيد بن عثمان قال: حدثني أبو مريم قال: حدثنا داود بن أبي عوف. ح]: عن شهر بن حوشب قال: أتيت أم سلمة ...))
فيه داود بن أبي عوف، وهو مجهول الحال، فإن لم يوافق ضيفنا على ذلك فليذكر لنا من وثقه.

اقتباس:
* (تفسير القمي) علي بن إبراهيم القمي (القرن 3 الهجري/ عاصر الإمام العسكري ع):
في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ع في قوله:
ليس لهذه الرواية سند، فهلا يتفضل علينا ضيفنا ويأتينا بسندها؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.